إذا كانت الاستعانة بالأموات أو الغائبين أو الأصنام ونحوها أو استعانة بمخلوق فيما لا يقدر عليه إلا الله فهي شرك أكبر مخرج من الإسلام. قال شيخ الإسلام ابنُ تَيمِيَّةَ: "وأما ما لا يقدر عليه إلا الله فلا يطلب إلا من الله" (^٢).
وقال الشيخ عبد الرحمن بن حسن: "فالاستعانة بغيره فيما لا يقدر عليه إلا الله شرك في الإلهية والربوبية" (^٣).
وقال الشوكاني: "وأما ما لا يقدر عليه إلا الله ﷿ فلا يستعان فيه إلا به ومنه ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ " (^٤).
_________________
(١) شرح ثلاثة الأصول من مجموع فتاوى ابن عثيمين ٦/ ٥٨ - ٥٩.
(٢) مجموع الفتاوى ١/ ١٠٤.
(٣) بيان ما ألقاه إبليس ٨٨.
(٤) الدر النضيد ١٥.
[ ١ / ١٠٣ ]