لقد سخر الشيخ ﵀ قلمه للرد على الروافض، فألف فيهم
_________________
(١) النمل الآية (٦٥).
(٢) الأنعام الآية (٥٩).
(٣) الجن الآيتان (٢٦و٢٧).
(٤) تقدم قريبا ضمن مواقف ابن باز سنة (١٤٢٠هـ).
(٥) إجابة السائل (ص.٢٠٣).
[ ١٠ / ٥١٣ ]
مؤلفات منها:
١ - 'الإلحاد الخميني في أرض الحرمين'.
٢ - 'صعقة الزلزال لنسف أهل الرفض والاعتزال'.
٣ - 'إرشاد ذوي الفطن لإبعاد غلاة الروافض من اليمن'.
٤ - 'الطليعة في الرد على غلاة الشيعة'.
- قال ﵀ في 'إجابة السائل': والمذهب الشيعي، هو مذهب مبتدع كسائر المذاهب الأخرى التي سمعتموها؛ بل هو أبعد من كتاب الله وسنة رسول الله - ﷺ - من تلكم المذاهب، فالمذهب الشيعي خصوصًا في زماننا هذا هو يبطل علم السنة -سنة رسول الله - ﷺ - ويعتمد على هواه وعلى ما قال يحيى بن الحسين، وما قال: فلان وفلان، حتى إن نشوان الحميري يتوجع من هذا ويقول:
إذا جادلت بالقرآن خصمي أجاب مجادلًا بكلام يحيى
فقلت كلام ربك عنه وحي أتجعل قول يحيى عنه وحيًا
المذهب الهادوي بعيد من السنة؛ لكن ما تعبدنا الله بمذهب زيدي ولا بمذهب هادوي، تعبدنا الله بكتاب الله وبسنة رسول الله - ﷺ -؛ وهذه كما رأيتم أورثت العداوة، وأورثت البغضاء بين المسلمين. (١)
- وقال: وهكذا الرافضة يزعمون أنه لا يدخل الجنة إلا أئمتهم وشيعتهم، ومن ثَمَّ يحكمون بالكفر على سائر الفرق الإسلامية، ومن حكم
_________________
(١) إجابة السائل (ص.٣١٩).
[ ١٠ / ٥١٤ ]
بالكفر على أبي بكر وعمر ﵄ فلن يتحاشى من غيرهما، وما رَدُّهم سنة رسول الله - ﷺ -، وما رواه أئمة أهل السنة إلا من هذا الباب، فهم يعتقدون أن من عداهم كفار كفرًا صريحًا أو كفر تأويل، وناهيك بقوم كفّروا صحابة رسول الله - ﷺ - ألا يجرءون على تكفير من عداهم من المسلمين!! وأنت إذا نظرت إلى مذاهب الرافضة وجدتهم يأخذون من المذاهب أرداها، فمذهبهم في التكفير أردى من الخوارج، وفي الأسماء والصفات تابعون لأسيادهم المعتزلة، وفي الغلو في أهل البيت إليهم المنتهى في ذلك.
وجدير بمن حارب علم الكتاب والسنة أن يكون متخبطا تائهًا، وهم أيضًا دعاة فتن وضلال، ولا يعصمك من ترهاتهم إلا الله ﷾، ثم التمسك بكتاب الله وسنة رسول الله - ﷺ -، ومعرفة عقائدهم الخبيثة، وحسبنا الله ونعم الوكيل. (١)
- وقال أيضًا: ولا تظنن أن فتنة عبد الله بن سبأ وعلي بن الفضل قد انقطعتا، فهذه الرافضة بإيران آلة لأعداء الإسلام أزعجوا المسلمين حتى في تلك الأيام المباركة والمشاعر المحترمة في أيام الحج وفي مكة ومنى وعرفة، الناس يتقربون إلى الله بذكره وأولئك الحمقى أشباه الأنعام يدندنون بذكر إمام الضلالة الخميني ويهتفون بهتافات كاذبة. (٢)