"أَوْ صَحَّ فِي مَا قَالَهُ الرَّسُولُ" مِنَ الْأَحَادِيثِ النَّبَوِيَّةِ الصَّحِيحَةِ كَقَوْلِهِ -ﷺ- عَنْ رَبِّهِ ﷿: "يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: أَنَا مَعَ عَبْدِي حِينَ يُذْكُرُنِي، فَإِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي، وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَأٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلَأٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ" ١ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ. وَقَوْلِهِ، ﷺ: "سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ عَدَدَ خَلْقِهِ وَرِضَاءَ نَفْسِهِ وَزِنَةَ عَرْشِهِ" رَوَاهُ مُسْلِمٌ وَالْأَرْبَعَةُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا٢، وَقَوْلِهِ، ﷺ: "لَمَّا قَضَى اللَّهُ الْخَلْقَ كَتَبَ فِي كِتَابِهِ عَلَى نَفْسِهِ فَهُوَ مَوْضُوعٌ عِنْدَهُ عَلَى الْعَرْشِ: إِنَّ رَحْمَتِي تَغْلِبُ غَضَبِي" مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ٣. وَعَنْ جَابِرٍ ﵁ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: ﴿قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ﴾ [الْأَنْعَامِ: ٦٥] قَالَ النَّبِيُّ، ﷺ: "أَعُوذُ بِوَجْهِكَ" قَالَ: ﴿أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ﴾ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "أَعُوذُ بِوَجْهِكَ" قَالَ: ﴿أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا﴾ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "هَذَا أَيْسَرُ". رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَغَيْرُهُ٤. وَقَوْلِهِ، ﷺ: "أَعُوذُ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ لَهُ الظُّلُمَاتُ، وَصَلَحَ عَلَيْهِ أَمْرُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ أَنْ يَحِلَّ بِي غَضَبُكَ أَوْ يَنْزِلَ بِي سُخْطُكَ، لَكَ الْعُتْبَى حَتَّى تَرْضَى وَلَا
_________________
(١) ١ البخاري "١٣/ ٣٨٤" في التوحيد، باب قول الله تعالى: ﴿وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ﴾ . وباب قول الله تعالى: ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ اللَّهِ﴾ . ومسلم "٤/ ٢٠٦١/ ح٢٦٧٥" في الذكر، باب الحث على ذكر الله، وفي التوبة باب في الحض على التوبة والفرح بها. ٢ مسلم "٤/ ٢٠٩٠/ ح٢٧٢٦" في الذكر والدعاء، باب التسبيح أول النهار وعند النوم. وأبو داود "٢/ ٨١/ ح١٥٠٣" في الوتر، باب التسبيح بالحصى. والترمذي "٥/ ٥٥٦/ ح٣٥٥٥" في الدعوات، باب ١٠٤. والنسائي "٢/ ٧٧" في السهو باب نوع آخر من التسبيح. وابن ماجه "٢/ ١٢٥١/ ح٨-٣٨" في الآداب، باب فضل التسبيح. ٣ البخاري "٦/ ٢٨٧" في بدء الخلق، باب قول الله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي يَبْدأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾ . ومسلم "٤/ ٢١٠٧/ ح٢٧٥١" في التوبة، باب في سعة رحمة الله تعالى وأنها سبقت غضبه. ٤ البخاري "٨/ ٢٩١" في تفسير سورة الأنعام، باب قوله تعالى: ﴿قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ﴾ . وفي الاعتصام، باب قول الله تعالى: ﴿أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا﴾ وفي التوحيد، باب قول الله تعالى: ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ﴾ . والترمذي "٥/ ٢٦١-٢٦٢/ ح٢٠٦٧" في التفسير، ورواه عبد بن حميد ونعيم بن حماد وابن المنذر وأبو الشيخ وابن مردويه "الدر المنثور ٣/ ٢٨٣".
