* الكامل: (١)
ثبوت الكمال لله تعالى معلوم قطعًا، ونقيض ذلك منتف عنه سبحانه. في تفسير ابن عباس - ﵄ - لقول الله تعالى: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ﴾ أن الصمد هو المستحق للكمال إلخ. إلى آخره ما قرره شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى -.
* كسلان: (٢)
عن عبد الله بن أبي موسى أن عائشة - ﵂ - قالت له: «لا تدع قيام الليل، فإن النبي - ﷺ - كان لا يذره، وكان إذا مرض أوكسل صلَّى قاعدًا» .
رواه أبو داود في الصلاة، والبخاري في «الأدب المفرد» وترجم عليه بقوله: باب قول الرجل: إنِّي كسلان. قال الشارح: (كما جاز لعائشة - ﵂ - أن تقول: إن النبي - ﷺ - كسل. فبالطريق الأولى أن يقول الرجل: إني كسلان، والفرق بين العجز والكسل: أن الكسل: ترك الشيء مع القدرة على فعله، والعجز: عدم القدرة عليه) اهـ.
وكان ابن عباس - ﵄ -
_________________
(١) (الكامل: مجموع الفتاوى ٦ / ٧٢ - ٧٥، والفهرس ٣٦ / ٧٣، ١٠٠. تنوير الأفهام للشيخ محمد بن إيراهيم شقرة ص / ٢٥.
(٢) (كسلان: الأدب المفرد ٢ / ٢٦٦. الحيوان للجاحظ ١ / ٣٤٢. ومضى في حرف الكاف: الكرم. ومصنف ابن أبي شيبة ٩ / ٦٧. والمسند للإمام أحمد ٦ / ٢٣١. الصمت وآداب السان ص / ٤٢٧، رقم ٣٦٧. وشرح الإحياء ٧ / ٥٧٨. تخريج الكشاف للزيعلي: ١ / ١٦٧.
[ ٦٥٧ ]
يكره أن يقول الرجل: إنِّي كسلان. رواه ابن أبي الدنيا وغيره.
* كل يوم هو في شؤون يبديها لا يبتديها: (١)
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى - في معرض رده على البكري:
(والرب تعالى قد قدَّر مقادير الخلائق قبل أن يخلقهم بخمسين ألف سنة، وعرشه على الماء، قد علمهم وما هم عاملون، ثم أبرزهم في أحايين قدَّرها، فكل يوم هو في شؤون يبديها لا يبتديها) اهـ.
والمحذور العكس، فتنبه. والله أعلم.
* كُلك بركة: (٢)
أخرج البخاري - رحمه الله تعالى - في الصحيحه قول: أُسيد بن حُضير - ﵁ -: «ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر» .
وفي شرح تحية الإسلام: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - لابن القيم مبحث نفيس في لفظ: البركة، فلينظر.
_________________
(١) (كل يوم هو في شؤون يبديها لا يبتديها: ص / ١٠ من رده على البكري.
(٢) (كُلك بركة: الفتاوى ١ / ١٠٣. بدائع الفوائد ٢/ ١٨٥ - ١٨٧. فتح الباري ١ / ٤٣٤ وانظر في حرف التاء: تباركت علينا يا فلان.
[ ٦٥٨ ]