إن المرء يظل أسير معتقداته وقناعاته الشخصية -إن كان صادقًا-؛ تتفتق بحسبها أفكاره وتنبعث على وِفقها أقواله وأفعاله، وإراداته، لا يحيد عنها ولا يزيغ، كان حبنا لسنة سيد المرسلين - ﷺ - ولنهج السلف الصالحين الذي غمر قلوبنا، وملأ أفئدتنا، باعثًا قويًا، وحافزًا مؤثرًا في خط الصفحات وكتب هذه المجلدات، فنرجو الله أن نكون كذلك وأن يثبتنا، وأن لا يزيغ قلوبنا.
هذا الحب للنبي - ﷺ - تمخضت عنه أسباب دفعت لتأليف هذا الكتاب نجمل بعضها فيما يلي: