- روى الدارمي عن قيس بن أبي حازم قال: دخل أبو بكر على امرأة
_________________
(١) أحمد (١/ ٣٨٩ و٤٣٣) ومسلم (٤/ ١٨٥٦/٢٣٨٣) والترمذي (٥/ ٥٦٦/٣٦٥٥) وابن ماجة (١/ ٣٦/٩٣) وفي الباب عن أبي سعيد وأبي هريرة وابن الزبير وابن عباس ﵃.
(٢) التوبة الآية (٤٠).
(٣) التوبة الآية (٤٠).
(٤) أحمد (١/ ١٩) والبخاري (١٣/ ٣١١/٧٢٨٤ - ٧٢٨٥) ومسلم (١/ ٥١ - ٥٢/ ٢٠) وأبو داود (٢/ ١٩٨/١٥٥٦) والترمذي (٥/ ٥ - ٦/ ٢٦٠٧) والنسائي (٥/ ١٦/٢٤٤٢).
[ ١ / ١١ ]
من أخمس، يقال لها: زينب: قال: فرآها لا تتكلم، فقال: مالها لا تتكلم، قالوا: نوت حجة مصمتة فقال لها: تكلمي فإن هذا لا يحل، هذا من عمل الجاهلية، قال: فتكلمت فقالت: من أنت؟ قال: أنا امرؤ من المهاجرين، قالت: من أي المهاجرين؟ قال: من قريش. قالت: فمن أي قريش أنت؟ قال: إنك لسؤول، أنا أبو بكر، قالت: ما بقاؤنا على هذا الأمر الصالح الذي جاء الله به بعد الجاهلية، فقال: بقاؤكم عليه ما استقامت بكم أئمتكم، قالت: وأيما الأئمة؟ قال: أما كان لقومك رؤساء وأشراف يأمرونهم فيطيعونهم؟ قالت: بلى، قال: فهم مثل أولئك على الناس. (١)
- عن ابن أبي مليكة قال: سئل أبو بكر الصديق ﵁ عن آية من كتاب الله؟ فقال: أية أرض تقلني أو أية سماء تظلني، أو أين أذهب، وكيف أصنع؟ إذا أنا قلت في آية من كتاب الله بغير ما أراد الله بها. (٢)
- جاء في الإبانة عنه قال: لست تاركا شيئا كان رسول الله - ﷺ - يعمل به إلا عملت به وإني لأخشى إن تركت شيئا من أمره أن أزيغ. (٣)
" التعليق:
قال ابن بطة عقبه: هذا يا إخواني الصديق الأكبر يتخوف على نفسه الزيغ إن هو خالف شيئا من أمر نبيه - ﷺ -، فماذا عسى أن يكون من زمان أضحى أهله يستهزئون بنبيهم وبأوامره، ويتباهون بمخالفته، ويسخرون
_________________
(١) سنن الدارمي (١/ ٧١).
(٢) رواه سعيد بن منصور في سننه (١/ ١٦٨/٣٩) ومن طريقه البيهقي في المدخل (٢/ ٢٦٠/٧٩٢).
(٣) الإبانة (١/ ١/٢٤٥ - ٢٤٦/ ٧٧).
[ ١ / ١٢ ]
بسنته، نسأل الله عصمة من الزلل ونجاة من سوء العمل.
- قال شيخ الإسلام: كان صديق الأمة وأفضلها بعد نبيها يقول: أطيعوني ما أطعت الله، فإذا عصيت الله فلا طاعة لي عليكم. (١)