تفنن جمال الدين السرمري - ﵀ - في التصنيف والتأليف نظمًا ونثرًا لتبحره في مختلف العلوم والفنون، فقد كتب في بضعةٍ وعشرين علمًا، وزادت مؤلفاته على المائة مصنف (٦).
قال العلامة شهاب الدين ابن حجي: "رأيت بخطه ماصورته: مؤلفاتي تزيد على مائة مصنف كبار وصغار في بضعة وعشرين علمًا، ذكرتها على حروف المعجم في (الروضة المورقة في الترجمة المونقة) " (٧).
_________________
(١) أسمى المناقب في تهذيب أسنى المطالب ص ١١٧؛ وجاء في طبعة أخرى للكتاب باسم (مناقب الأسد الغالب) ص ٤٥: "سنة ست وسبعين وسبعمائة" وهو خطأ فالسرمري في شهر ذي الحجة من سنة ست وسبعين وسبعمائة كان ميتًا كما ثبت في تأريخ وفاته.
(٢) المناهل المسلسلة ص ٤٢.
(٣) العجالة في الأحاديث المسلسلة ص ١١، لأبي فيض محمد ياسين الفاداني المكي، الطبعة الثانية ١٩٨٥ م، دار البصائر، دمشق.
(٤) الضوء اللامع (١٠/ ٧٩).
(٥) "المناهل المسلسلة" ص ٣٣ - ٣٤.
(٦) انظر: تاريخ ابن قاضي شهبة (٣/ ٤٧٦)، الدرر الكامنة (٦/ ٢٤٧)، إنباء الغمر (١/ ١٥١)، وجيز الكلام (١/ ٢١٠)، المنهج الأحمد (٥/ ١٤٤)، شذرات الذهب (٨/ ٤٣٠)، معجم مصنفات الحنابلة (٤/ ١٧٥ - ١٧٦).
(٧) تاريخ ابن قاضي شهبة (٣/ ٤٧٦)، شذرات الذهب (٨/ ٤٣٠)، المنهج الأحمد (٥/ ١٤٤).
[ ٥١ ]
وقال ابن رافع في معجمه: "بلغت مصنفاته مائة" (١).
وقال الحافظ ابن ناصر الدين: "لم نر أكثر تصنيفًا منه بعده" (٢).
وقد ترجم له في (الرد الوافر) بقوله: "ذو الفنون البديعة والمصنفات النافعة صنف في أنواع كثيرة نثرًا ونظمًا وخرّج وأفاد وأملى رواية وعلمًا" (٣).
وهذه قائمة بمؤلفاته التي وقفت عليها من خلال المصادر المثبتة: