قامت مناظرة في السويد بين داعية العصر الشيخ أحمد ديدات وكبير القساوسة في السويد استانلي شوبيرج حول: هل الإنجيل كلام الله؟ في ١٧ أكتوبر ١٩٩١ م ودارت المناظرة حول عدة أسئلة وإجابات طرحها الجانبان وفي أول سؤال من الشيخ ديدات حول قضية اتصال السند تهرب القس من الإجابة إلا أن الشيخ ديدات رد عليه بهدوء وبين له منطق عدم الرد كما يلي (٤):
نشكر باستر استانلي لإجابته الجميلة. حقا إن إجابته تتسم بالجمال. لقد أجاب عن الأسئلة التي واجهها بجمال! لقد تفادى الرجل إجابة الأسئلة وراح يحدثنا عن أشياء أخرى. لقد كان أول الأسئلة - كما تذكرون - واسمحوا لي أن أنشط ذاكرتكم، وستدركون ذلك عند مشاهدة الفيديو بمنازلكم، وستدركون النكتة، كان أول الأسئلة هو أنني طلبت تحديد الشهود وبالنسبة لأي قضية تنظرها محكمة مدنية من الضروري تحديد شهود كل طرف من أطرافها. وإذا أنت لم توفر وتحضر الشهود يستوقفك القاضي قائلا: من هم شهودك؟ ولقد كان ذلك على وجه التحديد هو أول سؤال سألته. لقد قلت إن هذه الكتب المقدسة لديكم المختلفة المحتوى عندكم هي الشهود التي أعتمد عليها: أيها يحوي كلام الله؟ إنجيل الكاثوليك؟ أم إنجيل جيمس؟ أم إنجيل
_________________
(١) انظر: د. عبدالحليم محمود (ترجمة)، تأليف: شارل جنيبر، المسيحية نشأتها وتطورها، منشورات المكتبة العصرية، ص ١١.
(٢) «كان عالما بالفقه بصيرا بالأحكام وتولى القضاء وكان من أدهى الناس وأذكاهم - صاحب الخلفاء وتوفي ٢٤٢ هـ.
(٣) خالد بن عبد الله القاسم، الحوار مع أهل الكتاب أسسه ومناهجه في الكتاب والسنة، ([د. م]، دار المسلم، الطبعة الأولى، ١٤١٤ هـ).
(٤) على الجوهري (ترجمة)، مناظرتان في استكهولم، (القاهرة، دار النصر للطباعة، د. ط، ١٩٩٢ م)، ص ٦٣.
[ ٩٩ ]
سكوفيلد؟ أم الطبعة المنقحة من الإنجيل؟ لقد أخذ باستر استانلي ربع ساعة من الوقت زيادة عن الوقت المحدد له ولم يجب هذا السؤال الذي كان هو أول الأسئلة الموجهة إلى سيادته.!
وبالإضافة إلى مناظرة الشيخ والقس، هناك دراسة أجريت على المناظرات ما بين عامي ١٩٨٠ - ١٩٩٠ م في أمريكا تم استخلاص بعض النتائج كالتالي: