زاهد:
حكم وصف النبي - ﷺ - بذلك.
يأتي في حرف الفاء عند حكم وصفه - ﷺ - بلفظ «فقير» .
زحافة: (٢)
إنكار تسمية الركعتين بعد الوتر جالسًا: «زحافة»؛ لعدم النص والعبادات لا يستحدث لها ألقاب لم يرد بها نص شرعي.
زحم: (٣)
عن بشير بن معبد السدوسي - رضي الله تعالى عنه -، وكان اسمه زحم بن معبد، فهاجر إلى النبي - ﷺ - فقال: «ما اسمك؟ قال: زحم، قال: «بل أنت بشير» . وذكر الحديث. رواه البخاري في الأدب المفرد، قال شارحه: أخرجه أبو داود، والنسائي، وأحمد، وابن ماجه. اهـ منه.
زرت قبر النبي - ﷺ -: (٤)
كتاب «الصارم المنكي في الرد
_________________
(١) انظر: مجموع الفتاوى: ١٧ / ٤٢٠. والقاموس المحيط. ص / ١٦٦٦.
(٢) (زحافة: الفتاوى ٢٣/ ٩٢ - ٩٨. فهرسها ٣٧ / ٧٠.
(٣) (زحم: فضل الله الصمد شرح الأدب المفرد ٢/ ٢٤٤، ٢٩٣ - ٢٩٤. والإصابة ١/ ٣١٤ رقم / ٧٠٤. الجامع لشعب الإيمان ٩/ ٤٣٦. السنن الكبرى للبيهقي: ٤/ ١٣٤.
(٤) (زرت قبر النبي صلى الله عليم وسلم: الصارم المنكي ص/ ٢٩٠، وانظر منه ص/ ٤٦، ٧٤، ٢٣٢، ٢٣٤، ٢٥٣. وقاعدة جليلة في التوسل والوسيلة لشيخ الإسلام ابن تيمية. ومنهاج السنة النبوية ٢/ ٤٤٤. والرد على البكري. ومجموع الفتاوى ١/ ٢٣٥ - ٢٣٩، ٣٥٥، ٢٧/ ١٠٣، ١١٨ - ١٣٢، ٢٤٥ - ٢٤٦، ٣٣١، ٢٦ / ١٤٩، وفهرسها ٣٧ / ٩٧. اقتضاء الصراط المستقيم ٢/ ٧٧١. وشرح الشفاء للقاري ٣/ ٨٤٣، ٢/ ٦٦٧. والبيان والتحصيل ١٨ / ١١٨. وفي كتاب الروح لابن القيم ص / ٨ وجه تسمية المسلِّم على الميت: زائرًا.
[ ٢٨١ ]
على السبكي» كتاب جليل القدر، غزير العلم، جم الفوائد، وعندي أنه أربى على كثير من كتابات شيخيه شيخ الإسلام ابن تيمية والإمام ابن القيم - رحمهم الله تعالى -، ومما جاء فيه:
(كره مالك- رحمه الله تعالى -: أن يقول القائل: زرت قبر النبي - ﷺ -، لما يوهم هذا اللفظ من أنه إنما قصد المدينة لأجل زيارة القبر، ولما فيه من تعظيم القبر بإضافة الزيارة إليه مع كونه أعظم القبور على الإطلاق، وأجلها، وأشرف قبر على وجه الأرض) إلخ.
زعموا: (١)
لم تجئ لفظة «زعم» في القرآن إلا في الإخبار عن قوم مذمومين في أشياء مذمومة، فكره الناس المذمومين في أخلاقهم، والكافرين في أديانهم، والكاذبين في أقوالهم. وعن ابن مسعود - ﵁ - أن رسول الله - ﷺ - قال: «بئس مطية الرجل: زعموا» .
رواه أبو داود، وغيره.
وقال شريح: «زعموا» كنيةُ الكذبِ. رواه ابن سعد.
