١ - تشعر عناوين المناظرات بشيء من أسباب قيامها؛ فوجود ست منها موجهة إلى نقد النصرانية يشير إلى أن المسلمين هم المبادرون غالبا إلى طلب هذه المناظرات وعقدها؛ وذلك في مقابل اثنتين فقط موجهة إلى نقد الإسلام.
٢ - تكاد تنحصر المناظرات في النصف الثاني من مدة الدراسة، وكان عام ١٩٨٦ م أكثر الأعوام نشاطا في انعقاد المناظرات فيه.
٣ - نشاط المناظرات في مدة الدراسة كان في الولايات المتحدة، وأكثره كان في ولايتي أوكلاهوما وكنساس.
٤ - مجموع ساعات المناظرة المدروسة: ٢٦: ٥٤ ساعة، ومتوسط كل مناظرة ٢: ٢١ ساعة تقريبا.
٥ - كان أبرز المناظرين المسلمين وأجودهم هو الدكتور جمال بدوي، وهو كذلك أكثر المناظرين المسلمين من حيث عدد المناظرات التي شارك فيها، كما كان أبرز المناظرين النصارى وأجودهم هو الدكتور روبرت دوجلاس، وهو كذلك أكثر المناظرين النصارى من حيث عدد المناظرات التي شارك فيها.
٦ - أبرز القضايا التي تكررت في تلك المناظرات باعتبار ترتيب عددها ابتداء بالأكبر فالأصغر هي كما يلي:
أقضية ألوهية عيسى ﵇، إثباتا ونفيا.
ب قضية الكتاب المقدس، صحته وموثوقيته، إثباتا ونفيا.
ت قضية القرآن، صحته وموثوقيته، إثباتا ونفيا.
ث قضية صلب المسيح ﵇ وموته وقيامه من الموت، إثباتا ونفيا.
ج قضية نبوة محمد ﷺ، إثباتا ونفيا.
ح قضية الطعن في الإسلام (جوانب متفرقة من أبرزها العنف والمرأة) إثباتا ونفيا.
خ قضية النجاة والمغفرة، من وجهة نصرانية مع رد غيرها، ومن وجهة إسلامية ورد غيرها.
د قضية التثليث، إثباتا ونفيا.
ذ قضية الطعن في المسيحية (جوانب متفرقة من أبرزها العنف والمرأة).
إن ما يفعله النصارى من جهود تبشيرية - دائما - يثير المسلمين إلى طلب التناظر، ثم يثير النصارى لاختيار موضوعات التناظر، ويستنتج مما سبق بشكل قاطع غلبة جانب نقد النصرانية من خلال كثرة عدد القضايا التي تعالج قضايا في الديانة النصرانية، في مقابل عدد القضايا التي تعالج قضايا في الإسلام، وقد سبقت الإشارة إلى ذلك عند الحديث عن عناوين المناظرات، إلا أنه هنا يتأكد بشكل واضح.
[ ١٠٠ ]
٧ - في جانب طرق الاستدلال:
أتفوق الأطراف الإسلامية في عدد الأدلة في كل من طرق الاستدلال المركبة والعقلية والنقلية.
ب تفوق الطرف الإسلامي في الاستدلالات العقلية والمركبة على الطرف النصراني في كل مناظرة تقريبا وفي كل المناظرات بشكل عام.
ت طرق الاستدلال الأخرى التي تمثل ما سوى الاستدلالات العقلية والنقلية - ومن باب أولى المركبة - تبين بشكل قاطع تفوق الطرف الإسلامي في المناظرات؛ كل على حدة وفي مجموع المناظرات.
٨ - في منشأ القضايا:
أكثرة القضايا التي منشؤها الجمهور.
ب غلبة إنشاء القضايا لدى الطرف النصراني من قبله، مقابل إنشاء القضايا لدى الطرف الإسلامي من قبله، وهذه القضايا عندما ينشئها طرف ما في وقته وخلال حديثه غالبا ما تكون غير مرتبطة بالموضوع الأصلي للمناظرة.
ت غلبة إنشاء القضايا من الطرف النصراني على الطرف الإسلامي، مقابل إنشاء القضايا من الطرف الإسلامي على النصراني.
٩ - الطرف النصراني معلل أكثر منه سائلا، ويزيد على الطرف الإسلامي بمقدار الثلث تقريبا، كما أن نقد الطرف الإسلامي للمعتقدات النصرانية أكثر من نقد الطرف النصراني للمعتقدات الإسلامية، وذلك من كونه - أي الطرف الإسلامي - سائلا بزيادة مقدار الضعف على الطرف النصراني ومن كونه سائلا ومعللا بمقدار ستة أضعاف مقابل الطرف النصراني.
١٠ - تفوق الطرف الإسلامي في قلة إنشاء القضايا غير المرتبطة مقابل الطرف النصراني بشكل كبير، وأثر الجمهور كثيرا في إنشاء القضايا غير المرتبطة، حيث كان سببا في إنشاء نصفها.
١١ - المناظرة في التصديق هي الغالبة على المناظرات المدروسة.
١٢ - اللغة المستخدمة في إحدى عشرة مناظرة من المناظرات الاثنتي عشرة هي الإنجليزية، وكانت المناظرة الوحيدة المستثناة هي المناظرة العاشرة، حيث كانت باللغة العربية.
١٣ - تميز الأطراف الإسلامية جميعا في الالتزام بالآداب الظاهرة للمناظرة، وانضباط أكثر الأطراف النصرانية بالآداب الظاهرة للمناظرة، سوى الدكتور أنيس شروش، الذي كان عليه بعض الملحوظات.
بعد عرض النتائج نتعرض لعرض آداب المناظرة والتناظر.