تُعْرَف مكانة الشخص العلمية بشيوخه ومؤلفاته، فالناظم - ﵀ - تتلمذ على أكابر العلماء في وقته، وقد سبق ذكر بعضهم.
وقد تبوّأ - ﵀ - مكانة علمية في حياته، فكان فقيهًا عالمًا حافظًا، متمكنًا في علوم القرآن، مع مشاركة في مختلف علوم الشريعة.
قال أبو محمد الخلال: «كان ابن أبي داود إمام العراق، وعلم العلم في الأمصار، نصب له السلطان المنبر فحَدَّث عليه لفضله ومعرفته وكان في وقته بالعراق مشايخ أسند منه، ولم يبلغوا في الآلة والإتقان ما بلغ هو» (١).
وقال الخطيب البغدادي: «وكان فهمًا عالمًا حافظًا» (٢).
وقال الذهبي: «كان من بحور العلم بحيث أن بعضهم فضله على أبيه» (٣).