تقذم عند ذكر ضابط الأسماء الحسنى، وعند ذكر منهج المتوسِّعين، أن هناك من توسَّع في هذا الباب فأدخل فيه ماليس منه، ولم يراع شرطي الاسم وهما ورود الدليل، وصحة الإطلاق، وفي هذا المطلب أعرض لتلك الأسماء التي وردت في جمع بعض العلماء والباحثين، والتي اختل فيها أحدُ الشرطين، مع ملاحظة أنَّني لا أتوسَّع في بيان الأسباب التي أخرجت من أجلها هذه الأسماء؛ نظرا لأن الكلام عن ذلك قدسبق في بداية هذه الدراسة، وقدأشير بعض الأحيان وأحيلُ أحيانًا أخرى إلى مواضع في كتب أهل العلم أومن صفحات هذه الدراسة اختصارا للكلام.
حرف الألف
ا- " الأبد"
دليله: لم أقف على دليله، وقداستدلَّ من أثبته بوروده في حديث الأسماء
من طريق عبد الملك بن محمد الصنعاني عند ابن ماجه وكذا في طريق الوليد بن مسلم عن زهير بن محمد عند أبي نعيم، وقد تقدم أن هذا العد لا يثبت من كلام النبي ﷺ وإنَّما هو من عدِّ الرُّواة وجمعهم.
من ذكره: ورد في طريق عبد الملك الصنعاني عند ابن ماجه، وطريق الوليد
ابن مسلم عند أبي نعيم، والشرباصي في موسوعة "له الأسماء الحسنى".
٢- " الآخذ"
دليله: قوله تعالى: ﴿فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رَابِيَةً﴾ (الحاقة: من الآية١٠) .
[ ٢١٨ ]
هذا مما ورد فعلا، ولا يصح اسما، انظر: مختصر الصواعق (٢/ ٩٣٤)، والقواعد المثلى، القاعدة الثانية (ص ٢١)، وانظر ما ذكرناه عند ضابط الأسماءالحسنى.
من ذكره: ذكره الشرباصيُّ في موسوعة "له الأسماء الحسنى".
٣- " الأحكم"
دليله: لم يرد في النُّصُوص إلا مضافا كما في قوله تعالى: ﴿وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ﴾ (هود: من الآية٤٥) وقوله تعالى: ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ﴾ (التين:٨)
من ذكره: ذكره ابن حزم وابن الوزير.
٤- "الأعظم"
دليله: لم يرد في النص لا بصورة الاسم ولا مضافا، ولا بطريق الاشتقاق
إلا أن يكون مأخوذًا من العظيم.
من ذكره: ذكره ابن الوزير في إيثار الحق على الخلق.
٥- "الأعْلَمُ"
دليله: لم يرد في النّص بصورة الاسم ويرد فعلا كما في قوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ﴾ (آل عمران: من الآية١٦٧) .
من ذكره: ذكره ابن الوزير في إيثار الحق على الخلق.
٦- " الأقرب"
دليله: لم يرد بصورة الاسم وإنما جاء وروده فعلا كما في قوله تعالى: ﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلَكِنْ لا تُبْصِرُونَ﴾ (الواقعة:٨٥)
من ذكره: ذكره ابن الوزير في إيثار الحق على الخلق.
[ ٢١٩ ]
٧- " الأقوى "
دليله: لم يرد في النَّصِّ بهذه الصورة، ولعلَّه مأخوذ من قوله تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً﴾ (فصلت: من الآية١٥) .
من ذكره: ذكره ابن الوزير في إيثار الحق على الخلق.
٨- " الأكبر"
دليله: قوله "ﷺ: "الله أكبر الأكبرُ، حسبي الله ونعم الوكيلُ، الله أكبرُ الأكبرُ" أخرجه أبو داود في كتاب الصَّلاة، باب مايقول الرجل إذا سلم ٢/ ٧٤اح ١٥٠٨.
وأخرجه النَّسائي في عمل اليوم والليلة، الدُّعَاءُ في دُبُرِ الصَّلواتِ ح ١٠١،
وفي إسنادهما داود الطفاوي، قال ابن معين: ليس بشيء، وهو كما قيل عنه: أي قليل الحديث. ووثَّقه ابن حبان وليس له في السِّتَّة غير هذا الحديث، وليَّنَه الحافظ ابن حجر في التقريب ١/ ٢٣١.
والحديث أخرجه ابن السُّنِّي من طريق النَّسائيِّ، باب ما يقول في دبر صلاة الصُّبح ح ١١٤ ص هـ٤.
والبيهقيُّ في الأسماء والصِّفات ص ١٣٦.
من ذكره: ذكره ابن حزم، والقرطبي، وابن الوزير.
من أسقطه: لم يرد في طريق حديث الأسماء، وفي جمع جعفر الصّادق، وسفيان بن عيينة، والخطابي، وابن منده، والحليمي، والبيهقي، والأصبهاني، وابن العربي، وابن القيم، وابن حجر، والسعدي، والعثيمين، والقحطاني، والحمود، والشرباصي، ونور الحسن خان.
[ ٢٢٠ ]
٩- " آمين"
دليله: ليس عليه دليل.
التعليق: قال ابن القيم رحمه الله تعالى: "رُوِي عن بعض السلف أنه قال في آمين: أنه اسم من أسماء الله تعالى، وأنكر كثير. من النَّاس هذا القول، وقالوا: ليس في أسمائه: آمين؛ ولم يفهموا معنى كلامه، فإنه إنما أراد أن هذه الكلمة تتضمن اسمه ﵎، فإن معناها استجب وأعط ماسألتك، فهي متضمنة لاسمه مع دلالتها على الطَّلَبِ ". بدائع الفوائد. ٢/ ١٤٣.
من ذكره: ذكره القرطبى في جمعه.
حرف الباء.
١٠- " البادئ"
دليله: قوله تعالى: ﴿كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ﴾ (الانبياء: من الآية١٠٤) .
التعليق: لم يرد في النُّصوص اسما وإنَّما ورد فعلا.
من ذكره: ورد في طريق الوليد بن مسلم عند أبي نعيم، وطريق عبد العزيز ابن الحصين بن الترجمان، وفي جمع الشرباصي.
١١- " البَارُّ"
دليله: لم يرد في النُّصوص بصورة الاسم، وقد استدلَّ ابن منده له بحديث "إن من عباد الله تعالى من لوأقسم علىالله لأبَرَّه" أخرجه البخاري، كتاب الصلح، باب (٨) الصُّلْح في الدِّيَّة. انظر: فتح الباري ٥/ ٣٠٦ ح ٢٧٠٣، وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب القسامة، باب (٥) إثبات القصاص في الأسنان ٠٠٠، ٣/ ١٣٠٢ ح ٢٤.
[ ٢٢١ ]
من ذكره: ورد في طريق الوليد بن مسلم عند أبي نعيم، وطريق عبد الملك
ابن محمد الصنعاني عند ابن ماجه، وفي جمع ابن منده.
١٢- " الباعث"
دليله: قوله تعالى: ﴿يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا﴾ (المجادلة: من الآية١٨) لم يرد إطلاقه في النصوص وإنما ورد في القرآن فعلا.
من ذكره: ورد في طريق الوليد بن مسلم، وطريق عبد الملك بن محمد الصنعاني، وطريق عبد العزيز بن الحصين الترجمان، وفي جمع: ا- جعفر الصَّادق ٢- ابن منده. ٣- القرطبي. ٤- الحليمي. ٥- البيهقي. ٦- الشرباصي. ٧- نور الحسن خان.
١٣- " البَاطشُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ) (البروج:١٢)
ورد في القرآن فعلا ولا يصحُّ إطلاق الاسم منه.
من ذكره: ذكره الشرباصي في موسوعة "له الأسماء الحسنى".
