تدرجت المناظرة بدءا من بداية عصر الرسول ﷺ وحتى الآن مرورا بابن تيمية الذي يعتبر ممن أصل قواعد لمناظرة أهل الكتاب وغيرهم معتمدا في ذلك على العقل والنقل معا. إن المناظرة مع النصارى كانت ولا تزال من أبرز المناظرات التي تحدث في مجال الدعوة.
تطورت المناظرة في العصر الحديث وبدأت تتشكل قضايا الحوار بين المسلمين وأهل الكتاب بشكل أكثر وضوحا وزيدت فيها موضوعات جديدة: كقضية المرأة والصلب والنجاة والمغفرة.
كما تطورت المناظرة في العصر الحديث لترتبط بعلوم التنمية البشرية وإلى قنوات اتصال تفاعلية أكبر بكثير من ذي قبل تستوعب أعدادا لا حصر لها؛ فالتلفاز أو الانترنت أدوات اختيار من المشاهد أو القارئ لموضوع أو بحث معين، وتعتمد قدرة المنتج وكفاءته على الوصول لهذا المشاهد بالصورة الأمثل أو للقارئ بالشكل الأكثر إقناعا. وقد أرسى القرآن الكريم طرقا لمجادلة أهل الكتاب منها: السبر والإسجال وغيرهما.