منهج الفرق الضالة في الاستدلال
١٤ - وَيَكْفِي سِوَايَ أَنَّهُ مُتَمَسِّكٌ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) وخصَّ الناظم سيدنا أبا بكر بالذكر؛ لبيان فضله، وللرد على الشيعة - أخزاهم الله -، الذين قدموا عليًا على الشيخين - ﵃ أجمعين - وأيضًا لما ورد من الأمر بالإقتداء به، وبسيدنا عمر - ﵄ - فقد روى الترمذي (٥/ ٦١٠) (٣٦٦٣) عن حذيفة ﵁ قال: [كنا جلوسا عند النبي - ﷺ - فقال: إني لا أدري ما بقائي فيكم، فاقتدوا باللذين من بعدي، وأشار إلى أبي بكر وعمر]. والحديث له شواهد عن عبد الله بن مسعود، وأنس بن مالك، وعبد الله بن عمر - ﵃ -، وقد صححه الشيخ الألباني وانظر الصحيحة (١٢٣٣)، وحسنه الأرناوؤط بالشواهد في هامش المسند. ولعل الناظم هنا يشير بالبعض إلى الكل، وخص سيدنا أبا بكر بالذكر لما ذكرت، فهو يشير إلى رسوخ قدم شيخه في الاستدلال، وعلمه بكثير من الأدلة من القرآن، والسنة، وأقوال الصحابة. وهنا تلميح من الناظم للرد على العقلانيين الذين يقدمون العقل على النقل.
(٢) وذلك لأن عقيدته مستمدة من عقيدة النبي - ﷺ -، وصحابته الكرام، وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين.
[ ٢٣ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . بِتَعْلِيمِ عِلْم الْمَنْطِقِ (١) السَّيئِ النَّشْرِ (٢)
١٥ - عَقِيدَتُهُ أَنَّ الْكِتَابَ وَسُنَّةَ الْـ نَبِيِّ مَعًَا لَيْسَا دَلِيلًَا عَلَى أَمْرِ
١٦ - وَلَكِنْ دَلِيلُ الْأَمْرِ وَالنَّهْيِ عِنْدَهُ نَتَائِجُ (٣) أَفْكَارٍ عَلَى عَقْلِهِ تَجْرِي
١٧ - وَذَاكَ دَلِيلٌ فِي الشَّرِيعَةِ بَاطِلٌ (٤) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) المنطق علم يقصد به ضبط التفكير، وتقرير منهج عقلي للتفكير، والنظر، والبحث، واستخراج النتائج. جاء في الموسوعة العربية العالمية: [المنطق فرع من فروع الفلسفة يعنى بقواعد التفكير السليم. ويشتَغِل معظم الدّارسين في مجال المنطق بشكل من التفكير يُسمَّى القضية المنطقيّة. وتتكون القضية المنطقية من مجموعة من العبارات تُسمَّى المقدمات تتبعها عبارة أخرى يطلق عليها اسم النتيجة. فإذا كانت المقدمات تُؤَيِّد النتيجة، كانت القضية المنطقية صحيحة. وإذا كانت المقدمات لا تُؤيِّد النتيجة، كانت القضية المنطقية خاطئة ].
(٢) قال ابن منظور في اللسان مادة (نشر): [قال أَبو عبيدة نَشْر الأَرض بالسكون: ما خرج من نباتها، وقيل: هو في الأَصل الكَلأُ إِذا يَبِسَ ثم أَصابه مطر في آخر الصَّيف فاخضرّ، وهو رديء للرّاعية ]، ومقصود الناظم بيان فساد مخرج هذا العلم، وأن منشأه من فلاسفة اليونان.
(٣) بالأصل: نتيجة، وفي الهامش تصحيحها إلى: نتائج.
(٤) وقد ألف شيخ الإسلام ابن تيمية بعض الكتب في الرد على أهل المنطق ومنها: نقض المنطق، والرد على المنطقيين، نصيحة أهل الإيمان في الرد على منطق اليونان، وقد لخصه السيوطي في: (صون المنطق والكلام عن فن المنطق والكلام). وقال الشيخ العثيمين - ﵀ - في خاتمة شرحه للسفارينية (ص/٦٣٠): [العلماء اختلفوا فيه: فمنهم من حرمه، ومنهم قال: ينبغي أن يُعلم، ومنهم من فصَّل قال: الإنسان الذي عنده منعة لا يؤثر على عقيدته فإنه ينبغي أن يتعلمه ليحاج به قومه أي قوم المنطق ومن لم يكن كذلك فلا يتعلمه لأنه ضلالة، والصحيح: أنه لا يتعلمه مطلقًا؛ لأنه مضيعة وقت لكن إن اضطُّر إلى شيءٍ منه فليراجع ما اضطُّر إليه منه فقط ليكون تعلمه إياه كأكل الميتة متى يحل؟ عند الضرورة، وبقدر الضرورة، فإن كان هناك اضطرار أخذ من علم المنطق ما يضطر إليه فقط أما أن يدرسه ويضيع وقته فيه فلا ].
