أُبَيّ بن كَعْب بن قَيْس الأنصاري الخزرجي البدري أبو المنذر ويكنى أيضا أبا الطفيل سيد القراء. شهد بدرا والمشاهد. وجمع القرآن في حياة النبي - ﷺ -
_________________
(١) أصول الاعتقاد (٣/ ٥٥٢ - ٥٥٣/ ٨٦٤).
(٢) الإبانة (٢/ ٧/٨٤٧/ ١١٣٥) وابن أبي شيبة في الإيمان (١٠٥،١٠٧) وفي المصنف (١١/ ٢٦) وأبو عبيد في الإيمان (ص.٢٠) وأصول الاعتقاد (٥/ ١٠١٤/١٧٠٦و١٧٠٧) والسنة لعبد الله (ص.١١٥) والسنة للخلال (٤/ ٣٩/١١٢١).
(٣) الإبانة (٢/ ٧/٨٩٨/ ١٢٥٢).
(٤) الإصابة (١/ ٢٧ - ٢٨) وطبقات ابن سعد (٣/ ٤٩٨ - ٥٠٢) والحلية (١/ ٢٥٠ - ٢٥٦) والتذكرة (١/ ١٦ - ١٧) ومجمع الزوائد (٩/ ٣١١ - ٣١٢) والبداية (٧/ ٩٨) والسير (١/ ٣٨٩ - ٤٠٢) وتقريب التهذيب (١/ ٤٨) والوافي بالوفيات (٦/ ١٩٠ - ١٩١) والاستيعاب (١/ ٦٥ - ٧٠) ومعرفة القراء الكبار (١/ ٢٨).
[ ١ / ٣٠ ]
وعرض على النبي - ﷺ - وحفظ عنه علما مباركا وكان رأسا في العلم والعمل. وفي الصحيحين: أن النبي - ﷺ - قال لأبي بن كعب: "إن الله أمرني أن أقرأ عليك القرآن، وفي لفظ أمرني أن أقرئك القرآن. قال: آلله سماني لك؟ قال: نعم، قال: وذكرت عند رب العالمين؟ قال: نعم. فذرفت عيناه" (١). وقال له النبي - ﷺ -: "ليهنك العلم أبا المنذر". (٢)
كان من أصحاب العقبة الثانية، وكان عمر يسميه سيد المسلمين. أخرج الأئمة أحاديثه في صحاحهم، وعده مسروق في الستة من أصحاب الفتيا.
وفي تاريخ موته اختلاف، قال الهيثم بن عدي: مات سنة تسع عشرة، وقيل اثنتين وعشرين، وقيل سنة ثلاثين، والله أعلم.