* وا رأساه: (١)
قال النووي - رحمه الله تعالى - في «رياض الصالحين»: باب جواز قول المريض: أنا وجع، أو شديد الوجع، أو: موعوك، أو: وا رأساه، ونحو ذلك، وبيان أنه لا كراهة في ذلك إذا لم يكن على وجه التسخط وإظهار الجزع.
عن ابن مسعود - ﵁ - قال: دخلت على النبي - ﷺ - وهو يوعك فمسسته فقلت: إنك لتوعك وعكًا شديدًا، فقال: «أجل إِنِّي أُوعك كما يُوعك رجلان منكم» . متفق عليه.
وعن القاسم بن محمد قال: قالت عائشة - ﵂ -: وارأساه، فقال النبي - ﷺ -: «بل أنا وا رأساه» . وذكر الحديث. رواه البخاري.
* والله أعلم: (٢)
قال ابن جماعة - ﵀ -:
(جرت العادة أن يقول المدرس عند ختم كل درس: «والله أعلم» وكذلك يكتب المفتي بعد كتابة الجواب، لكن الأولى أن يُقال قبل ذلك كلام يشعر بختم الدرس كقوله: وهذا آخره، أو: ما بعده يأتي إن شاء الله تعالى، ونحو ذلك حتى يكون قوله: «والله أعلم» خالصًا لذكر الله تعالى، ولقصد معناه. ولهذا ينبغي أن يستفتح كل درس ببسم الله الرحمن الرحيم؛ ليكون ذاكرًا لله تعالى في بدايته وخاتمته) اهـ.
_________________
(١) (وا رأساه: رياض الصالحين ص / ٤٣٤ باب / ١٤٨.
(٢) (والله أعلم: تذكرة السامع والمتكلم.
[ ٦٧٢ ]
* والله الوفق:
ذكر الشيخ علي القاري - رحمه الله تعالى - في: «الشم العوارض في ذم الروافض» أن هذه العبارة تذكر بعد المسألة التي دليلها ظاهر أو دليلها الإجماع بخلاف عبارة: «والله أعلم»
* وجع: (١)
يجوز للمريض أن يقول ذلك ونحوه على سبيل الإخبار، ما لم يكن على وجه التسخط وإظهار الجزع.
مضى في هذا الحرف: وا رأساه.
* وجهي لوجهك الوفاء:
مضى في حرف الباء: بأبي وأمي.
* ودمتم:
مضى في حرف الدال: دُمتم.
* وقع في خاطري:
مضى في حرف الألف: أخبرني قلبي بكذا.
* الوليد: (٢)
مضى في حرف الألف: أبو الحكم، في حرف التاء: تعس الشيطان، وفي حرف الفاء: فرعون.
ومن كلام الحافظ ابن حجر يتبين ضعف أحاديث النهي عن التسمية به، وأن قصارى ما ورد: نهي تسمية الابن باسم أبيه: الوليد بن الوليد.
* ويحك: (٣)
عن أبي هريرة - ﵁ - قال:
«مرَّ النبي - ﷺ - برجل يسوق بدنةً..
_________________
(١) (وجع: وانظر: رياض الصالحين ص / ٤٣٤. تحفة الأبرار للسيوطي ص / ٨٦ - ٨٧.
(٢) (الوليد: فتح الباري ١٠ / ٥٨٠- ٥٨١. جامع الترمذي برقم / ٢٧١٣. مصنف عبد الرزاق ١١ / ٤٣ برقم / ١٩٨٦١. القول المسدد ص / ٥، ٦ ١١، ١٦، وأثبت أن له أصلًا. كنز العمال ١٦ / ٤٢٥. تحفة المودود ص / ١١٨. السير للذهبي ٨ / ٢٨٨، ٥ / ٣٧١. الجوائز والصلات ص/ ٤٤٣- ٤٤٤. الإصابة ٤ / ٢٦٢- ٢٦٣ رقم/ ٥٠٢٧، ٩١٤٨. نقعة الصديان ص/ ٥٣، ٥٥.
(٣) (ويحك: شرح الأدب المفرد ٢ / ٢٤٠، ٢٤١، ٢٦٣. وانظر في حرف الواو: ويلك.
[ ٦٧٣ ]
فقال: اركبها، فقال: يا رسول الله: إنَّها بدنة، فقال: اركبها، قال: إنَّها بدنة، قال في الثالثة، أو في الرابعة: ويحك اركبها» .
رواه أبو داود، والبخاري في «الأدب المفرد»، والطحاوي في «شرح معاني الآثار» كتاب الحج.
وعن أنس - ﵁ - بلفظ «ويلك» . رواه البخاري ومسلم، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، والدارمي، وابن خزيمة، وأحمد، والبخاري في: «الأدب المفرد» .
* ويلك: (١)
قال البخاري في صحيحه: باب ما جاء في قول الرجل: ويلك. وساق فيه تسعة أحاديث ورد فيها جريان هذه اللفظة على لسان النبي - ﷺ -.
وأراد - رحمه الله تعالى - بهذا: التنكيت على ضعف الحديث الوارد في النهي عن عائشة - ﵂ - أن النبي - ﷺ - قال لها في قصة: «لا تجزعي من الويح فإنه كلمة رحمة، ولكن اجزعي من الويل» . أخرجه الخرائطي في: مساوئ الأخلاق. بسند واهٍ، وهو آخر حديث فيه. اهـ ملخصًا من كلام الحافظ في الفتح.
وفي حياة الحيوان قال: (هذه الكلمة - ويلك - أصلها لمن وقع في هلكة، فقال له ذلك؛ لأنه كان محتاجًا قد وقع في جهد وتعب. وقيل: هذه الكلمة تجري على اللسان، وتستعمل من غير قصد إلى ما وضعت له أولًا، وهي كقولهم: لا أم له. لا أب له. تربت يداك، قاتله الله. عقرى. حلقى. وما أشبه ذلك) انتهى.
* ويس: (٢)
قال الدوادي: ويل، وويح، وويس:
_________________
(١) (ويلك: فتح الباري ١٠ / ٥٥٣. الأدب المفرد ٢ / ٢٤٠. وانظر في ويحك.
(٢) (ويس: فتح الباري ١٠ / ٥٥٣، ٥٥٤.
[ ٦٧٤ ]
كلمات تقولها العرب عند الذم، قال: وويح مأخوذ من الحزن، وويس من اليأس، وهو الحزن
ثم تعقبة ابن حجر بأن ويس ليست مأخوذة من الأسى، لاختلاف تصريف الكلمتين.
[ ٦٧٥ ]