وهي صناعة أصحاب الرسالات من الأنبياء والدعاة.
وهي أشرف الاأعمال؛ لأنها تقطع حجة العباد على الله قال تعالى
(رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (١٦٥).
والهداية بمعنى الإرشاد والتعليم، وردت في قوله تعالى:
(وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى).
ومعنى (هَدَيْنَاهُمْ) هنا - أي أرشدناهم على يد نبينا صالح - ﵇ - فآثروا الضلال على الهدى الذي جاءهم به.
[ ٣٦ ]
وهذا النوع من الهداية قد أثبته الله لنبيه محمد - ﷺ - فقال تعالى (وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (٥٢).
أي تعلم وترشد.
وغني عن البيان أن هداية الإرشاد سبب في هداية التوفيق.
* * *