١٤- " البالي"
دليله: قوله تعالى: ﴿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾ (الملك: من الآية٢) .
ورد في القرآن فعلا ولا يصحُّ إطلاق الاسم منه.
من ذكره: ذُكر في جمع ابن العربي والقرطبي.
١٥-" البَانِي"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ﴾ (الذريات:٤٧)
ورد في القرآن فعلا، ولا يصحُّ إطلاق الاسم منه.
من ذكره: ورد في جمع الشرباصي في موسوعة "له الأسماء الحسنى".
[ ٢٢٢ ]
١٦- " البُرهَانُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِنْ رَبِّكَ﴾ (القصص: من الآية٣٢) .
وقوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ قَدْجَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ (النساء: من الآية١٧٤) .
التعليق: لم يرد بصورة الاسم، ولا يصحُّ إطلاقه لعدم دلالة النَّصِّ على كونه اسمًا، ولعدم صحَّة الاشتقاق.
من ذكره: جاء في طريق عبد الملك بن محمد الصنعاني عند ابن ماجه، وفي جمع: ا- جعفر الصَّادق. ٢- القرطبي. ٣- الشرباصي.
حرف التاء
١٧- " التَّامُّ"
دليله: لم يرد به دليل، وقد استند من ذكره إلى وروده في بعض روايات حديث عدِّ الأسماء، وقدتقدَّم الحكم عليه.
من ذكره: ورد في طريق عبد الملك بن محمد الصنعاني، وفي جمع الشرباصي في موسوعة: "له الأسماء الحسنى".
حرف الجيم
١٨- " الجاعل"
دليله: قوله تعالى: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا﴾ (فاطر: من الآية١) .
التعليق: لم يرد إطلاقه وإنما ورد مضافا كما في الآية السابقة.
[ ٢٢٣ ]
من ذكره: ورد في جمع ابن الوزير في إيثار الحق على الخلق، وفي جمع
الشرباصي.
حرف الحاء
١٩- " الحَاسِبُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ (النور: من الآية٣٩) .
من ذكره: ا- القرطبي. ٢- ابن الوزير. ٣- الحمود. ٤- الشرباصي.
٢٠- " الحاكِمُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ﴾ (المائدة: من الآية١) .
التعليق: الذي ورد به النَّصُ هو " الحكيم" و" الحَكَم"، وأمَّا الحَاكِمُ فلم يرد، وإطلاق الاسم بهذه الصُّورة الأولى عدم صوابه؛ لأنه بهذا يدخل فيما ينقسم بخلاف الحكم، يقول القرطبي في تفسيره (٧/ ٧٠): "الحكم أبلَغُ من الحاكم؛ إذ لا يستحقُّ التَّسميَّة بحكم إلا من يحكُمُ بالحق؛ لأنها صفة تعظيم في مدحِ والحاكم صفة جارية على الفعل، فقد يُسمَّى بها من يحكم بغير الحقِّ " انتهى. وانظر ما ذكرناه في ضابط الأسماء الحسنى.
من ذكره: ا- ابن الوزير. ٢- الحمود. ٣- الشرباصي..
٢١- " الحنَّانُ"
دليله: عن أنس بن مالك ﵁ عن رسول الله ﷺ قال: "إنَّ رجلًا في النَّار يُنادي ألف سنة: يا حنَّانُ يا منَّانُ ". أخرجه البيهقيُّ في كتاب الأسماء والصِّفات، (ص ١٠٥- ١٠٦) عند كلامه على هذا الاسم، وعزاه القرطبي لأبي عبد الله محمد بن علي الترمذيِّ الحكيم في كتاب "نوادر الأصول " له عن ليث عن مجاهد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ:" إنما
[ ٢٢٤ ]
الشَّفاعة يوم القيامةِ لمن عَمِلَ الكبائر من أمَّتي"، وفيه: " إلا رجلا واحدا يمكث فيها ألفَ سنة، ثم يُنادي: يا حنّانُ يا مَنَّانُ " انظر كتاب: "الأسنى في شرح الأسماء الحسنى" (ق ٣٢٢/ أ) والتَّذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة، باب منه وما جاء في خروج الموحِّدين من النَّار، وذكر الرَّجل الذي يُنادي: يا حنَّانُ يا مَنَّانُ (ص ٥١٧، ٥١٨)، وعزاه القرطبي في التذكرة (ص ٥١٧) لأبي نعيم عن سعيد بن جبير، قال: "إن في النَّارِ لرجلًا- أظنُّه في شعبٍ من شعابِها- يُنادي مقدار ألف عامٍ: يا حنَّانُ يا مَنَّانُ ".
قال أبو بكر بن العربي: "وهذا الاسم لم يرد به قرآن ولا حديث صحيح، وإنما جاء من طريق لا يعول عليه ".
من ذكره: ورد في حديث الأسماء من طريق عبد العزيز بن الحصين الترجمان، وقد ورد في: ا- جمع الحليمي. ٢- البيهقي. ٣- القرطبي. ٤- الشرباصي. ٥- نور الحسن خان.
حرف الخاء
٢٢- " الخاتم"
دليله: قوله تعالى: ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصَارَكُمْ وَخَتَمَ عَلَى قُلُوبِكُمْ﴾ . (الأنعام: من الآية٤٦) .
التعليق: هذا يصحُّ فعلا ولا يصحُّ إطلاق الاسم منه، وقد أوضحنا ذلك في ضابط الاسم، فليُرجع إليه.
من ذكره: الشرباصي في موسوعة "له الأسماء الحسنى".
٢٣- "الخفيُّ"
دليله: لم أقف على دليل له، وقال القرطبي: ورد في بعض الحديث: "يا
[ ٢٢٥ ]
َفِيُّ " ولم يعزه. انظر: الأسنى في شرح الأسماء الحسنى ق ٤٢٥/ ب. التعليق: ثبوت الأسماء لابدَّ فيه من صحَّة النَّصِّ، وهذا ممَّا لم يثبت به النَّصُّ فلا يعول عليه.
من ذكره: ذكره القرطبي في الأسنى في شرح الأسماء الحسنى.
٢٤- "الخليفة"
دليله: عن ابن عمر ﵄ أن رسول الله ﷺ كان إذا استوى على بعيره خارجًا إلى سفر كبَّر ثلاثا، ثم قال: "سبحان الذي سخَّرَ لَنا هذا وما كُنَّا له مقرنين، وإنَّا إلى رَبِّنا لَمُنقَلبُون، اللهم إِنَّا نسألك في سفرنا هذا البِرَّ والتقوى، ومن العمل ما تَرْضَى، اللهم هَوِّن علينا سفرنا هذا واطو عنَّا بُعْدَه، اللهم أنت الصَّاحبُ في السفر، والخليفة في الأهل " أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الحج، باب ما يقول إذا ركب إلى سفر الحجِّ وغيره ١٥٤/٤.
التعليق: هذا ممَّا يدخل في باب الإخبار وليس من باب الأسماء لوروده مقيدًا.
من ذكره: ذكره القرطبي في كتابه " الأسنى " ق ٤٢٣/ ب، ٤٢٤/ أ.
حرف الدال
٢٥- " الدَّهرُ"
دليله: عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "قال الله ﷿: يَسُبُّ بَنُو آدم الدَّهرَ وأنا الدَّهرُ، بيدي الليل والنَّهارُ". أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الأدب، باب: لا تَسبُّوا الدَّهرَ. انظر: فتح الباري ١٠/ ٥٦٤ ح ٦١٨١، وأخرجه مسلم في صحيحه (٤/ ١٧٦٢) الألفاظ
[ ٢٢٦ ]
خ من الأدب، باب النهي عن سبِّ الدَّهر.
