وَبِالْقَدَرِ المقْدُورِ أَيْقِنْ فَإِنَّهُ دِعَامَةُ عَقْدِ الدِّينِ، والدِّينُ أَفْيَحُ
•---------------------------------•
وقد استدل الإمام مالك - ﵀ - بهذه الآية الأخيرة على كفر الروافض، لأن الله قال: ﴿لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ﴾ ولا يرتاب في الصحابة ويبغضهم إلا من كان كافرًا، وأشد الخلق بغضًا للصحابة هم هذه الطائفة كفانا الله شرهم.
•قوله: «وَبِالْقَدَرِ المقْدُورِ أَيْقِنْ فَإِنَّهُ» في هذا البيت يتحدث الناظم عن مسألة القدر، والقدر: هو الركن السادس من أركان الإيمان بالله، وقد جاء النص عليه في حديث جبريل الشهير: «قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنِ الْإِيمَانِ؟ قَالَ: أَنْ تُؤْمِنَ بالله، وَمَلَائِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ» (١).
والإيمان بالقدر: هو الإيمان بعلم الله تعالى وبتقديره للأمور قبل حدوثها وبأفعال الله تعالى وإرادته ومشيئته وخلقه وإيجاده.
وقد جاء ذكر القدر في الكتاب العزيز في عدة آيات منها: قوله تعالى: ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾ [القمر: ٤٩]، وقوله تعالى: ﴿وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا﴾ [الفرقان: ٢].
•مسائل متعلقة بهذا الباب•: