فإن من هدي رسولنا كثرة الدعاء وصدق الطلب، ومن دلائل الدعاء باسم الله البديع: ما رواه أنس بن مالك -﵁- قال: «سمع النبي -ﷺ- رجلًا يقول: اللهم إني أسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت المنان، يا بديع السماوات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم، إني أسألك، فقال
_________________
(١) مفتاح دار السعادة (١/ ٢٨٥).
(٢) أخرجه البخاري، رقم الحديث: (٤٩٧٤).
[ ١ / ٦٦ ]
النبي -ﷺ-: «أَتَدْرُونَ بِمَا دَعَا اللهَ؟ قال فقالوا: الله ورسوله أعلم، قال: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَقَدْ دَعَا اللهَ بِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ، الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى» (^١).
اللهم إنا نسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت، الحنان المنان، بديع السماوات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم أن تغفر لنا.
_________________
(١) سبق تخريجه.
[ ١ / ٦٧ ]