التعليق: الدَّهرُ ليس من أسماء الله الحُسنَى، فإنَّ الدَّهر اسم للوقت والزمان، وانظر تفاصيل المسألة في: نقض تأسيس الجهمية (١/ ١٢٤/ ١٢٦)، ومجموع الفتاوى (٢/ ٤٩١)، وإبطال التأويلات للقاضي أبي يعلى (٢/ ٣٧٤)، وكتاب شأن الدعاء للخطابي ص ١٠٩، والحجة في بيان المحجَّة ١/ ١٦٥، ١٦٦، وتيسير العزيز الحميد ص ٥٧٩.
من ذكره: ذكره ابن حزم في جمعه.
٢٦- " الدّافعُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ . (الحج: من الآية٣٨)
التعليق: مما ورد فعلًا ولا يصحُّ إطلاق الاسم منه.
من ذكره: ذكره ابن منده في كتاب التوحيد.
حرف الذال
٢٧- "الذارئ"
دليله: قوله تعالى: ﴿جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الأَنْعَامِ أَزْوَاجًا يَذْرَأُكُمْ فِيهِ﴾ . (الشورى: من الآية١١) .
التعليق: مما ورد فعلا، وليس كل ما صحَّ فعلا صحَّ اسمًا.
من ذكره: ا- الحليمي. ٢- البيهقي. ٣- نور الحسن خان.
حرف الراء
٢٨- "الرَّاشدُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا﴾ . (الكهف: من الآية١٠) .
[ ٢٢٧ ]
التعليق: لم يرد في القرآن اسما، واشتقاق الاسم منه بعيد.
من ذكره: ورد في طريق عبد الملك بن محمد الصنعاني، وفي جمع القرطبي، والشرباصي.
٢٩- "الرَّشِيدُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا﴾ . (الكهف: من الآية١٧)
التعليق: لم يرد اسما في النُّصوص، وعمدة من اعتمده حديث الأسماء،
وقد بَيَّنا حكمه.
من ذكره: ورد في طريق الوليد بن مسلم عند الترمذي، وابن حبان، وابن خزيمة، والبيهقي، وابن منده، وأبي نعيم.
وورد في جمع:. ا- ابن منده. ٢- الحليمي. ٣- البيهقي. ٤- ابن العربي.
٥- القرطبي. ٦- ابن الوزير. ٧- السعدي. ٨- الشرباصي. ٩- نور الحسن خان.
٣٠- "رَمَضَان"
دليله: "لا تقولوا رمضان، فإنَّ رمضان اسمٌ من أسماء الله".
التعليق: في تفسير ابن كثير ١/ ٣١٠ عن أبي هريرة قال: "لا تقولوا رمضان؛ فإنَّ رمضان اسم من أسماء الله تعالى، ولكن قولوا: شهرَ رمضان". قال ابن أبي حاتم: وقد روي عن مجاهد ومحمد بن كعب نحو ذلك. ورخَّصَ فيه ابن عبَّاس وزيد بن ثابت.
ومدار الحديث عنده على أبي معشر، قال ابن كثير: هو نجيح بن عبد الرحمن المدني، إمام المغازي والسِّير، ولكن فيه ضعف، وقد رواه ابنه عنه فجعله
[ ٢٢٨ ]
مرفوعا عن أبي هريرة، وقد أنكره عليه الحافظ ابن عدي، وهو جدير بالإنكار؛ فإنه متروك، وقد وهم في رفع هذا الحديث.
وقد انتصر البخاري ﵀ في صحيحه لهذا فقال: باب يُقالُ رمضان؛ وساق أحاديث في ذلك، منها: "من صام رمضان إيمانا واحتسابا غُفِرَ له ما تقدَّم من ذنبه " ونحو ذلك. وقال السيوطي في اللآلىء ٢/ ٩٧، وصاحب تنزيه الشريعة ٢/ ١٥٣: قال ابن عدي: إن الحديث موضوع، آفته أبو معشر نجيح. قال ابن معين: "ليس بشيء"، وتُعُقِّبَ بأنَّ البيهقي أخرجه في سننه من طريقه، واقتصر على تضعيفه، ثم قال: وقد قيل عن أبي معشر عن محمد بن كعب من قوله: وهو أشبه ثم رواه بسنده. ثم قال: وقد رُوِي ذلك عن مجاهد والحسن، والطَّريق إليهما ضعيفٌ.
وفي تذكرة الموضوعات ص ٧٥ قلت: هو ضعيفٌ لا موضوعٌ، وله شاهدٌ
من قول مجاهد. انظر: شأن الدُّعاء للخطابي ص ١١٠. وانظر: الحجة في بيان المحجّة ١/ ٦٦ ١، والأسنى للقرطبي ق ٢٨٧-٢٨٨.
من ذكره: ذكره القرطبي.
٣١- "الرَّاضي- الرِّضا"
دليله: قوله تعالى: ﴿رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ﴾ . (المائدة: من الآية١١٩) .
التعليق: لم يرد اسما، وإنما ورد فعلا وباب الأسماء أخَصُّ من باب الصِّفات.
من ذكره: أما "الرضا" فقد ذكره ابن العربي.
وأما "الراضي" فقد ذكره الشرباصي.
[ ٢٢٩ ]
حرف الزاي
٣٢- "الزَّارع"
دليله: قوله تعالى: ﴿أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ﴾ . (الواقعة:٦٤) . التعليق: لا يصح إطلاق الاسم منه. قال الشيخ حافظ حكمي: "ومن الخطأ ما عدَّه بعضهم، ومنهم ابن العربي المالكي في كتابه أحكام القرآن حيث سمَّاه بالفاعل والزَّارع، فإن الفاعل والزارع إذا أُطلقا بدون متعلق ولا سياق يدلُّ على وصف الكمال فيهما، فلا يفيدان مدحا، أما في سياقها من الآيات التي ذكرت فيها فهي صفات كمال ومدح وتوحَّد، كما قال تعالى: ﴿كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ﴾ .. وقال تعالى: ﴿أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ﴾ . الآيات، بخلاف ما إذا عدت مجردة عن متعلقاتها وما سيقت فيه وله" معارج القبول ١/ ٧٦، ٧٧.
من ذكره: ذكره ابن الوزير في كتابه: "إيثار الحق على الخلق ".
حرف السين
٣٣- "السَّامِعُ"
دلله: قوله تعالى: ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا﴾ . (المجادلة: من الآية١) .
التعليق: انظر ما ذكره ابن القيم في بدائع الفوائد ١/ ١٦٨، وانظر في هذه الدِّراسة ص ٣٦، وتيسير العزيز الحميد ص ٥٧٩.
من ذكره: ورد في طريق عبد الملك بن محمد الصنعاني عند ابن ماجه، وذكره الشرباصي في موسوعة "له الأسماء الحسنى".
[ ٢٣٠ ]
٣٤- "السَّريعُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ . (البقرة: من الآية٢٠٢) .
من ذكره: ١- جعفر الصادق. ٢- ابن منده. ٣- ابن الوزير.
٣٥- "السَّاقي"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا﴾ . (الإنسان: من الآية٢١) .
من ذكره: ذكره الشرباصي.
٣٦- "السَّخِطُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ﴾ . (المائدة: من الآية٨٠) .
التعليق: انظر: تعليق ابن القيم على مثل هذا في مختصر الصواعق
٢/ ٣٤، أو ارجع إلى ص ١١٣ من هذه الدِّراسة.
من ذكره: ذكره ابن العربي.
حرف الشين
٣٧- "الشَّاهدُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿شهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ﴾ .آل عمران: من الآية١٨) من ذكره. ورد في جمع: ا- ابن منده. ٢- ابن الوزير.
٣٨- "الشَّفِيعُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿مَا لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا شَفِيعٍ﴾ . (السجدة: من الآية٤) .
[ ٢٣١ ]
من ذكره: ذكره ابن العربي، والقرطبي.
٣٩- "الشَّارعُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ﴾ . (الشورى: من الآية١٣) .
من ذكره: ذكره الشرباصي.
حرف الصاد
٤٠- "الصّاحبُ"
دليله: حديث: " أنتَ الصَّاحبُ في السَّفَر".
التعليق: لا يدخل في باب الأسماء، وإنَّما يدخل في باب الإخبار؛ فهو هنا ورد مقيّدا بالسَّفَر.
من ذكره: ا- ابن منده. ٢- القرطبى.
٤١ "الصَّانعُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ﴾ . (النمل: من الآية٨٨) .
التعليق: قال ابن القيم: "غلَط من سمَّاه الصَّانعَ عند الإطلاق، بل هو الفعّال لما يريدُ؛ فإن الإرادة والفعلَ والصُّنعَ منقسمة، ولهذا إنَّما أطلَقَ على نفسه من ذلك أكملَه فعلا وخبرا " بدائع الفوائد ١/ ١٦١، وانظر: تيسير العزيز الحميد ص ٥٧٢.
من ذكره: ا- ابن منده. ٢- الحليمي. ٣- البيهقي. ٤- الأصبهاني. ٥- الشرباصي. ٦- نور الحسن خان.
٤٢- "الصَّبُور"
دليله: استند من ذكره إلى وروده في حديث الأسماء. قال البيهقي:
[ ٢٣٢ ]
"وذلك مما ورد في خبر الأسامي" الأسماء والصفات ص هـ٧.
التعليق: تقدم الحكم على الحديث وأن الجمع من الرُّواة ولا يصحُّ رفعه،
فالاسم يعوزه الدَّليل، والله أعلم.
من ذكره: ورد في طريق الوليد بن مسلم عند الترمذي، والطبراني، وابن حبان، وابن خزيمة، والبيهقي، وابن منده، وفي جمع: ا- الخطابي. ٢- ابن منده ٣- الحليمي. ٤- البيهقي. ٥- ابن العربي. ٦- القرطبي. ٧- ابن القيم. ٨- الشرباصي. ٩- نور الحسن خان.
٤٣- "الصَّفُوحُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أَنْ كُنْتُمْ قَوْمًا مُسْرِفِينَ﴾ . (الزخرف:٥) .
من ذكره: ذكره الشرباصي.
حرف الطاء
٤٤- "الطَّبيبُ"
دليله: عن ابن أبي مليكة قالت عائشة ﵂: عن رسول الله ﷺ، فوضعتُ يدي على صدره، فقلتُ: أذهِبِ البأسَ رَبَّ النَّاس، أنتَ الطَّبيبُ، وأنتَ الشَّافي. وكان رسول الله ﷺ يقول: " ألحقني بالرَّفيق الأعلى وألحقني بالرَّفيق الأعلى" أخرجه الإمام أحمد في المسند ٦/ ١٥٨.
وحديث: "الله الطَّبِيبُ، بل أنت رجلٌ رفيقٌ، طَبِيبُها الذي خلقها". أخرجه أبو داود، كتاب التَّرجَّل، باب في الخضاب ٤/ ٤١٦-٤١٧ ح ٤٢٠٧. التعليق: قال الحليمي: "فأما صفة تسمية الله تعالى به فهو إن ذكر في حال الاستشفاء مثل أن تقول: اللهم أنت المُصِحُّ الممرض، والمداوي الطَّبيبُ،
[ ٢٣٣ ]
ونحو ذلك، فأما أن تقول: يا طبيب كما تقول! يا رحيم أو يا كريم، فإن ذلك مفارقة لأدب الدُّعاء، والله أعلم ". المنهاج ١/ ٢٠٩
من ذكره: ا- الحليمي. ٢- البيهقي. ٣- ابن العربي. ٤- القرطبي.
٥- الشرباصي. ٦- نور الحسن خان.
٤٥- "الطَّالبُ"
دليله: ليس عليه دليل.
التعليق: قال الحليمي: "هو اسم جرت عادة الناس باستعماله في اليمين
مع الغالب " المنهاج في شعب الإيمان ١/ ١٩٨.
من ذكره: ١- الحليمي. ٢- البيهقي. ٣- نور الحسن خان.
٤٦- "الطَّابعُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَطَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَعْلَمُونَ﴾ . (التوبة: من الآية٩٣) .
التعليق: انظر ص ١١٢-١١٤.
من ذكره: ذكره الشرباصي.
٤٧- "الطّهر"
دليله: ليس عليه دليل.
من ذكره: ذكره ابن منده.
حرف الغين
٤٨ "الغياث"
دليله: قول النبي ﷺ في خبر الاستسقاء: "اللهمَّ أغثنا، اللهمَّ أغثنا". أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الاستسقاء، باب الاستسقاء في خطبة
[ ٢٣٤ ]
الجمعة غير مستقبل القبلة. (فتح الباري ٢/ ٥٠٧ح ١٠١٤) .
التعليق:
من ذكره: ورد في جمع: ١- الحليمي. ٢- البيهقي. ٣- القرطبي.
٤- نور الحسن خان.
٤٩- "غيور"
دليله: عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال: "إن الله يَغارُ، وغَيرةُ الله أن يأتي المؤمنُ ما حرَّمَ الله". أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب النكاح، باب الغيرة. (فتح الباري ٩/ ٣١٩ ح٥٢٢٣) .
التعليق: تقدم أن باب الصفات أوسع من باب الأسماء، ومثل هذه الصفة لا يصحُّ إطلاق الاسم منها، وراجع لمزيد من التفصيل ص ٥١.
من ذكره: ورد في جمع ابن العربي في أحكام القرآن ٢/ ٨٠٨
حرف الفاء
٥٠- "الفاتحُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَهَا﴾ . (فاطر: من الآية٢)
التعليق: الذي ورد به النص الفتَّاحُ، وأما الفَاتِحُ فلم يرد.
من ذكره: ورد في جمع: ا- ابن منده. ٢- ابن الوزير. ٣- الشرباصي.
٥١- "الفاتن"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ﴾ . (صّ:٣٤) .
التعليق: قال ابن القيم: "قد أخطأ أقبح الخطأ من اشتق له من كل فعل
[ ٢٣٥ ]
اسما، فبلغ بأسمائه زيادة على الألف، فسمَّاه الماكِرَ، والمخادعَ، والفاتن ". مدارج السالكين ٣/ ٤١٥، وانظر: بدائع الفوائد ١/ ١٦١، وتيسير العزيز الحميد ص ٥٧٣.
من ذكره: ورد في جمع: ا- ابن العربي. ٢- القرطبي.
٥٢- "الفاعلُ"
الدليل: قوله تعالى: ﴿كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ﴾ . (الأنبياء: من الآية١٠٤) .
التعليق: قال ابن القيم: "الفعل أوسَعُ من الاسم، ولهذا أطلق الله على نفسه أفعالا لم يتسم منها أسماء الفاعل، كأراد، وشاء، وأحدث، ولم يسم بالمريد، والفاعل " مدارج السالكين ٣/ ٤١٥، وانظر: ص٥٥ إلى ص٥٨.
من ذكره: ذكره ابن الوزير.
٥٣- "الفردُ"
دليله: حديث: "أشهد أنَّك فَرْدٌ أحدٌ صمدٌ".
التعليق: إسناد الحديث قال عنه البيهقي: ليس بالقوي. انظر: الأسماء والصفات للبيهقي ص ١١٦، ١١٧.
من ذكره: ورد في طريق الوليد بن مسلم عند أبي نُعَيم، وفي جمع:
ا- جعفر الصادق. ٢- الحليمي. ٣- البيهقي. ٤- نور الحسن خان.
