ابتدأ كلامه بأن الكتاب المقدس لم ينسخ، ولا يمكن أن ينسخ لا في حقائقه ولا في عقائده ولا في مبادئه.
ذكر أن القرآن لم يشر إلى هذا النسخ! ثم يرى أن القرآن ينسخ نفسه بنفسه وليس بناسخ لغيره، وأن النسخ في حقه لفظي فقط وليس في المعنى كما حدث في التوراة والإنجيل.
أوضح أن الإنجيل جاء موضحا وشارحا للتوراة لنظرية الفداء والخلاص، وأن العهد الجديد أشمل وأعم من القديم؛ حيث احتوى في وقت ظهوره ما يلائم طبيعة الناس حينها من فرائض وطقوس ورسوم تدرب بني إسرائيل فقط على إدراك الحقائق الروحية
[ ١٥٠ ]
- تدريجيا - استعدادا لأن يكونوا تلاميذ المسيح وأساتذة العالم أجمع، كما أن الشريعة القديمة سلبية احتوت نواهي فقط، وأن الجديدة ايجابية وسلبية؛ حيث شملت أوامر بفعل الخير إلى جانب تلك النواهي، كما أن الشريعة القديمة أوامر وقتية خاصة ببني إسرائيل فقط.