[ ١ / ٣٤٩ ]
حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ" رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ فِي سِيرَتِهِ١. وَقَوْلِهِ، ﷺ: "وَأَسْأَلُكَ لَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ" ٢ الْحَدِيثَ تَقَدَّمَ فِي الرُّؤْيَةِ. وَقَوْلِهِ، ﷺ: "مَثَلُ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ مَثَلُ الْقَائِمِ الْمُصَلِّي حَتَّى يَرْجِعَ الْمُجَاهِدُ" مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ٣. وَقَوْلِهِ، ﷺ: "مَنِ اسْتَعَاذَ بِاللَّهِ فَأَعِيذُوهُ، وَمَنْ سَأَلَكُمْ بِاللَّهِ فَأَعْطُوهُ" رَوَاهُ أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُدَ وَابْنُ خُزَيْمَةَ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا٤. وَقَوْلِهِ -ﷺ- لِسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ: "إِنَّكَ لَنْ تُخَلَّفَ بَعْدِي فَتَعْمَلَ عَمَلًا تُرِيدُ وَجْهَ اللَّهِ تَعَالَى إِلَّا ازْدَدْتَ بِهِ رِفْعَةً وَدَرَجَةً " رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَغَيْرُهُ مِنْ حَدِيثِهِ٥. وَقَوْلِهِ، ﷺ: "وَإِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَلَا تَلْتَفِتُوا، فَإِنَّ اللَّهَ يُقْبِلُ بِوَجْهِهِ إِلَى وَجْهِ عَبْدِهِ" رَوَاهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ وَالْبَيْهَقِيُّ مِنْ حَدِيثِ الْحَارِثِ الْأَشْعَرِيِّ٦، وَقَوْلِهِ -ﷺ- فِي صِفَةِ الدَّجَّالِ: "أَلَا إِنَّهُ أَعْوَرُ وَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ" الْحَدِيثُ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ وَابْنِ عُمَرَ وَغَيْرِهِمَا٧. وَقَوْلِهِ -ﷺ- فِي حَدِيثِ الشَّفَاعَةِ: "يَقُولُ النَّاسُ لِآدَمَ أَنْتَ آدَمُ أَبُو النَّاسِ: خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ" الْحَدِيثَ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا٨. وَقَوْلِهِ، ﷺ: "يَدُ اللَّهِ مَلْأَى لَا تُغِيضُهَا نَفَقَةٌ، سَحَّاءُ اللَّيْلَ
_________________
(١) ١ ابن هشام "٢/ ٦٢" والبداية والنهاية لابن كثير "٣/ ١٣٦" ولم يذكرا له سندا إلا قولهما: قال ابن إسحاق. وقد تقدم من رواية الطبراني بسند ضعيف. ٢ تقدم ذكره. ٣ البخاري "٦/ ٤" في الجهاد، باب فضل الجهاد والسير. ومسلم "٣/ ١٤٩٨/ ح١٨٧٨" في الإمارة، باب فضل الشهادة في سبيل الله. ٤ أحمد "١/ ٢٤٩-٢٥٠" وأبو داود "٤/ ٣٢٨/ ح٥١٠٨" في الأدب، باب في الرجل يستعيذ من الرجل وابن خزيمة في التوحيد "ص١٣". وسنده صحيح. ٥ البخاري "٣/ ١٦٤" في الجنائز، باب رثاء النبي -ﷺ- سعد بن خولة. ومسلم "٣/ ١٢٥٠/ ح١٦٢٨" في الوصية، باب الوصية بالثلث. ٦ ابن خزيمة في التوحيد "ص١٥" والبيهقي في الأسماء والصفات "ص٣٨٦" وسند البيهقي صحيح رجاله ثقات. وسند ابن خزيمة فيه يحيى بن أبي كثير يدلس وقد عنعن. ٧ أحديث أنس: أخرجه البخاري "١٣/ ٩١" في الفتن، باب ذكر الدجال. ومسلم "٤/ ٢٢٤٨/ ح٢٩٣٣" في الفتن، باب ذكر الدجال وصفة ما معه. ب حديث ابن عمر. أخرجه البخاري "١٣/ ٩٠" في الفتن، باب ذكر الدجال. ومسلم "٤/ ٢٢٤٧/ ح١٦٩" في الفتن، باب ذكر الدجال وصفة ما معه. ٨ حديث الشفاعة تقدم ذكره.