٥٤- "الفعَّالُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ﴾ . (البروج:١٦) .
التعليق: انظر ص ١١٣-١١٧، وص ٥٥-٥٨. وتيسير العزيز الحميد ص ٥٧٩.
[ ٢٣٦ ]
من ذكره: ورد في جمع: ا- جعفر الصادق. ٢- سفيان بن عيينة.
٣- الحليمي. ٤- البيهقي. ٥- القرطبي. ٦- ابن الوزير. ٧- السعدي. ٨- الشرباصي. ٩- نور الحسن خان.
حرف القاف
٥٥- "القاضي"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ﴾ . (غافر: من الآية٢٠) .
التعليق: ورد فعلا ولا يصح إطلاق الاسم منه.
من ذكره: ورد في جمع: ا- الحليمي. ٢- البيهقي. ٣- ابن العربي.
٤- القرطبي. ٥- الشرباصي. ٦- نور الحسن خان.
٥٦- "القديم"
التعليق: قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "وأما كون القديم الأزلي واحدًا، فهذا لفظ لا يوجد في كتاب الله ولا في سنة نبيه، بل ولا جاء اسم "القديم " في أسماء الله تعالى، وإن كان في أسمائه: الأول ". منهاج السنة ٢/ ١٢٣، وانظر: مجموع الفتاوى (١/ ٢٤٥، ٩/ ٣٠٠-٣٠١) .
من ذكره: ورد ذكره في طريق الوليد بن مسلم عند أبي نعيم، في طريق عبد الملك بن محمد الصنعاني، في طريق عبد العزيز بن الحصين الترجمان، في جمع: ا- الحليمي. ٢- البيهقي. ٣- الشرباصي. ٤- نور الحسن خان.
٥٧ "القَائِمُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ﴾ . (الرعد: من الآية٣٣) .
[ ٢٣٧ ]
التعليق: قال الشيخ سليمان بن عبد الله في كتابه "تيسير العزيز الحميد"
ص ٥٧٩: "وبعضها خطأ محضٌ، كالأبد، والنَّاظر، والسَّامع، والقائم، والسَّريع، فهذه وإن ورد عدادها في بعض الأحاديث فلا يصح ذلك أصلا".
من ذكره: ورد في طريق الوليد بن مسلم عند الطبراني، وفي طريق عبد الملك ابن محمد الصنعاني، وفي جمع: ا-: جعفر الصادق. ٢- سفيان بن عيينة. ٣- ابن منده. ٤- الأصبهاني. ٥- ابن العربي. ٦- ابن الوزير. ٧- ابن حجر. ٨- الشرباصي.
٥٨- "القَابِلُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ﴾ . (غافر: من الآية٣) .
التعليق: ورد مضافا، وفي إطلاق الاسم منه نظرٌ.
من ذكره: ورد ذكره في جمع: ا- جعفر الصادق. ٢- سفيان بن عيينة.
٣- الشرباصي.
٥٨- "القِيَامُ"
دليله: عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ كان إذا قام من الليل للتهجُّد قالت: "اللهُمَّ لك الحمدُ أنت نُورُ السَّموات والأرض، ولك الحمدُ، أنت قِيَامُ السَّموات والأرض " الحديث أخرجه بهذا اللفظ ابن منده في التوحيد (٢/١٦٦ح٣١٢) .
من ذكره: ا- ذكره ابن منده. ٢- ابن العربي.
٦٠- "القيِّمُ"
دليله: عن ابن عباس ﵄ قال: كان النبي ﷺ إذا قام من الليل يتهجد قال: "اللهُمَّ لك الحمدُ أنت قيِّم السموات والأرض ومن فيهن "
[ ٢٣٨ ]
الحديث. أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التهجد، باب التهجد بالليل (فتح الباري ٣/ ٣ ح ١١٢٠) .
من ذكره: ذكره ابن العربي.
حرف الكاف
٦١- "الكائن"
دليله: قوله تعالى: ﴿إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ . (مريم: من الآية٣٥) .
التعليق: اشتقاق الاسم منه بعيدٌ.
من ذكره: ورد في جمع ابن العربي.
٦٢- "الكاتبُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿فَقُلْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ﴾ . (الأنعام: من الآية٥٤) .
التعليق: ما كلُّ ما صحَّ فعلًا صحَّ اسمًا، فباب الأفعال أوسع كما سبق أن ذكرنا في ص٥٥.
من ذكره: ورد في جمع القرطبي، وابن الوزير.
٦٣- "الكاشفُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ﴾ . (يونس: من الآية١٠٧) .
التعليق: ورد فعلًا ولا يصح ورود الاسم منه
من ذكره: ورد في جمع: ١- الحليمي. ٢- البيهقي.
٤- ابن الوزير. ٥- الشرباصي. ٦- نور الحسن خان.
[ ٢٣٩ ]
حرف الميم
٦٤- "الماجِدُ"
دليله: قوله ﷺ: "يقول الله تعالى: ذلك بأني جوادٌ ماجدٌ صمدٌ"، أخرجه الإمام أحمد في المسند ٥/ ١٥٤)، ١٧٧، والترمذي في سننه، كتاب صفة القيامة، باب (٢٤٨ ح ٢٤٩٥) وقال: هذا حديث حسن، وأخرجه ابن ماجه، أبواب الزهد، باب ذكر التوبة ٢/ ٤٣٩ ح٤٣١١.
التعليق: ثبوت الاسم متوقف على ثبوت الحديث.
من ذكره: ورد في طريق الوليد بن مسلم عند الترمذي، والطبراني، وابن حبان، وابن خزيمة، والبيهقي، وابن منده. وفي طريق عبد الملك بن محمد الصنعاني، وفي جمع: ١- الخطابي. ٢- ابن منده. ٣- الأصبهاني. ٤- الشرباصي.
٦٥ "المانعُ"
دليله: حديث: " لا مانع لما أعطى، الله، ولا معطي لما منع الله" تقدم تخريجه ص ٢٦٩.
التعليق: يصحُّ في مقابل المعطي كما أسلفنا في الأسماء المزدوجة فليرجع إليه هناك.
من ذكره: ورد في طريق الوليد بن مسلم عند الترمذي، والطبراني، وابن خزيمة، والبيهقي، وابن منده، وأبي نعيم، وفي جمع: ا- الخطابي. ٢- ابن منده ٣- الأصبهاني. ٤- ابن القيم. ٥- الشرباصي.
٦٦- "المؤلِّفُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ﴾ . (لأنفال: من الآية٦٣) .
[ ٢٤٠ ]
التعليق: لا يصحُّ إطلاق الاسم منه، ويبقى في باب الأفعال.
من ذكره: ذكره الشرباصي.
٦٧- "المُؤَيِّدُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَنْ يَشَاءُ﴾ . (آل عمران: من الآية١٣) .
التعليق: لا. يصح إطلاق الاسم منه وإنما ورد فعلا.
من ذكره: ذكره الشرباصي.
٦٨- "المُبارَكُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿فَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾ . (غافر: من الآية٦٤) .
من ذكره: ذكره القرطبي.
٦١-"المبتَلِي"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَفِي ذَلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ﴾ . (إبراهيم: من الآية٦) .
من ذكره: ذكره: ١- ابن العربي. ٢- ابن الوزير.
٧٠- "المُبرِمُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿أَمْ أَبْرَمُوا أَمْرًا فَإِنَّا مُبْرِمُونَ﴾ . (الزخرف:٧٩)
من ذكره: ذكره ١- ابن العربي. ٢- القُرْطُبي. ٣- ابن الوزير.
