قال جمال الدين السرمري في (شفاء الآلام في طب أهل الإسلام): "فحينئذ جمعت أحاديث منقولة عن المصطفى ﷺ متضمنة شفاء من أصبح على شفى، جعلتها كالأصول، وتكلمت عليها بما فتح الله من المأثور والمعقول، وشرحت مشكلها، وفتحت مقفلها، وذكرت خلال ذلك ما قاله جهابذة الأطباء، ووافق عليه نحارير الحكماء الألباء، لتسكن إليه النفس بالكلية، فلما طال اشتغالي بالحديث ومطالعتي ومراجعتي كتب الطب والأطباء، وذاكرتهم في قواعده، وأخذت من أفواههم نُكَتًا عديدة من فوائده، توفرت
_________________
(١) بغية الوعاة (٢/ ٣٦٠).
(٢) التبيان (٢/ ٣١٩).
(٣) الرد الوافر ص ٢٣٢.
(٤) السحب الوابلة (٣/ ١١٨٣).
(٥) رفع النقاب ص ٣٢٩.
(٦) تسهيل السابلة (٢/ ١١٧٢).
(٧) معجم مصنفات الحنابلة (٤/ ١٧٦).
[ ٥٢ ]
الهمة على جمع كتاب أجمع من ذلك، وبناء أرفع وأوسع من ذلك، فجمعت هذا الكتاب ضمنته ما لم يتسع ذلك له، ووضعته على منهاج آخر، وأسلوب غير أسلوب الأول" (١).