وهذا من أفضل طرق تفسير القرآن، فإن كلام الله يبين بعضه بعضًا.
ومن شواهد هذا المنهج قول جمال الدين السرمري ﵀: "وأما قوله تعالى: ﴿وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى﴾ [النجم: ٣٧] أي وفى بما ابتلاه به من قوله تعالى: ﴿وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ﴾ [البقرة: من الآية ١٢٤] " (١).
وقال في موضع آخر عند قوله تعالى: " ﴿قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ﴾ [الأعراف: من الآية ١٢] فلا هنا زائدة بدليل قوله تعالى: ﴿مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾ [ص: من الآية ٧٥] " (٢).