الشيخ الفاضل أبو عبد الرحمن عبد الله بن عبد الرحمن بن صالح بن حمد البسام. ولد في بلدة أسرته مدينة عنيزة سنة ست وأربعين وثلاثمائة وألف للهجرة. درس في صباه على الشيخ عبد الله بن محمد القرعاوي، ثم انخرط في سلك الطلاب الملازمين عند الشيخ عبد الرحمن السعدي فقرأ عليه ولازمه ثمان سنوات.
ومن مشايخه كذلك الشيخ سليمان بن ابراهيم البسام وعبد الرحمن المقوشي ومحمد بن عبد العزيز المطوع وعبد الله بن عبد العزيز بن عقيل وعبد الرزاق عفيفي وغيرهم رحمة الله عليهم أجمعين.
ومن محفوظاته -كما ذكر ابنه خالد- القرآن الكريم وبلوغ المرام ومختصر المقنع والقطر في النحو والألفية لابن مالك ومتن الورقات في الأصول وغيرها.
وعندما فتحت دار التوحيد بالطائف برئاسة الشيخ محمد بن عبد العزيز
_________________
(١) ذكرها عبد الرحمن بن عبد العزيز الجفن في 'إيناس النبلاء في سيرة شيخنا العقلاء'.
(٢) ترجمة الشيخ عبد الله البسام بقلم ابنه خالد البسام، انظر مقدمة علماء نجد خلال ثمانية قرون (١/ ٨١ - ١١٦).
[ ١٠ / ٥٣١ ]
ابن مانع التحق بها وأتم دراسته بها، ثم انتقل إلى كلية الشريعة وكلية اللغة بمكة المكرمة فتخرج منها عام أربع وسبعين وثلاثمائة وألف للهجرة، ومن بين الأعمال التي كلف بها تعيينه للقضاء في المحكمة المستعجلة الثالثة كما عين مدرسا رسميا بالمسجد الحرام ثم رئيسا للمحكمة الكبرى التمييز للمنطقة الغربية ثم صار عضوا في مجلس كبار العلماء في المملكة العربية السعودية إلى غير ذلك من المناصب التي شغلها رحمه الله تعالى.
ومن مؤلفاته:
١ - 'تيسير العلام شرح عمدة الأحكام'.
٢ - 'الاختيارات الجلية في المسائل الخلافية'.
٣ - 'توضيح الأحكام شرح بلوغ المرام'.
٤ - 'علماء نجد خلال ثمانية قرون'.
٥ - 'شرح على كشف الشبهات'.
٦ - 'رسالة مضار'.
٧ - 'مفاسد تقنين الشريعة'. وغيرها.
ومن الذين أخذوا عنه الشيخ عبد العزيز المسند والشيخ صالح العلي الناصر والشيخ عبد العزيز الربيعة والشيخ محمد الصالح المرشد والشيخ عبد الله الخزيم والشيخ عبد العزيز بن عبد المحسن آل الشيخ وغيرهم.
توفي ﵀ سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة وآلف.