جاءت أحاديث عديدة كحديث: «مَنْ زَارَ قَبْرِي وَجَبَتْ لَهُ شَفَاعَتِي»، وفي رواية: «حَلَّتْ لَهُ شَفَاعَتِي» وغيرها بألفاظ متعددة، وكلها أحاديث باطلة.
• ويشترط في الشفاعة شرطان:
الشرط الأول: إذن الله للشافع بالشفاعة: والدليل قوله تعالى: ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ﴾ [البقرة: ٢٥٥].
الشرط الثاني: رضا الله عن المشفوع له: ولا يرضى الله إلا عن الموحدين، أما من كان كافرًا فلا تقبل فيه الشفاعة، قال تعالى: ﴿فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ﴾ [المدَّثر: ٤٨].
أما شفاعة النبي لعمه أبي طالب فهي خاصة، والشفاعة له ليست للإخراج من النار بل لتخفيف العذاب فقط.