هناك أربع معجزات جمعها الله ﷾ في قوله: "ورسولًا إلى بني اسرائيل أنى قد جئتكم بآية من ربكم أنى أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيرًا بإذن الله وأبرئ الأكمه والأبرص وأحيي الموتى بإذن الله وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم إن في ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين" [آل عمران: ٤٩] ونزول المائدة، وكلامه في المهد.
_________________
(١) لوقا: ولد في أنطاكية ودرس الطب ولم يكن من أصل يهودي، ولقد رافق بولس في أسفاره وأعماله، وجاء في رسائل بولس ما يشير لهذا. انظر: محمد أبو زهرة، محاضرات في النصرانية، (القاهرة: دار الفكر العربي، ط ٣، [د. س]) صـ ٤٤
(٢) ترجمته في: سير أعلام النبلاء ٨/ ١٨٤
(٣) الفصل لابن حزم، ٢/ ٣٠
(٤) اختاره المسيح تلميذا له، ولما رفع المسيح جال البلاد ليبشر بالدين النصراني حتى قتل في أثيوبيا سنة ٦٢ م. انظر مرجع سابق: محاضرات في النصرانية صـ ٣٩
[ ١١٠ ]
أما معجزات عيسى عند النصارى فتحفل الأناجيل بالحديث عن العشرات من المجانين والمصروعين والعميان والموتى والمشلولين الذين شفاهم السيد المسيح (١) وأحيانًا يذكر إنجيل متى أن جموعًا كثيرة جاءت ليسوع فيهم العرج والعمى والخرس والشلل وطرحوا عند قدمي يسوع فشفاهم (٢).