منهج
أهل السنة والجماعة
في السمع والطاعة قرار هيئة كبار العلماء عن حادث المسجد الحرام عام ١٤٠٠ هـ
وفتوى لسماحة الشيخ العلامة الإمام
عبد العزيز بن باز - ﵀ -
حول حرمة الخروج على ولي الأمر المسلم
[ ١ ]
جاء في قرار لهيئة كبار العلماء عن حادث المسجد الحرام ١٤٠٠ هـ في الكلام عن أضراره وجرائمه ومنها:
الخروج على إمام المسلمين، وولي أمرهم، وهم مع إمامهم وتحت ولايته وسلطانه في حال من الاستقرار والتكاتف والتالف والتناصح واجتماع الكلمة يحسدهم عليها كثير من شعوب العالم ودوله، مستهينين بجريمة الخروج على ولي الأمر، وخلع ما في أعناقهم له من بيعة نافذة جاهلين أو متجاهلين ما في ذلك من النصوص الشرعية من الكتاب والسنة قال- تعالى-: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ [النساء: ٥٩]
وفي الصحيحين عن عبادة بن الصامت - ﵁- قال: دعانا رسول اللهﷺ فبايعناه، فكان فيما أخذ علينا أن بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا
[ ٢ ]
ومكرهنا، وعسرنا ويسرنا، وأثرة علينا، وأن لا ننازع الأمر أهله، قال: «إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم فيه من الله برهان» واللفظ لمسلم.
وفي صحيح مسلم عن ابن عمر - ﵄ - أنه سمع رسول اللهﷺ- يقول: «من خلع يدا من طاعة لقي الله يوم القيامة ولا حجة له، ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة الجاهلية»
وفي صحيح مسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄- أن النبي- صلى الله عليه. وسلم- قال: «ومن يبايع إماما فأعطاه صفقة يده، وثمرة فؤاده، فليطعه إن استطاع، فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر» .
وفي صحيح مسلم عن عرفجة بن شريح - ﵁- أن النبيﷺ- قال: «من أتاكم وأمرُكم جميع يريد أن يشق عصاكم
[ ٣ ]
أو يفرق جماعتكم فاضربوا عنقه كائنا من كان» ﴿من الفقرة (٤) ص ٩٣، و٩٤ من (بيان هيئة كبار العلماء بشأن الاعتداء على المسجد الحرام) في فتاوى ومقالات متنوعة لسماحة الشيخ العلامة الإمام عبد العزيز بن باز - ﵀ - (٤ / ٩٢ - ٩٦)﴾