- جاء في الإبانة: قال أبيّ: (هلك أهل العقدة ورب الكعبة هلكوا وأهلكوا كثيرا، والله ما عليهم آسى ولكن آسى على ما يهلكون من أمة محمد - ﷺ -). يعني: بالعقد الذين يعتقدون على الآراء والأهواء والمفارقين للجماعة. (٣)
- وفيها: عن مسروق قال: سألت أبي بن كعب عن شيء، فقال:
_________________
(١) أحمد (٣/ ١٨٥و٢٨٤) والبخاري (٧/ ١٦٠/٣٨٠٩) ومسلم (١/ ٥٥٠/٧٩٩) والترمذي (٥/ ٦٢٤/٣٧٩٢) وقال: "هذا حديث حسن صحيح".
(٢) أحمد (٥/ ١٤١ - ١٤٢) ومسلم (١/ ٥٥٦/٨١٠) وأبو داود (٢/ ١٥١/١٤٦٠).
(٣) الإبانة (١/ ٢/٣٤٠/ ٢٠٧).
[ ١ / ٣١ ]
أكان هذا؟ قلت: لا، قال: فأجمنا حتى يكون فإذا كان اجتهدنا رأينا. (١)
- وفي أصول الاعتقاد عن أبي بن كعب قال: عليكم بالسبيل والسنة، فإنه ما على الأرض عبد على السبيل والسنة. وذكر الرحمن ففاضت عيناه من خشية الله ﷿ فيعذبه. وما على الأرض عبد على السبيل والسنة وذكره -يعني الرحمن في نفسه- فاقشعر جلده من خشية الله إلا كان مثله كمثل شجرة قد يبس ورقها فهي كذلك إذ أصابتها ريح شديدة فتحات عنها ورقها إلا حط عنه خطاياه كما تحات عن تلك الشجرة ورقها. وإن اقتصادا في سبيل وسنة خير من اجتهاد في خلاف سبيل وسنة. فانظروا أن يكون عملكم إن كان اجتهادا أو اقتصادا أن يكون ذلك على منهاج الأنبياء وسنتهم. (٢)