وهذه القاعدة من قواعد أهل السنة التي ميزتهم عن أهل البدع، قال الله تعالى: ﴿فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ﴾ ٦. والرد إلى الله تعالى ردّ إلى كتابه والرد إلى رسوله ردٌّ إلى سنته ٧. ويقرر الشيخ رشيد هذه القاعدة قائلًا: "القاعدة في كل ما حدث بعد الصدر الأول من الأقوال والآراء وتنازع فيه العلماء فلم يجمعوا فيه على قول: أنه يردّ إلى الكتاب
_________________
(١) ٦ سورة النساء، الآية (٥٩) ٧ انظر: ابن تيمية: مجموع الفتاوى (٣/ ٢٥٠)، وابن أبي العز: شرح الطحاوية (ص: ٥١٣) وما بعدها، ط. المكتب الإسلامي/ التاسعة ١٤٠٨، ت: الألباني.
[ ١٧٢ ]
والسنة، فيؤخذ ما وافقهما ويرد ما خالفهما عملًا بقوله تعالى: ﴿فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ﴾ الآية ١ ٢.
_________________
(١) ١ الآية: من سورة النساء رقم: (٥٩) ٢ انظر: تفسير المنار (٧/ ٥٥٢ـ ٥٥٣)
[ ١٧٣ ]