وتسمي " رسالة في الرد على من ظن أن الاشتغال بالكلام بدعة" (١)، ومضمونها الرد على من زعم أن الاشتغال بعلم الكلام والمصطلحات الحادثة بدعة لم تكن في زمن النبي - ﷺ - وأصحابهـ ﵃-.
وقد طبعت هذه الرسالة مرتين (٢)، وقد شكك بعض الباحثين في نسبتها إلى الأشعري (٣)، لكن الرسالة مروية بالإسناد، ولها نسخة خطية، كما أن هناك تشابها في بعض العبارات مع اللمع الثابت نسبته الى الأشعري (٤)، ولعلها هي المقصودة برسالة الحث على البحث التي ذكرها ابن عساكر (٥)، ولا يمنع أن تكون من مؤلفات الأشعري الأولى.