ذكره ابن ناصر الدين في (التبيان) (١) وابن حجر في (الدرر الكامنة) (٢) وفي (إنباء
الغمر) (٣) وابن فهد في (لحظ الألحاظ) (٤) والعليمي في (المنهج الأحمد) (٥) وفي (الدر المنضد) (٦) وحاجي خليفة في (كشف الظنون) (٧) وابن العماد في (شذرات الذهب) (٨) وابن حميد في (السحب الوابلة) (٩) والبغدادي في (هدية العارفين) (١٠) وابن ضويان في (رفع النقاب) (١١) والزركلي في (الأعلام) (١٢) والكتاني في (فهرس الفهارس) (١٣) وصالح آل عثيمين في (تسهيل السابلة) (١٤) والطريقي في (معجم مصنفات الحنابلة) (١٥).
قال ابن ناصر الدين في (الرد الوافر): "وقال الإمام أبو مظفر السرمري في المجلس السابع والستين من (أماليه) في الذكر والحفظ: ومن عجائب ماوقع في الحفظ في أهل زماننا شيخ الإسلام أبو العباس أحمد بن عبدالحليم ابن تيمية، فإنه كان يمر بالكتاب فيطالعه مرة فينقش في ذهنه فيذاكر به، وينقله في مصنفاته بلفظه ومعناه؛ ومن أعجب ماسمعته عنه ما حدثني به بعض أصحابه: أنه لما كان صبيًا في بداية أمره، أراد والده أن يخرج بأولاده يومًا إلى البستان
_________________
(١) التبيان (٢/ ٣١٩).
(٢) الدرر الكامنة (٦/ ٢٤٧).
(٣) إنباء الغمر (١/ ١٥٠) وذكره باسم "عقد اللآلي في الآمالي".
(٤) لحظ الألحاظ ص ١٦١ وذكره باسم "عنقود اللآلي في الأمالي".
(٥) المنهج الأحمد (٥/ ١٤٤).
(٦) الدر المنضد (٢/ ٥٥٥).
(٧) كشف الظنون (٢/ ١١٥٧).
(٨) شذرات الذهب (٨/ ٤٢٩).
(٩) السحب الوابلة (٣/ ١١٨٢).
(١٠) هدية العارفين (٢/ ٥٥٨).
(١١) رفع النقاب ص ٣٢٩.
(١٢) الأعلام (٨/ ٢٥٠).
(١٣) فهرس الفهارس (٢/ ٩٦٢).
(١٤) تسهيل السابلة (٢/ ١١٧١).
(١٥) معجم مصنفات الحنابلة (٤/ ١٨٠ - ١٨١).
[ ٦٥ ]
على سبيل التنزه.
فقال له: يا أحمد تخرج مع إخوتك تستريح، فاعتلّ عليه، فألح عليه والده، فامتنع أشد
الإمتناع.
فقال: أشتهي أن تعفيني من الخروج، فتركه وخرج بإخوته، فظلوا يومهم في البستان، ورجعوا آخر النهار فقال: يا أحمد أوحشت إخوتك اليوم، وتكدّر عليهم، بسبب غيبتك عنهم فما هذا؟ فقال ياسيدي إنني اليوم حفظت هذا الكتاب، لكتاب معه، فقال: حفظته! ! كالمنكر المتعجب من قوله، فقال له: استعرضه عليّ، فاستعرضه، فإذا به قد حفظه جميعه، فأخذه وقبَّله بين عينيه، وقال: يابني لاتخبر أحدًا بما قد فعلت، خوفًا عليه من العين، أو كما قال" (١) وقد أيضًا أورد هذا القول عن السرمري مختصرًا الشوكاني في (البدر الطالع) (٢).