١ - أن يحترز عن إطالة الكلام إطالة تؤدي إلى الإملال أو يختصره اختصارا يخل بالفهم.
٢ - ألا يستخدم الألفاظ الغريبة، أو الجمل المحتملة أكثر من معنى.
٣ - أن يحترز عما لا دخل له بالمقصود، ويكون كلامه ملائما للموضوع.
آداب كل من المتناظرين مع خصمه؛ ومنها:
١ - أن يقصد كل منهما إظهار الحق ولو على يد خصمه.
٢ - ألا يحتقر خصمه، أو يقلل من شأنه لأن ذلك يقلل من اهتمامه فيغلبه.
٣ - ألا يدخل في كلام خصمه قبل تمامه وفهمه له وإن احتاج إلى طلب إعادته فلا بأس، إذ الدخول في الكلام قبل الفهم قبيح، ويغني عنه الاستفسار.
٤ - يمكن النظر إلى طرق الاستدلال في المناظرة بعدة اعتبارات من أبرزها وأفضلها اعتبار مادة الدليل التي تكون نقلية أو عقلية أو مركبة منهما (١).
كانت المناظرة قديما تقوم بين كل من الديانتين الإسلامية والمسيحية - بشكل عام - أما حديثا فأصبحت تختار وتركز على الموضوعات قبل الدخول في التناظر. وإنه ليهمنا التعرف على المنهج الجدلي عند الدعاة المسلمين وعند التبشيريين المسيحيين، وإن المنهج الجدلي عند المسلمين لينبع من النبع الصافي، والمصدر الأساسي لهم، وهو القرآن الكريم.