[ ١ / ٣٥٠ ]
وَالنَّهَارَ. وَقَالَ: أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فَإِنَّهُ لَمْ يُغِضْ مَا فِي يَمِينِهِ، قَالَ: وَعَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ وَبِيَدِهِ الْأُخْرَى الْمِيزَانُ يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ" مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ١ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁. وَقَوْلِهِ، ﷺ: "إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقْبِضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْأَرْضَ وَتَكُونُ السَّمَاوَاتُ بِيَمِينِهِ ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا الْمَلِكُ" مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيِّ٢. وَتَصْدِيقُهُ -ﷺ- الْيَهُودِيَّ الَّذِي قَالَ لَهُ: يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ عَلَى إِصْبَعٍ وَالْأَرَضِينَ عَلَى إِصْبَعٍ وَالْجِبَالَ عَلَى إِصْبَعٍ وَالشَّجَرَ عَلَى إِصْبَعٍ وَالْخَلَائِقَ عَلَى إِصْبَعٍ، ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا الْمَلِكُ. فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- تَعَجُّبًا وَتَصْدِيقًا لَهُ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ٣. وَقَوْلِهِ، ﷺ: "لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْخَلْقَ كَتَبَ بِيَدِهِ عَلَى نَفْسِهِ إِنَّ رَحْمَتِي تَغْلِبُ غَضَبِي" مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ٤. وَقَوْلِهِ، ﷺ: "إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَفْتَحُ أَبْوَابَ السَّمَاءِ فِي ثُلُثِ اللَّيْلِ الْبَاقِي فَيَبْسُطُ يَدَيْهِ فَيَقُولُ: أَلَا عَبْدٌ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ" الْحَدِيثَ٥ تَقَدَّمَتْ أَلْفَاظُهُ فِي إِثْبَاتِ النُّزُولِ. وَقَوْلِهِ، ﷺ: "مَنْ تَصَدَّقَ بِعِدْلِ تَمْرَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ -وَلَا يَصْعَدُ إِلَى اللَّهِ إِلَّا الطَّيِّبُ - فَإِنَّ اللَّهَ يَتَقَبَّلُهَا بِيَمِينِهِ ثُمَّ يُرَبِّيهَا لِصَاحِبِهَا كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فُلُوَّهُ حَتَّى تَكُونَ مِثْلَ الْجَبَلِ" مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ٦. وَقَوْلِهِ -ﷺ- فِي حَدِيثِ احْتِجَاجِ آدَمَ وَمُوسَى: "فَقَالَ آدَمُ: يَا مُوسَى اصْطَفَاكَ اللَّهُ بِكَلَامِهِ وَخَطَّ لَكَ التَّوْرَاةَ بِيَدِهِ" الْحَدِيثَ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ٧. وَقَوْلِهِ، ﷺ: "إِنَّ يَدَ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا، وَيَدُ الْمُعْطِي الَّتِي تَلِيهَا، وَيَدُ السَّائِلِ أَسْفَلُ مِنْ ذَلِكَ" رَوَاهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ مِنْ حَدِيثِ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ ٨ وَأَصْلُهُ فِي الصَّحِيحِ. وَقَوْلِهِ -ﷺ- فِي قِصَّةِ خَلْقِ آدَمَ: "فَقَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ
_________________
(١) ١ تقدم ذكره. ٢ تقدم ذكره. ٣ البخاري "١٣/ ٣٩٣" في التوحيد، باب قول الله تعالى: ﴿لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾ . مسلم "٤/ ٢١٧٤/ ح٢٧٨٦" في المنافقين، باب صفة القيامة والجنة والنار. ٤ تقدم ذكره. ٥ تقدمت طرقه. ٦ تقدم ذكره. ٧ سيأتي بطوله. ٨ ابن خزيمة في التوحيد "ص٦٥" وسنده صحيح. وله شواهد صحيحة.
[ ١ / ٣٥١ ]
وَتَعَالَى وَيَدَاهُ مَقْبُوضَتَانِ: اخْتَرْ أَيَّهُمَا شِئْتَ، قَالَ: اخْتَرْتُ يَمِينَ رَبِّي، وَكِلْتَا يَدَيْ رَبِّي يَمِينٌ مباركة، ثم يبسطها فَإِذَا فِيهَا آدَمُ وَذُرِّيَّتُهُ" الْحَدِيثَ أَخْرَجَهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ وَالْبَيْهَقِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ١. وَقَوْلِهِ -ﷺ- فِي قِصَّةِ سُؤَالِ مُوسَى ﵇ رَبَّهُ ﷿ عَنْ مَنَازِلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ: "قَالَ يَا رَبِّ فَأَخْبِرْنِي بِأَعْلَاهُمْ مَنْزِلَةً، قَالَ: هَذَا أَرَدْتَ فَسَوْفَ أُخْبِرُكَ؛ قَالَ: غَرَسْتُ كَرَامَتَهُمْ بِيَدِي وَخَتَمْتُ عَلَيْهَا" الْحَدِيثَ رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ وَابْنُ خُزَيْمَةَ مِنْ حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ٢. وَقَوْلِهِ، ﷺ: "تَكُونُ الْأَرْضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ خُبْزَةً وَاحِدَةً يَكْفَأُهَا الْجَبَّارُ بِيَدِهِ" الْحَدِيثَ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ٣. وَقَوْلِهِ، ﷺ: "إِنَّ اللَّهَ ﷿ يَبْسُطُ يَدَهُ بِاللَّيْلِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ النَّهَارِ وَيَبْسُطُ يَدَهُ بِالنَّهَارِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ اللَّيْلِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا" رَوَاهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ٤. وَقَوْلِهِ، ﷺ: "وَلَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ، فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ" الْحَدِيثَ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ٥، وَقَوْلِهِ، ﷺ: "إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَبْدَ نَادَى جِبْرِيلُ: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلَانًا فَأَحِبَّهُ فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ فَيُنَادِي جِبْرِيلُ فِي أَهْلِ السَّمَاءِ: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلَانًا فَأَحِبُّوهُ" الْحَدِيثَ فِي الْبُخَارِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ٦. وَقَوْلِهِ، ﷺ: "وَمَا أَحَدٌ أَصْبَرَ عَلَى أَذًى يَسْمَعُهُ مِنَ اللَّهِ، يَدَّعُونَ لَهُ الْوَلَدَ ثُمَّ يُعَافِيهِمْ وَيَرْزُقُهُمْ" رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ أَبِي
_________________
(١) ١ ابن خزيمة في التوحيد "ص٦٧" والبيهقي في الأسماء والصفات "ص٤١١" ورواه الترمذي "٥/ ٤٥٣-٤٥٤/ ح٣٣٦٨" في التفسير باب ٩٥. وقال: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه. وقد روي من غير وجه عن أبي هريرة ﵁ والحاكم "١/ ٦٤" وقال: صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي. وهو كما قالا رغم أنف مضعفه في تعليقه على الأسماء والصفات. ٢ ابن خزيمة في التوحيد "ص٦٩-٧٠" والبيهقي في الأسماء والصفات "ص٤٠٢-٤٠٣". وهو عند مسلم في صحيحه "١/ ١٧٦/ ح١٨٩" في الإيمان، باب أدنى أهل الجنة منزلة فيها. ٣ البخاري "١١/ ٣٧٢" في الرقاق، باب يقبض الله الأرض يوم القيامة. ومسلم "٤/ ٢١٥١/ ح٢٧٩٢" في صفات المنافقين، باب نزل أهل الجنة. ٤ مسلم "٤/ ٢١١٣/ ح٢٧٦٩" في التوبة، باب غيرة الله تعالى. ٥ تقدم ذكره. ٦ تقدم ذكره.
[ ١ / ٣٥٢ ]
مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ١. وَقَوْلِهِ، ﷺ: "عَجِبَ رَبُّنَا مِنْ قُنُوطِ عِبَادِهِ وَقُرْبِ خَيْرِهِ"٢ الْحَدِيثَ. وَقَوْلِهِ، ﷺ: "عَجِبَ رَبُّنَا مِنْ قَوْمٍ يُقَادُونَ إِلَى الْجَنَّةِ بِالسَّلَاسِلِ" رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ٣. وَقَوْلِهِ -ﷺ- يَضْحَكُ اللَّهُ إِلَى رَجُلَيْنِ يَقْتُلُ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ كِلَاهُمَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ" مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ٤. وَقَوْلِهِ -ﷺ- فِي حَدِيثِ الشَّفَاعَةِ: "إِنَّ رَبِّي قَدْ غَضِبَ الْيَوْمَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ مِثْلَهُ " ٥. وَقَوْلِهِ، ﷺ: "مَنْ أَعَانَ عَلَى خُصُومَةٍ فِي بَاطِلٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ" رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄. وَفِي رِوَايَةٍ: "مَنْ خَاصَمَ فِي بَاطِلٍ لَمْ يَزَلْ فِي سُخْطِ اللَّهِ حَتَّى يَنْزِعَ"٧. وَقَوْلِهِ، ﷺ: "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مِنْ رَجُلٍ يَدْعُو امْرَأَتَهُ إِلَى فِرَاشِهِ فَتَأْبَى عَلَيْهِ إِلَّا كَانَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ سَاخِطًا عَلَيْهَا حَتَّى يَرْضَى عَنْهَا زَوْجُهَا" ٨. وَقَوْلِهِ، ﷺ: "وَإِذَا أَبْغَضَ
_________________
(١) ١ البخاري "١٣/ ٣٦٠" في التوحيد، باب قول الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ﴾ . ورواه مسلم "٤/ ٢١٦٠/ ح٢٨٠٤" في المنافقين، باب لا أحد أصبر على أذى من الله ﷿. ٢ رواه أحمد "٤/ ١١-١٢" وابن ماجه "١/ ٦٤/ ح١٨١" في المقدمة. وابن أبي عاصم في السنة "ح٥٥٤" والدارقطني في الصفات "ح٣٠" من حديث أبي رزين وسنده ضعيف فيه وكيع بن عدس "وقيل حدس" قال عنه الحافظ. مقبول "إذا توبع وإلا فليّن". ٣ أحمد "٢/ ٣٠٢، ٤٠٦، ٤٤٨، ٤٥٧" والبخاري "٦/ ١٤٥" في الجهاد باب الأسارى في السلاسل من حديث أبي هريرة عندهما. ٤ البخاري "٦/ ٣٩" في الجهاد، باب الكافر يقتل المسلم ثم يسلم. ومسلم "٣/ ١٥٠٤/ ح١٨٩٠" في الإمارة، باب بيان الرجلين يقتل أحدهما الآخر يدخلان الجنة. ٥ تقدم ذكره. ٦ أبو داود "٣/ ٣٠٥/ ح٣٥٩٨" في الأقضية، باب فيمن يعين على خصومة من غير أن يعلم أمرها وفي سنده المثنى بن يزيد وهو مجهول ومطر بن طهمان الوران وهو صدوق كثير الخطأ. وتابع حسين بن ذكروان المعلم المثنى كما عند ابن ماجه "٢/ ٧٧٨/ ح٢٣٢٠" في الأحكام، باب من ادعى ما ليس له وخاصم فيه. ورواه الحاكم من طريق أخرى "٤/ ٩٩" وقال: حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي. وهو عند أحمد من طريق أخرى "٢/ ٨٢" فالحديث صحيح إن شاء الله وله شاهد وهو الذي يليه. ٧ أبو داود "٣/ ٣٠٥/ ح٣٥٩٧" في الأقضية، باب فيمن يعين على خصومة من غير أن يعلم أمرها. وأحمد "٢/ ٧٠" والحاكم "٢/ ٢٧" وإسناده حسن. ٨ تقدم ذكره.
[ ١ / ٣٥٣ ]
عَبْدًا دَعَا جِبْرَائِيلَ فَيَقُولُ: إِنِّي أُبْغِضُ فُلَانًا فَأَبْغِضْهُ. قَالَ: فَيُبْغِضُهُ جِبْرِيلُ ثُمَّ يُنَادِي جِبْرِيلُ فِي أَهْلِ السَّمَاءِ: إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ فُلَانًا فَأَبْغِضُوهُ قَالَ: فَيُبْغِضُونَهُ، ثُمَّ يُوضَعُ لَهُ الْبَغْضَاءُ فِي الْأَرْضِ" رَوَاهُ مُسْلِمٌ١. وَقَوْلِهِ، ﷺ: "إِنَّ اللَّهَ لَيَرْضَى عَنِ الْعَبْدِ يَأْكُلُ الْأَكْلَةَ فَيَحْمَدُهُ عَلَيْهَا وَيَشْرَبُ الشَّرْبَةَ فَيَحْمَدُهُ عَلَيْهَا " رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ٢. وَقَوْلِهِ -ﷺ- فِي قِصَّةِ أَصْحَابِ بِئْرِ مَعُونَةَ: "بَلِّغُوا قَوْمَنَا عَنَّا أَنَّا قَدْ لَقِينَا رَبَّنَا فَرَضِيَ عَنَّا وَأَرْضَانَا" وَهُوَ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ٣، وَهُوَ مِنَ التَّنْزِيلِ الْمَنْسُوخِ تِلَاوَةً وَقَوْلِهِ -ﷺ- فِي قِصَّةِ سَبْيِ هَوَازِنَ: "اللَّهُ أَرْحَمُ بِعِبَادِهِ مِنْ هَذِهِ بِوَلَدِهَا" أَخْرَجَاهُ مِنْ حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ٤، وَقَوْلِهِ، ﷺ: "جَعَلَ اللَّهُ الرَّحْمَةَ مِائَةَ جُزْءٍ فَأَمْسَكَ عِنْدَهُ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ جُزْءًا وَنَزَّلَ فِي الْأَرْضِ جُزْءًا وَاحِدًا، فَمِنْ ذَلِكَ الْجُزْءِ تَتَرَاحَمُ الْخَلَائِقُ حَتَّى تَرْفَعُ الدَّابَّةُ حَافِرَهَا عَنْ وَلَدِهَا خَشْيَةَ أَنْ تُصِيبَهُ" أَخْرَجَاهُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ٥.
وَلِمُسْلِمٍ مَعْنَاهُ مِنْ حَدِيثِ سَلْمَانَ ﵁ وَفِيهِ: "كُلُّ رَحْمَةٍ طِبَاقُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ كَمَّلَهَا بِهَذِهِ الرَّحْمَةِ" ٦ وَقَوْلِهِ، ﷺ: "أَعُوذُ بِعِزَّتِكَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَالْجِنُّ وَالْإِنْسُ يَمُوتُونَ" أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا٧. وَقَوْلِهِ -ﷺ- عَنْ أَيُّوبَ ﵇: "وَعِزَّتِكَ لَا غِنَى بِي عَنْ بَرَكَتِكَ" أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ
_________________
(١) ١ تقدم. ٢ تقدم. ٣ تقدم قريبا. ٤ البخاري "١٠/ ٤٢٦-٤٢٧" في الأدب، رحمة الولد وتقبيله ومعانقته. ومسلم "٤/ ٢١٠٩/ ح٢٧٥٤" في التوبة، باب في سعة رحمة الله تعالى، وأنها سبقت غضبه. ٥ البخاري "١٠/ ٤٣١" في الأدب، باب جعل الله الرحمة من مائة جزء. ومسلم "٤/ ٢١٠٨/ ح٢٧٥٢" في التوبة، باب في سعة رحمة الله تعالى، وأنها سبقت غضبه. ٦ مسلم "٤/ ٢١٠٨/ ح٢٧٥" في التوبة، باب في سعة رحمة الله تعالى وأنها سبقت غضبه. ٧ البخاري "١٣/ ٣٦٨-٣٦٩" في التوحيد، باب قول الله: ﴿وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ . وأخرجه مسلم كذلك "٢٠٨٦٤/ ح٢٧١٧" في الذكر والدعاء، باب التعوذ من شر ما عمل ومن شر ما لم يعمل.
