معاذ بن جبل بن عمرو بن أوس، أبو عبد الرحمن الأنصاري الخزرجي البدري، الإمام المقدم في علم الحلال والحرام وفيه قال رسول الله - ﷺ -:
_________________
(١) أحمد مختصرا (٦/ ٦٣) ومسلم (٤/ ١٨٥٦/٢٣٨٥). ورواه الترمذي (٥/ ٥٦٦ - ٥٦٧/ ٣٦٧٥ عن عبد الله بن شقيق قال: قلت لعائشة: أي أصحاب رسول الله - ﷺ - كان أحب إلى رسول الله؟ فذكرته. وقال الترمذي: "حديث حسن صحيح".
(٢) السير (١/ ٨).
(٣) انظر الترجمة.
(٤) الإصابة (٦/ ١٣٦ - ١٣٨) وحلية الأولياء (١/ ٢٢٨ - ٢٤٤) ومجمع الزوائد (٩/ ٣١١) وطبقات ابن سعد (٣/ ٥٨٣ - ٥٩٠) وتذكرة الحفاظ (١/ ١٩ - ٢٢) والمعرفة والتاريخ (١/ ٣١٤) وشذرات الذهب (١/ ٢٩ - ٣٠) والبداية والنهاية (٧/ ٩٤ - ٩٥) وتقريب التهذيب (٢/ ٢٥٥) وسير أعلام النبلاء (١/ ٤٤٣ - ٤٦١) والاستيعاب (٣/ ١٤٠٢ - ١٤٠٧).
[ ١ / ٢٦ ]
" وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ" (١) شهد العقبة شابا أمرد وشهد المشاهد كلها. وكان ممن جمع القرآن على عهد رسول الله - ﷺ -. فعن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله - ﷺ -:_"خذوا القرآن من أربعة: من ابن مسعود، وأبيّ، ومعاذ بن جبل، وسالم مولى أبي حذيفة" (٢). وعن محمد بن سهل بن أبي حثمة عن أبيه قال: كان الذين يفتون على عهد رسول الله - ﷺ - ثلاثة من المهاجرين عمر وعثمان، وعلي وثلاثة من الأنصار: أبي بن كعب ومعاذ وزيد. وكان من أفضل شباب الأنصار حلما وحياء وسخاء. ومناقبه كثيرة. عن نيار الأسلمي: أن عمر كان يستشير هؤلاء فذكر منهم معاذا. وصح عن عمر قوله: من أراد الفقه، فليأت معاذ بن جبل. وكانت وفاته بالطاعون في الشام سنة ثماني عشرة ﵁.