٧١- "المُبغِضُ"
دليله: حديث: "الأنصارُ لا يحبهم إلا مؤمن، ولا يبغِضُهم إلا منافق، فمن أحبهم أحبه الله، ومن أبغضهم أبغضه الله". أخرجه البخاري في
[ ٢٤١ ]
صحيحه، كتاب مناقب الأنصار، باب حب الأنصار من الإيمان. (فتح الباري ٧/١١٣ح ٣٧٨٣) .
التعليق: لا يصح إطلاق الاسم منه وإن صح في باب الصفات، وباب الصفات أوسع من باب الأسماء.
من ذكره: ذكره ابن العربي.
٧٢- " المبْقِي"
دليله: قوله تعالى: ﴿مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ﴾ . (النحل: من الآية٩٦) .
التعليق:
من ذكره: ذكره القرطبي.
٧٣- "المُبلِي"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاءً حَسَنًا﴾ . (لأنفال: من الآية١٧) .
من ذكره: ا- ابن العربي. ٢- القرطبي.
٧٤- "المتفضِّلُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ﴾ . (يونس: من الآية٦٠)
من ذكره: ذُكِر في جمع جعفر الصادق.
٧٥- "المتَقَبِّلُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا﴾ . (الأحقاف: من الآية١٦) .
[ ٢٤٢ ]
من ذكره: ذكره الشرباصي.
٧٦-"المتوفِّي"
دليله: قوله تعالى: ﴿اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا﴾ . (الزمر: من الآية٤٢) .
من ذكره: ذكره القرطبي.
٧٧- "المثبِّتُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ﴾ . (إبراهيم: من الآية٢٧) .
من ذكره: ذكره الشرباصي.
٧٨- "المجتبى"
دليله: قوله تعالى: ﴿اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ﴾ . (الشورى: من الآية١٣) .
من ذكره: ذكره الشرباصي.
٧٩- "المُجيرُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَهُوَ يُجِيرُ وَلا يُجَارُ عَلَيْهِ﴾ . (المؤمنون: من الآية٨٨) .
من ذكره: ذكره الشرباصي.
٨٠- "المحبُّ"
دليله: قوله تعالى: ﴿فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾ . (المائدة: من الآية٥٤) .
من ذكره: ذكره: ا- ابن العربي. ٢- الشرباصي.
[ ٢٤٣ ]
٨١- "المحصي"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا﴾ . (الجن: من الآية٢٨) .
من ذكره: ورد في طريق الوليد بن مسلم عند الترمذي، والطبراني، وابن حبان، وابن خزيمة، والبيهقي، وابن منده، وفي جمع: ١- الخطابي.
٢- الحليمي. ٣- البيهقي. ٤- ابن العربي. ٥- الشرباصي. ٦- نور الحسن خان.
٨٢- "المختَارُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ﴾ . (القصص: من الآية٦٨) .
من ذكره: ذكره الشرباصي.
٨٣- "المخرجُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ﴾ . (الروم: من الآية١٩) .
التعليق: في تيسير العزيز الحميد ص ٥٧٩ (ومما لا يصح الدهر، والفغال، والفالق، والمخرج، والعالم) .
من ذكره: ذكره القرطبي.
٨٤- "المدبِّرُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ﴾ . (السجدة: من الآية٥) .
من ذكره: ورد في طريق عبد العزيز بن الحصين الترجمان. وفي جمع:
ا- الخطابي. ٢- الحليمي. ٣- البيهقي.٤- ابن العربي. ٥- الشرباصي. ٦- نور الحسن خان.
[ ٢٤٤ ]
٨٥- "المُدَاوِلُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ﴾ . (آل عمران: من الآية١٤٠) .
من ذكره: ذكره الشرباصي.
٨٦- "المُدَمدم"
دليله: قوله تعالى: ﴿فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا﴾ . (الشمس: من الآية١٤) .
من ذكره: ذكره الشرباصي.
٨٧- "المذكُورُ"
من ذكره: ذكره ابن العربي.
٨٨- "المُرسلُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقّ﴾ . (الفتح: من الآية٢٨) .
من ذكره: ١- القرطبى. ٢- ابن الوزير.
٨٩- "المرشِدُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا﴾ . (الكهف: من الآية١٧) . وقوله تعالى: ﴿وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا﴾ . (الكهف: من الآية١٠) .
من ذكره: ذكره القرطبي.
٩٠- "المُرِيدُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ . (النحل:٤٠)
[ ٢٤٥ ]
التعليق: قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "لم يجئ في أسمائه الحسنى المأثورة: المتكلِّمُ والمريدُ" شرح الأصفهانية ص٥.
وقال ابن القيم ة "ما كان سِمَاهُ منقسمًا إلى كمالٍ ونقصٍ وخيرٍ وشرٍّ لم يدخل اسمه في الأسماء الحسنى؛ كالشيء والمعلُومِ، ولذلك لم يسم بالمريد والمتكلِّم " مدارج السَّالكين ٣/ ٤١٥، ٤١٦.
من ذكره: ا- ذكره ابن العربي. ٢- الشرباصي.
٩١- "المستجيبُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ﴾ . (لأنفال: من الآية٩) .
من ذكره: ا- القرطبي. ٢- الشرباصي.
٩٢- "المستَقِيمُ"
دليله: لم أقف على دليل له.
من ذكره: ذكره الشرباصي.
٩٣- "المستَمِعُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿قَالَ كَلاَّ فَاذْهَبَا بِآياتِنَا إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ﴾ . (الشعراء:١٥)
من ذكره: ذكره ابن الوزير.
٩٤- "المصطَفِي"
دليله: قوله تعالى: ﴿اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ﴾ . (الحج: من الآية٧٥) .
من ذكره: ذكره الشرباصي.
[ ٢٤٦ ]
٩٥- "المصطنعُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي﴾ . (طه:٤١)
من ذكره: ذكره الشرباصي.
٩٦- "المُصلِحُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ﴾ . (الأنبياء: من الآية٩٠) .
من ذكره: ذكره الشرباصي.
٩٧- "المضاعِفُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ . (البقرة: من الآية٢٦١) .
من ذكره: ذكره الشرباصي.
٩٨- "المضلُّ"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ﴾ . (غافر: من الآية٣٣) .
التعليق: قال ابن القيم في بدائع الفوائد ١/ ١٦١: "لا يلزَمُ من الإخبار عنه بالفعل مقيدًا أن يشتق له منه اسم مطلق كما غلط فيه بعض المتأخرين، فجعل من أسمائه المضِلَّ، الفاتن، الماكر، تعالى الله عن قوله ".
من ذكره: ١- القرطبي. ٢- الشرباصي.
٩٩- "المطعِمُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلا يُطْعَمُ﴾ . (الأنعام: من الآية١٤) .
من ذكره: ١- ابن منده. ٢- الشرباصي.
[ ٢٤٧ ]
١٠٠- "المطَّلِعُ"
دليله: حديث: " لعلَّ الله اطَّلَعَ على أهل بدرٍ فقال: اعمَلُوا ما شئتم، فقد وجبت لكم الجنة" أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المغازي، باب فضل من شهد بدرًا. (فتح الباري ٧/ ٤ ٠ ٣، ٥ ٠ ٣ ح ٣٩٨٣) .
من ذكره: ذكره الشرباصي.
١٠١- "المطَهِّر"
دليله: قوله تعالى: ﴿إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ . (آل عمران: من الآية٥٥) .
من ذكره: ذكره الشرباصي.
١٠٢- "المظهِرُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ﴾ . (التوبة: من الآية٣٣) .
من ذكره: ذكره الشرباصي.
١٠٣- "المُعافِي"
دليله: حديث: "اللهمَّ اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيتَ" أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الصلاة، أبواب الوتر، باب القنوت في الوتر ٢/ ١٣٣ ح ١٤٢٥. والترمذي في سننه، باب القنوت في الوتر ١/ ٣٢٨ ح ٤٦٤، وقال: حسن لا نعرف في القنوت أحسن من هذا.
من ذكره: ذكره ابن منده.
١٠٤- "المعبُودُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ﴾ . (الذريات:٥٦)
[ ٢٤٨ ]
من ذكره: ١- ابن العربي. ٢- الشرباصي.
١٠٥- "المعذِّبُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذَابًا أَلِيمًا﴾ . (الفتح: من الآية١٧) .
التعليق: قال ابن القيم: "إن النَّعيم والثَّواب من مقتضى رحمته ومغفرته وبرِّه وكرمه، ولذلك يُضيفُ ذلك إلى نفسه، وأمَّا العذاب والعقوبة فإنما هو من مخلوقاته، ولذلك لا يتسمى بالمعاقِبِ، والمعذَّب، بل يفرَّق بينهما، فيجعل ذلك من أوصافه، وهذا من مفعولا ته" حادي الأرواح ص ٤٩٧.
من ذكره: ذكره القرطبي.
١٠٦- "المُعينُ"
دليله: عن معاذ بن جبل أن النبي ﷺ قال: "ألا أعَلِّمُكَ كلِماتٍ تَقُولهن: اللَّهُمَّ أعِنِّي على ذكرك وشُكرِك وحسن عبادَتِك" أخرجه أبو داود، كتاب الصلاة، باب الاستغفار ٢/ ١٨٠، ١٨١ ح ١٥٢٢، والنسائي، الافتتاح، باب الدُّعاء بعد الذكر ٣/ ٤٥.
من ذكره: ذكر في جمع جعفر الصادق، وابن منده.
١٠٧- "المعطي"
دليله: حديث: "لا مانعَ لما أعطى الله، ولا معطي لما منع" تقدم تخريجه
عند ذكر اسم "المانع المعطي".
التعليق: الأولى ذكره مع مقابله، وقد تقدَّم في الأسماء المزدوجة.
من ذكره: ورد في طريق الوليد بن مسلم عند أبي نُعيم، وفي جمع:
١-ابن حزم. ٢- العثيمين. ٣- القحطاني. ٤- الشرباصي.
[ ٢٤٩ ]
١٠٨- "المغني"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى﴾ . (لنجم:٤٨)
من ذكره: ورد في طريق الوليد بن مسلم عند الترمذي، والطبراني، وابن حبان، والبيهقي، وابن منده، وفي جمع: ١- الخطابي. ٢- القرطبي. ٣- السعدي ٤- الشرباصي. ٥- نور الحسن خان.
١٠٩- "المغيث"
دليله: حديث: "اللهمَّ أغثنا، اللهمَّ أغثنا" تقدم تخريجه في "الغياث".
من ذكره: ورد في طريق عبد العزيز بن الحصين الترجمان. وفي جمع:
١- الأصبهاني. ٢- القرطبي. ٣- ابن القيم. ٤- الشرباصي.
وانظر: مجموع الفتاوى ١/ ١١١.
١١٠- "المفتي"
دليله: قوله تعالى: ﴿قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ﴾ . (النساء: من الآية١٧٦) .
من ذكره: ذكره الشرباصي.
١١١- "المفرِّجُ"
دليله: "ومن فرَّجَ عن مُسلمٍ كربة فرَّج الله عنة كربة من كُرُبات القيامة " أخرجه البخاريُّ، كتاب المظالم، باب: لا يظلم المسلم المسلم، ولا يسلمه (فتح الباري ٥/ ٩٧ ح ٢٤٤٢)، وأخرجه مسلم، كتاب البر والصِّلة، باب تحريم الظلم ٨/ ١٨.
من ذكره: ذكره ابن منده.
[ ٢٥٠ ]
١١٢- "المُفضِّل"
دليله: قوله تعالى: ﴿تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ﴾ . (البقرة: من الآية٢٥٣) .
من ذكره: ١- ابن منده. ٢- القرطبيُّ.
١١٣- "المُفني"
دليله: لم يرد عليه دليل.
التعليق: قال عنه القرطبي: وهو يرجع إلى معنى المميت.
من ذكره: ذكره القرطبي وعزاه كذلك لا بن ١لعربي.
١١٤ "المُقسِطُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾ . (الأنبياء: من الآية٤٧) . وعن أبي موسى ﵁ قال: قام فينا رسولُ الله ﷺ بأربع: "إن الله لا ينامُ، ولا ينبغي له أن ينام، يرفعُ القِسطَ ويخفِضُه " أخرجه مسلم، كتاب الإيمان، باب قوله ﵇: "إن الله لا ينام " ١/ ١١٢.
من ذكره: ورد في طريق عبد الملك بن محمد الصنعاني، وفي جمع:
ا- الخطابي. ٢- ابن منده. ٣- الحليمي. ٤- البيهقي. ٥- الأصبهاني. ٦- ابن العربي. ٧- القرطبي. ٨- ابن القيم. ٩- الشرباصي. ١٠- نور الحسن خان.
١١٥- "المقدِّرُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ﴾ . (المرسلات:٢٣)
من ذكره: ١- ابن منده. ٢- ابن العربي.
[ ٢٥١ ]
١١٦- "المُكرِمُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ﴾ . (الإسراء: من الآية٧٠) .
من ذكره: ذكره الشرباصي.
١١٧- "الممتَحِن"
دليله: قوله تعالى: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى﴾ . (الحجرات: من الآية٣) .
من ذكره: ١- ابن العربي. ٢- القرطبي. ٣- الشرباصي.
١٨- "المُمِدُّ"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ﴾ . (الإسراء: من الآية٦) .
من ذكره: ذكر في جمع الشرباصي.
١١٩- "المُمْلي"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ﴾ . (لأعراف:١٨٣)
من ذكره: ذكره الشرباصي.
١٢٠-"المُمهِلُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا﴾ . (الطارق:١٧) .
من ذكره: ذكره الشرباصي.
١٢١-"المُنتقمُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ﴾ . (السجدة: من الآية٢٢) .
[ ٢٥٢ ]
التعليق: قال شيخ الإسلام ابنُ تيمية في مجموع الفتاوى ٨/ ٩٦: "واسم المُنتقم ليس من أسماء الله الحسنى الثابتة. عن النبي ﷺ، وإنما جاء في القرآن مقيَّدًا، كقوله تعالى: ﴿إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ﴾ . وقوله: ﴿وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ﴾ . والحديث الذي في عدد الأسماء الحسنى الذي يُذكَر فيه المُنتقمُ، ليس هو عند أهل المعرفة بالحديث من كلام النبي ﷺ". وانظر: توضيح المقاصد وتصحيح القواعد في شرح قصيدة الإمام ابن القيم ٢/ ٢٤٨،٢٤٩.
من ذكره: ورد في طريق الوليد بن مسلم"عند الترمذي، والطبراني، وابن حبان، وابن خزيمة، والبيهقي، وابن منده، وفي جمع: ا- الخطابي.
٢- القرطبي. ٣- ابن الوزير. ٤- ابن حجر. ٥- الشرباصي.
١٢٢- "المُنَبِّي"
دليله: قوله تعالى: ﴿قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ﴾ . (التحريم: من الآية٣) .
من ذكره: ذكره الشرباصي.
١٢٣- "المُنجي"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَأَنْجَيْنَا مُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ﴾ . (الشعراء:٦٥)
من ذكره: ذكره الشرباصي.
١٢٤- "المُنزِلُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَقُلْ رَبِّ أَنْزِلْنِي مُنْزَلًا مُبَارَكًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ﴾ . (المؤمنون:٢٩)
[ ٢٥٣ ]
من ذكره: ١- القرطبي. ٢- ابن الوزير. ٣- الشرباصي.
