* هادي:
يجوز تسمية المولود به، وليس من أسماء الله تعالى: «الهادي» .
* هذا ما قاضى: (١)
بوزن فاعل منقضيت الشيء أي: فصلت الحكم فيه، وهو في حديث الحديبية الطويل؛ وكتاب النبي - ﷺ - مع أهل مكة:
(هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله ) الحديث.
قال ابن حجر:
(وفيه جواز كتابة مثل ذلك في: المعاقدات، والرد على من منعه معتلًا بخشية أن يظن فيها أنها نافية، نبه عليه الخطابي) اهـ.
* هذه نت بركاتك: (٢)
ورد في قول أسيد بن حضير: ما هي بأول بركتكم يا آل بكر.
وانظر فيما تقدم لفظ: تباركت علينا، في حرف التاء.
وفي حرف الكاف: كلك بركة.
وفي حرف النون: نتبارك بالله ثم بك.
* هنيئًا: (٣)
بسط الكتاني في: «التراتيب» تهنئة
_________________
(١) (هذا ما قاضى: فتح الباري ٥ / ٣٤٣.
(٢) (هذه نت بركاتك: فتاوى الشيخ محمد بن إبراهيم - رحمه اله تعالى - ١ / ١٠٣.
(٣) (هنيئًا: التراتيب الإدارية ١ / ١٠٦- ١٠٩. الحاوي للسيوطي وفيه رسالة: بلوغ الأماني في أُصول التهاني. الآداب الشرعية لابن مفلح ٢ / ١٣٤. الفتاوى الفقهية لابن حجر الهيتمي ٣ / ١١٧. مغني ذوي الأفهام. الدرر السنية ٦ / ٣٤٨. في كتاب النكاح
[ ٦٧٠ ]
الشارب والطاعم بلفظ: صحة، أو هنيئًا مريئًا. وذكر من كلام أهل العلم - المتقدمين والمتأخرين - الشيء الكثير. وقرر أن هذا من العمل المتوارث.
ومن نقوله يظهر أنه لم يقف على رسالة السيوطي: في أُصول التهاني.
والكلام فيها دائر بين السُّنية، والبدعية، وظاهر قول الله تعالى في نعيم أهل الجنة: ﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا﴾ تسويغ لهذا الاستعمال، والله أعلم. والموضوع يحتاج إلى مزيد تدقيق وبيان.
وفي الدرر السنية فتويان مُفادهما أنه ليس من عمل السلف الصالح- رحمهم الله تعالى-.
* الهيئة الدائمة:
مضى في حرف الدال: دُمتم.
[ ٦٧١ ]