ولد عام ١٨٠٣ م وتوفي عام ١٨٦٥ م وكان د. فندر مستشرقا كاثوليكيا تحول إلى البروتستانتية لأجل الطمع الدنيوي كما بينه صديقه القسيس فرنج؛ وذلك لأنه رغب في استيطان انجلترا؛ ولأجل خاطر زوجته البروتستانتية؛ [ورغبة في رئاسة المنصرين في الهند] (١).
أرسلته كنيسة انجلترا رئيسا للمنصرين في الهند، فأظهر نشاطا كبيرا بحيث عده المنصرون ثالث أخطر منصر يدخل الهند.
تزعم فندر الحملة التنصيرية داخل الهند بإلقاء المواعظ والخطب في الاجتماعات العامة، والمآتم، والأفراح الإسلامية والهندوسية (٢).