* نازعت أقدار الحق بالحق للحق: (١)
من أقوال الشيخ عبد القادر الجيلاني. وقد وجه معناها شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى -.
* النبيء: (٢)
في «الجاسوس على القاموس» ما نصه:
(تنبيه: قال الجوهري في مادة: «نَبَرَ»: النبرة: الهمزة، وقد نبرت الحرف نبرًا. وقريش لا تنبر: أي لا تهمز.
وقال صاحب «اللسان»: (وفي الحديث، قال رجل للنبي - ﷺ -: يا نبيء الله، فقال: «لا تنبر باسمي» . أي: لا تهمز. وفي رواية فقال: «إنا معشر قريش لا ننبر» . وَلَمَّا حَجَّ المهدي قَدَّم الكسائي يُصلي بالمدينة فهمز، فأنكر أهل المدينة عليه، وقالوا: أتنبر في مسجد رسول الله - ﷺ - بالقرآن؟) انتهى.
والحديث المذكور رواه الحاكم في: «المستدرك» لكن رده الحافظ الموثوق بضبطهم، كما أشار إليه ابن الطيب في: «شرح كفاية المتحفظ» .
* نتبرك بالله ثم بك: (٣)
سُئِل الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن أبا بطين عن قول بعض الناس: نتبرك بالله ثم بك، نتبرك بدخولكم، نتبرك بحضرتكم، فأجاب: (ما علمت فيه
_________________
(١) (نازعت أقدار الحق بالحق للحق: الفتاوى ٨ / ٥٤٨ - ٥٥٠.
(٢) (النبيء: الجاسوس لأحمد فارس الشدياق ص / ٥٣٩. شرح كفاية المتحفظ ص / ٥٢ - ٥٣.
(٣) (نتبرك بالله ثم بك: الدرر السنية ٦ / ٣٥٨. كتاب النكاح.
[ ٦٦٨ ]
شيئًا؛ ولا أُحبه، خاصة إذا قيل ذلك لمن لا يظن به خير) وانظر في حرف التاء: تباركت علينا يا فلان.
* نجس: (١)
في حديث أبي هريرة - ﵁ - لما قال ذلك إذ كان جنبًا قال له النبي - ﷺ - «سبحان الله إن المؤمن لا ينجس» متفق عليه.
* نَشدْتُكَ بحق: (٢)
في حديث أبي هريرة - ﵁ - لشُفيِّ الأصبحي أن شفيًا قال له:
(نشدتك بحق وبحق لما حدثتني حديثًا سمعته من رسول الله - ﷺ -) إلخ.
* نعم الله بك عينًا: (٣)
عن مطرِّف - رحمه الله تعالى - قال: (لا تقل: نعم الله بك عينًا؛ فإن الله لا ينعم بأحد عينًا، ولكن قل: أنعم الله بك عينًا) اهـ من الفائق للزمخشري. ثم قال: (وهو صحيح فصيح في كلامهم) اهـ.
ورواه ابن أبي الدنيا عن: عون بن عبد الله - رحمه الله تعالى -.
انظر في حرف الألف: أنعم الله بك عينًا.
* نفست:
مضى في حرف العين: عركت.
* نفسي لك الفداء:
مضى في حرف الباء: بأبي وأمي.
_________________
(١) (نجس: انظر في حرف العين: على غير طهارة.
(٢) (نَشدْتُكَ بحق: شرح السنة ١٤ / ٣٣٢ رقم ٤١٤٣.
(٣) (نعم الله بك عينًا: الفائق ٤ / ٦. الصمت وآداب اللسان ص / ٤٢٨ رقم ٤٦٩. وشرح الإحياء ٧ / ٥٧٨.
[ ٦٦٩ ]