[ ١ / ٣٥٤ ]
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ١. وَقَوْلِهِ، ﷺ: "اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمِنْ فِيهِنَّ" أَخْرَجَاهُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا٢، وَقَوْلِهِ، ﷺ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ وَبِكَ مِنْكَ" لِمُسْلِمٍ وَالْأَرْبَعَةِ عَنْ عَائِشَةَ ٣، وَقَوْلِهِ، ﷺ: "إِنَّ اللَّهَ لَيُمْلِي لِلظَّالِمِ حَتَّى إِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ" قَالَ: ثُمَّ قَرَأَ: ﴿وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ﴾ [هُودٍ: ١٠٢] أَخْرَجَاهُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ٤، وَقَوْلِهِ، ﷺ: "فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ لِيَنْسَى شَيْئًا وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا" رَوَاهُ الْبَزَّارُ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَالطَّبَرَانِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ٥. وَقَوْلِهِ -ﷺ- فِي حَلِفِهِ: "لَا وَمُقَلِّبِ الْقُلُوبِ" أَخْرَجَاهُ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا٦. وَقَوْلِهِ، ﷺ: "مَا مِنْ قَلْبٍ إِلَّا وَهُوَ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ، فَإِذَا شَاءَ أَنْ يُقِيمَهُ أقامه وإن شَاءَ أَنْ يُزِيغَهُ أَزَاغَهُ" رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالشَّيْخَانِ وَغَيْرُهُمَا مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا٧، وَفِي صَدْرِهِ: "يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ". وَقَوْلِهِ -ﷺ- فِي صِفَةِ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ: "لَا يَزَالُ يُلْقَى فِيهَا -يَعْنِي النَّارَ- وَتَقُولُ: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ، حَتَّى يَضَعَ فِيهَا رَبُّ الْعَالَمِينَ قَدَمَهُ فَيَنْزَوِي بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ وَتَقُولُ: قَدْ قَدْ بِعِزَّتِكَ وَكَرَمِكَ" وَفِي
_________________
(١) ١ البخاري "١٣/ ٤٦٤" في التوحيد، باب قول الله تعالى: ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ اللَّهِ﴾ . ٢ البخاري "١٣/ ٤٦٥" في التوحيد، باب قول الله تعالى: ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ اللَّهِ﴾ . ومسلم "١/ ٥٣٢-٥٣٣/ ح٧٦٩" في صلاة المسافرين، باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه. ٣ مسلم "١/ ٣٥٢/ ح٤٨٦" في الصلاة، باب ما يقال في الركوع والسجود. وأبو داود "١/ ٢٣٢/ ح٨٧٩" في الصلاة، باب في الدعاء في الركوع والسجود. والترمذي "٥/ ٥٢٤/ ح٣٤٩٣" في الدعوات، باب رقم ٧٦. والنسائي "٢/ ٢٢٣ و٢٢٥" في الافتتاح، باب نوع آخر من الدعاء في السجود. وابن ماجه "٢/ ١٢٦٢-١٢٦٣/ ح٣٨٤١" في الدعاء، باب ما تعوذ منه رسول الله، ﷺ. ٤ البخاري "٨/ ٣٥٤" في التفسير، باب: ﴿وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ﴾ . ومسلم "٤/ ١٩٩٧-١٩٩٨/ ح٢٥٨٣" في البر والصلة، باب تحريم الظلم. ٥ البزار "كشف الأستار ح٢٢٣١" والحاكم "٢/ ٣٧٥" وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي. والبيهقي "١٠/ ١٢" والطبراني وابن مردويه وابن أبي حاتم "الدر المنثور ٥/ ٥٣١". ٦ تقدم ذكره. ٧ تقدم ذكره.
[ ١ / ٣٥٥ ]