على أن «زعم» قد تجيء في «القول الحق المحقق» كما في حديث أنس - رضي الله تعالى عنه - الطويل، وفيه: «جاء رجل من أهل البادية فقال: يا محمد أتانا رسولك، فزعم لنا أنك
_________________
(١) (زعموا: تهذيب السنن ٧/ ٢٦٦. معالم السنن ٤/ ١٣٠. الطبقات لابن سعد ٦/ ١٤١. سير أعلام النبلاء ٤/ ١٠٤، ٦/ ١٤. فتح الباري ١٠ / ٥٥١. الأدب المفرد ٢/ ٢٣٢. الإصابة ٧/ ٢٥٩. السلسلة الصحيحة ٢/ ٥٤٦. زاد المعاد ٢/ ٣٧. مصنف ابن أبي شيبة ٨/ ٦٣٦ - ٦٣٨ وانظر: صيانة صحيح مسلم لابن الصلاح ص/ ١٤٣ مهم. ومادة «زعم» من المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوية. الجامع لشعب الإيمان ٩/ ٤٣٤. وفي حرف الخاء: خليفة الله.
[ ٢٨٢ ]
تزعم أن الله أرسلك، قال - ﷺ -: صدق» رواه الشيخان وغيرهما.
ومن اصطلاح الحافظ عاصم بن سليمان الأحوال: أنه إذا قال: «زعم» فهو الذي ليس بشك عنده.
زكي الدين: (١)
قرر أهل العلم على أن هذه النعوت المضافة إلى الدين: مثل زكي الدين، محيي الدين، نور الدين، فخر الإسلام، صدر الشريعة، ونحوها أنها:
١. إنما حدثت في الأزمنة المتأخرة، أما المتقدمون فهم بريئون من ذلك.
٢. وإنها تقتضي تزكية المرء نفسه، والله تعالى يقول: ﴿فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى﴾ .
٣. وإنها من البدع المنكرة التي عمت بها البلوى.
٤. ولهذا كان أجلة العلماء يتحاشون منها مثل: النووي - رحمه الله تعالى - وابن تيمية - رحمه الله تعالى -.
زمان سوء: (٢)
أي سبَّ الزمان بمعنى سب الدهر.
قال السكوني:
(ويقول قائلهم: «هذا زمان سوء»، وليس لهم في الزمان نفع ولا ضر، فيعود اعتراضهم إلى الفاعل ﷾، ولهذا المعنى قال رسول الله - ﷺ -: «لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر» .
أي: فإن الله هو الفاعل وحده دون الدهر وغيره، لأنكم إذا سببتم الدهر؛ لأنه يفعل بكم الضر، وهو في الحقيقة لم يفعل شيئًا، فيصير سبكم للفاعل على الحقيقة، وهو: الله سبحانه. وهو كفر) انتهى.
_________________
(١) (زكي الدين: تفسير القرطبي: ٥/ ٢٤٦. الفوائد البهية للكنوي ص/ ٢٣٩ مهم. تنبيه الغافلين لابن النحاس. فتوى في الألقاب لشيخ الإسلام ابن تيمية. رسالة تغريب الألقاب العلمية لراقمه. المدخل لابن الحاج ١/ ١٢٧.
(٢) (زمان سوء: لحن العوام ص/ ١٥٧ - ١٥٨. وانظر في حرف الهاء: هلك الناس.
[ ٢٨٣ ]
زوج: (١)
المحلِّل في النكاح «تيس مستعار» كما سماه النبي - ﷺ - فلا يجوز تسميته زوجًا إلا على وجه التقييد بأن يُقال: زوج ملعون، أو زوج في نكاح تحليل، أو في نكاح باطل.
الزيارة: (٢)
قال ابن عبد الهادي - رحمه الله تعالى -:
(وقد قال أبو الوليد بن رشد في: البيان والتحصيل: قال مالك: أكره أن يقال: الزيارة، لزيارة البيت الحرام) اهـ.
زيد الخيل: (٣)
زيد الخير بن مهلهل الطائي الشاعر، كان اسمه: زيد الخيل، فسماه، النبي - ﷺ -: «زيد الخير» .
زين العابدين:
يأتي في حرف الواو: وِصال.
زَيْنَل:
منحوت من قولهم: «زين العابدين»
يأتي في حرف الواو: وِصال.
_________________
(١) (زوج: انظر الصواعق المرسلة ٢/ ٥٧١. إغاثة اللهفان ١/ ٢٩٣.
(٢) (الزيارة: الصارم المنكي ص/ ٣٦٩. طبع دار الإفتاء بالرياض.
(٣) (زيد الخيل: الإصابة ٢/٦٢٢ رقم / ٤٩٤٣. نقعة الصديان ص / ٤٨.
[ ٢٨٤ ]