ثم قال في مثل ضربه للتشبيه في التنزيه، والتنزيه في التشبيه: "مثل من يرى الحق في النوم، ولا ينكر هذا، وأنه لا شك الحق عينه، فتتبعه لوازم تلك الصورة، وحقائقها التي تجلى فيها في النوم، ثم بعد ذلك يعبر٣ -أي
_________________
(١) ١ في الأصل: يخلق. ٢ ص١٨١ فصوص. ٣ في الأصل: تعبر.
[ ١١٢ ]
يجاز- عنها إلى أمر آخر، يقتضي التنزيه عقلا، فإن كان الذي يعبرها ذا كشف وإيمان، فلا يجوز عنها إلى تنزيه فقط، بل يعطيها [٢٩] حقها١ في التنزيه، ومما ظهرت فيه، فالله على التحقيق عبارة٢ لمن فهم الإشارة٣".