بعد التعريف بالقس فندر وأعماله، ومناهج سابقيه ولاحقيه، أتعرض هنا لحياة وآثار مبشرين كانوا في زمن فندر، وآراء علماء الغرب في فندر.
تواجد مبشرون قبله وفي عهده ومن بعده أمثال: اسمن كارواور، عماد الدين، صفدر علي - صاحب كتاب نياز نامة ١٨٦٧ م وكتاب تحقيق الإيمان، وبركت الله - صاحب كتاب حاملو الصليب وكتاب أمهات المؤمنين- وتريكت سوسايني - صاحب كتاب إبطال الدين المحمدي، وراجرس - صاحب كتاب تفتيش الإسلام -، ومحبوب مسيح - صاحب كتاب تحفة الأعم، رجب علي (آثينة إسلام)، القسيس تي جي إسكات (تصديق الكتاب)، القسيس يونس (البراهين الإلهية)، جيروم كزافييه (المرآة المرئية للحق)، و(شريف النسبتين ١٨٦٧ م)، وغيرهم (٣).
_________________
(١) المرجع السابق، ص ١٦٨، ص ١٦٩ (بتصرف يسير).
(٢) نقلا من ا. د. عبد الراضي عبد المحسن، سلسلة أبحاث جامعية، دراسات عربية وإسلامية، (القاهرة: دار الهاني للطباعة، ط ١، ٢٠١٥ م) ص ٣١ وهانز كينج البروفيسور بجامعة تيبنجن الألمانية، والذي فقد كرسي الأستاذية في كلية اللاهوت الكاثوليكية ١٩٧٩ م بسبب آرائه الحرة، نفس المرجع، ص ٢٦.
(٣) انظر مرجع سابق: رسالة الأزهر، رحمت الله الهندي وجماعته وجهودهم في مواجهة الحملات التبشيرية، ص ٢٦٢. محمد الفاضل بن علي اللافي، دراسة العقائد النصرانية، ص ١٠٠، ص ١٠١.
[ ٦١ ]
قد اختلف المؤرخون في تاريخ وفاة فندر؛ فقد ذكر د. الملكاوي أن وفاة فندر كانت في أوائل ديسمبر عام ١٨٦٥ م، وذكر د. كلينتون أنها كانت في عام ١٨٦٦ م، كما ذكر كلينتون أن تاريخ الميلاد كان ١٨٠٣ م (١).
إن من أهم المبشرين الذين كانا في زمن فندر هما: عماد الدين وصفدر علي، واللذان سأتعرض لحياتهما بشيء من التفصيل والتحليل ثم أتناول نظرة الغربيين في فندر والمناظرة من أمثال: (د. كريستين - د. كلينتون - البرت هوراني - د. جونسون).
أولا: آثار مبشرين زمن فندر
قمت بترجمة - قصة حياة عماد الدين- المساعد لوزير خان ورحمت الله - والذي كان داعية إسلاميا فتنصر - وذلك عن ترجمة قصته من الأردية إلى الإنجليزية للكاتب إرنست هان.