يرد على موضوع فصاحة القرآن وبلاغته وأن معجز بأنه قد ألفت كتب في العالم لقوم لا يعرفون القراءة ولا الكتابة، وجاءت لا مثيل لها، واشتهرت قبل كتاب ريج فيدا؛ حيث وضعه بين ١٥٠٠ - ١٠٠٠ قبل الميلاد.
ويرى أن هناك كلمات في القرآن مقتبسة من لغات أخرى غير العربية، وأن العرب كان من الممكن أن يأتوا بأفصح من القرآن بكثير، وأبطل المزدار دعوى القرآن بالإعجاز من حيث الفصاحة والبلاغة والنظم؛ وقال أن إعجاز القرآن يتمثل في إخباره بحوادث الماضي والمستقبل التي تضمنها.
ويقول أنه لا ينكر أحد حقيقة فصاحة سفر النبي أشعياء، والتثنية، والمزامير، وجميع الحقائق التي ذكرها القرآن جاءت في الكتاب المقدس.
كما قدم مشاهدات يذكر فيها معرفة الرسول بدين النصارى مما يعني اقتباسه من دينهم والذي يؤيد بدوره عدم ثبات إعجاز القرآن.
_________________
(١) البخاري: بدء الوحي، باب كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله /، كتاب التفسير، باب تفسير سورة آل عمران (٤٢٧٨). مسلم: كتاب الجهاد والسير، باب كتاب النبي / إلى هرقل يدعوه إلى الإسلام (١٧٧٣ (.
[ ١٥٤ ]
أبطل الحقائق الواردة في القرآن بآراء مفسرة مختلفة، وانتقد القرآن في عدة مواضع منها: قصة حرق سيدنا إبراهيم ﵇، وذكر أنه أبقى على كثير من شعائر وثنيي العرب قبل الإسلام كالختان. وقضية الجهاد وتلذذ محمد ﷺ بالنساء أكبر دليل - لدى فندر - على دنو مطالب الشريعة الإسلامية مقارنة بشريعة العهد الجديد.
استدل فندر برأي خليفة المسلمين علي بن أبي طالب، ولم أقف على مصدره، ولا أعرف أصله، وأظنه قولا لأحد الفلاسفة المتصوفة.