لقد تحصل الشيخ عبد الرزاق - ﵀ - على عدد وافر من الشهادات والإنجازات العلمية. ومؤهلات الشيخ العلمية على النحو التالي:
تخرج من الكتاتيب مبكرًا، بعد حفظه المتقن والمجود لكتاب الله.
وقد تخرج الشيخ - ﵀ - من الأزهر من أعلى مستوياته، فقد تحصل على الشهادتين الابتدائية والثانوية ثم تحصل على الشهادة العالمية في الرابع والعشرين من شهر ربيع الثاني سنة ١٣٥١ هـ الموافق السادس عشر من شهر أغسطس سنة ١٩٣٢ م.
وفي الرابع عشر من شهر رمضان المبارك سنة ١٣٥٥ هـ، الموافق الثامن والعشرين من شهر نوفمبر سنة ١٩٣٦ هـ، منح شهادة التخصص في الفقه وأصوله، وهي التي تُعرف اليوم بشهادة (الدكتوراه).
ثم واصل تحصيله العلمي حتى أضحى من العلماء الفحول والحفظة العدول - ﵀ - وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة.
_________________
(١) ينظر: إتحاف النبلاء بسير العلماء (٢/ ٦١).
(٢) ينظر: إتحاف النبلاء بسير العلماء (٢/ ٦٢).
[ ٣١ ]
ومما تجدر الإشارة إليه، أن الشيخ عبد الرزاق - ﵀ - لم يكن يعبأ بهذه الشهادات، ولم يفاخر بها.
ويؤكد هذا فضيلة الدكتور محمد بن سعد الشويعر، قائلًا: " كان الشيخ عبد الرزاق - ﵀ - ممن يزهد في الشهادات الدراسية، والتشدق بذكرها، وإنما يراها وسيلة لحمل العلم، وثقل الأمانة التي يجب أن تؤدى، ولم نسمعه يومًا يتحدث عن المؤهل الذي تحصَّل عليه" (١).