١٢٥- "المُنذِرُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿إِنَّا أَنْذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا﴾ . (النبأ: من الآية٤٠) .
من ذكره: ا- ابن العربي. ٢- القرطبي. ٣- ابن الوزير.
١٢٦- "المُنشِئُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ﴾ . (العنكبوت: من الآية٢٠) .
من ذكره: ذكره ابن الوزير.
١٢٧-"المُنعِمُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيّ﴾ . (النمل: من الآية١٩) .
من ذكره: ذكر في جمع: ا- جعفر الصادق. ٢- ابن منده.
١٢٨- "المُنِيرُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ﴾ . (الأنعام: من الآية١) .
من ذكره: ورد في طريق عبد الملك بن محمد الصنعاني، وفي جمع الأصبهاني.
١٢٩- "المُهلِكُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولًا﴾ . (القصص: من الآية٥٩) .
من ذكره: ذكره القرطبي.
[ ٢٥٤ ]
١٣٠- "المُهِينُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ﴾ . (الحج: من الآية١٨) .
١٣١- "الموجِدُ"
دليله: لم أقف على دليله.
ممن ذكره: ذكره الشرباصي.
١٣٢ "الموحي"
دليله: قوله تعالى: ﴿إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ﴾ . (النساء: من الآية١٦٣) .
من ذكره: ذكره الشرباصي.
١٣٣- "المُوزِعُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيّ﴾ (النمل: من الآية١٩) .
من ذكره: ذكره الشرباصي.
١٣٤- "المُوسِعُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ﴾ (الذاريات:٤٧)
من ذكره: ا- ابن منده. ٢- ابن العربي.٣- ابن الوزير.
١٣٥- "الموصي"
دليله: قوله تعالى: ﴿يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ﴾ (النساء: من الآية١١) .
[ ٢٥٥ ]
من ذكره: ذكره الشرباصي.
١٣٦- "الموئلُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿بَلْ لَهُمْ مَوْعِدٌ لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلًا﴾ (الكهف: من الآية٥٨) .
من ذكره: ذكره القرطبي.
١٣٧- "المُيسِّر"
دليله: قوله تعالى: ﴿سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا﴾ (الطلاق: من الآية٧) .
من ذكره: ذكره الشرباصي.
١٣٨- "النَّاصرُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿بَلِ اللَّهُ مَوْلاكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ﴾ (آل عمران:١٥٠) .
من ذكره: ١- في جمع الحليمي. ٢- البيهقي. ٣- القرطبي. ٤- ابن الوزير. ٥- الحمود. ٦- نور الحسن خان.
١٣٩- "النَّاظرُ"
دليله: عن أبي هريرة ﵁ يقول: قال رسول الله ﷺ: "ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذابٌ أليم " أخرجه البخاريُّ، كتاب المساقاة، باب إثم من منع ابن السبيل الماء (فتح الباري ٥/ ٣٤ح٢٣٥٨) .
التعليق: قال صاحب تيسير العزيز الحميد: "وبعضها- أي الأسماء التي
[ ٢٥٦ ]
وردت في خبر الأسامي- خطأ محض كالأبد والناظر والسامع " ص ٥٧٩. وقال ابن القيم: "فله من كل صفة كمال أحسن اسم وأكمله وأتمه معنى وأبعده عن شائبة عيب أو نقص. فله من صفة الإدراكات العليم الخبير دون العاقل الفقيه. والسميع البصير دون السامع والباصر والناظر " بدائع الفوائد ١/ ١٦٨.
من ذكره: ا- ورد في خبر الأسامي من طريق عبد الملك بن محمد الصنعاني ٢- في جمع الشرباصي.
حرف النون
١٤٠- "النَّاسخُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا﴾ (البقرة: من الآية١٠٦) .
من ذكره: ذكر في جمع الشرباصي.
١٤١ "النَّذيرُ"
دليله: استند ابن منده في إثباته إلى وروده في خبر الأسامي.
من ذكره: ذكر في جمع ابن منده.
حرف "الهاء"
١٤٢- "الهوى"
دليله: عن ربيعة بن كعب الأسلمي أنه قال: كنتُ أبيتُ عند النبي ﷺ فكنتُ أسمعه إذا قام من الليل يقول: "سبحان رب العالمين الهوى. ثم يقول: سبحان الله والحمد لله الهوى" أخرجه النَّسائي، قيام الليل، باب ذكر ما
[ ٢٥٧ ]
يُستفتَح به القيام ٣/ ٢٥٨، ٢٥٩، وصححه الألباني. انظر: صحيح أبي داود ١١٩٣، وصحيح ابن ماجه ٣١٢٩.
التعليق: قال القرطبي: "الهوى ليس صفة لله، وإنما هو وصف الليل، وإنما دخل اللبس من جهة أن الحديث هنا روي مختصرا، وقد جاء عند التِّرمذي ٥/ ٤٨٠ ح ٣٤١٦ عن ربيعة بن كعب الأسلمي، قال: كنت أبيت عند النبي ﷺ فأعطيه وضوءه فأسمعه الهوى من الليل يقول: سمع الله لمن حمده، وأسمعه الهوى من الليل يقول: الحمد لله رب العالمين.
فهذا الحديث مصرِّح بأن الهوى ليس صفة لله تعالىو، إنما هو وصف الليل.
معنى الحديث إذا روي بفتح الهاء: "فأسمعه الهَوى من الليل " أي إذا هوى الليل وذهب أكثره وأخذ في النزول. وإذا روي بضم الهاء: "فأسمعه الهُوى من الليل " فمعناه إذا هوى الليل وارتفع " المنهج الأسمى ٢/ ٣٨٦/ أبتصرف.
من ذكره: ذكره القرطبي.
حرف الواو
١٤٣- "الواجِدُ"
دليله: استند الحليمي في إيراده لهذا الاسم على خبر الأسامي.
ولعله مأخوذ من قوله تعالى: ﴿وَوَجَدَكَ ضَالًا فَهَدَى﴾ (الضحى:٧)
من ذكره: ورد في خبر الأسامي من طريق الوليد بن مسلم، وطريق عبد الملك بن محمد الصنعاني، وفي جمع: ا- الخطابي. ٢- الحليمي
[ ٢٥٨ ]
٣- البيهقي. ٤- الأصبهاني. ٥- ابن القيم. ٦- الشرباصي. ٧- نور الحسن خان.
١٤٤- "الوالي"
دليله: استند من ذكره إلى وروده في خبر الأسامي.
من ذكره: ورد في خبر الأسامي من طريق الوليد بن مسلم عند الترمذي، وابن حبان، والطبراني، والبيهقي، وابن منده، وأبي نعيم، ومن طريق عبد الملك بن محمد الصنعاني، وفي جمع: ١- الخطابي. ٢- الأصبهاني. ٣- القرطبي. ٤- ابن القيم. ٥- الشرباصي. ٦- نور الحسن خان.
١٤٥- "الواقي"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ وَمَنْ تَقِ السَّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ﴾ (غافر: من الآية٩) .
من ذكره: ورد في خبر الأسامي من طريق الوليد بن مسلم عند أبي نعيم، وطريق عبد الملك بن محمد الصنعاني. وفي جمع: ١- القرطبي. ٢- الشرباصي. ١٤٦- "الوافي"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ﴾ (البقرة: من الآية٤٠) .
من ذكره: ورد في خبر الأسامي من طريق الوليد بن مسلم عند أبي نُعيم.
١٤٧- "الوفي"
دليله: قوله تعالى: ﴿يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ﴾ (النور: من الآية٢٥) .
من ذكره: ا- ذُكِر في جمع: ١- ابن منده. ٢- الحليمي. ٣- البيهقي.
٤- القرطبي. ٥- نور الحسن خان.
[ ٢٥٩ ]