عن علي - ﵁ - أنه ذكر فتنًا في آخر الزمان فقال له عمر: متى ذلك يا علي؟ قال: "إذا تُفقه لغير الدين، وتُعلّم العلم لغير العمل، والتُمست الدنيا بعمل الآخرة" (^٩).
_________________
(١) دعاء عليه بالخيبة. قال الطيبي: وفيه الترقي بالدعاء عليه لأنه إذا تعس انكب على وجهه فإذا انتكس انقلب على رأسه بعد أن سقط (تيسير العزيز الحميد ص ٥٤٣).
(٢) إذا أصابته شوكة فلا يقدر على انتقاشها وهو إخراجها بالمنقاش.
(٣) اسم الجنة وقيل هي شجرة فيها، وقيل العيش الطيب.
(٤) أخرجه البخاري (٢٨٨٧).
(٥) قال ابن الأثير: "أي بارتفاع المنزلة والقَدر عند الله تعالى" النهاية ٢/ ٤١٤.
(٦) أخرجه الإمام أحمد (٢١٥٣٩) واللفظ له، وابن حبان في صحيحه (٤٠٥)، والحاكم (٤/ ٣١٨) وصححه.
(٧) أخرجه ابن ماجه (٤١٠٥) واللفظ له، وأحمد (٢١٩٢٥)، والطبراني في الكبير (٤٨٩٠).
(٨) أخرجه ابن ماجه (٢٥٣). ورواه الترمذي من حديث كعب بن مالك وقال: حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه (٢٦٥٤)، والطبراني في الكبير ١٩/ ١٩٩.
(٩) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ١١/ ٣٦٠، والمنذري في الترغيب والترهيب ١/ ٦٧.
[ ١ / ٧٤ ]
وقال قتادة: "من كانت الدنيا همه ونيته وطُلبته جازاه الله بحسناته في الدنيا ثم يفضي إلى الآخرة وليس له حسنة يُعطى بها جزاء. وأما المؤمن فيجازى بحسناته في الدنيا ويثاب عليها في الآخرة" (^١).