[ ٢٤ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) إلا أن العلامة الشنقيطي - ﵀ - حمل محل النزاع في هذا الخلاف، ونحوه على المنطق المشوب بعلم اليونان، وأما المنطق المصفى من شوائبهم فلابد من تعلمه فقال في مذكرة آداب البحث والمناظرة: [(.. ومن المعلوم أنّ المقدمات التي تتركب منها الأدلة التي يحتج بها كل واحدٍ من المتناظرين إنما توجه الحجة بها منتظمة على صورة (القياس المنطقي). ومن أجل ذلك كان فن (آداب البحث والمناظرة) يتوقف فهمه كما ينبغي على فهم ما لابد منه من فن (المنطق)، لأنّ توجيه السائل المنع على المقدمة الصغرى أو الكبرى مثلًا أو القدح في الدليل بعدم تكرار الحد الأوسط أو باختلال شرط من شروط الإنتاج ونحو ذلك لا يفهمه من لا إلمام له بفن (المنطق). وكانت الجامعة قد أسندت إلينا تدريس فن آداب البحث والمناظرة، وكان لا بد من وضع مذكرة تمكن طلاّب الفن من مقصودهم فوضعنا هذه المذكرة وبدأناها بإيضاح القواعد التي لا بد منها من فن (المنطق) لآداب البحث والمناظرة واقتصرنا فيها على المهم الذي لا بد منه للمناظرة، وجئنا بتلك (الأصول المنطقية) خالصة من شوائب الشبه الفلسفية؛ فيها النفع الذي لا يخالطه ضرر البتة لأنها من الذي خلّصه علماء الإسلام من شوائب الفلسفة كما قال العلاّمة شيخ مشايخنا وابن عمنا المختار بن بونة شارح الألفية والجامع معها ألفية أُخرى من نظمه تكميلًا للفائدة في نظمه في فن (المنطق): ﴿فإن تقل حرّمه النواوى وابن الصلاح والسيوطي الراوي قلتُ نرى الأقوال ذي المخالفة محلّها ما صنف الفلاسفة أمّا الذي خلّصه من أسلما لا بد أن يُعلم عند العلماء﴾ وأ مّا قول الأخضري في (سلّمه): (فابن الصلاح والنواوي حرما وقال قوم ينبغي أن يعلما والقولة المشهورة الصحيحة جوازه لكامل القريحة ممارس السنة والكتاب ليهتدي به إلى الصواب) فمحلّه: المنطق المشوب بكلام الفلاسفة الباطل .. ومن المعلوم أنّ فن المنطق منذ ترجم من اللغة اليونانية إلى اللغة العربية في أيام المأمون كانت جميع المؤلفات توجد فيها عبارات واصطلاحات منطقية لا يفهمها إلاّ من له إلمام به، ولا يفهم الرد على المنطقيين في ما جاؤا به من الباطل إلاّ من له إلمام بفن المنطق. وقد يعين على رد الشبه آلتي جاء بها المتكلمون في أقيسة منطقية فزعموا أنّ العقل يمنع بسببها كثير من
[ ٢٥ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . لَأَنَّا عَرَفْنَا اللهَ بِالنَّقْلِ لَا الْفِكْرِ (١)
١٨ - وَمَعْرِفَةُ الرَّحَمَنِ بِالْعَقْلِ فِرْيَةٌ عَلَيْهِ وَلَيْسَ الْعُرْفُ بِالشَّيءِ كَالنّكْرِ
١٩ - وَلَا خَيْرَ فِي عِلْمِ الْكَلَامِ (٢) لَأَنَّهُ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) صفات الله الثابتة في الكتاب والسنة؛ لأنّ أكبر سبب لإفحام المبطل أن تكون الحجة عليه من جنس ما يحتج به وأن تكون مركبة من مقدمات على الهيئة التي يعترف الخصم المبطل بصحة إنتاجها. ولا شك أنّ (المنطق) لو لم يُترجم إلى العربية ولم يتعلمه المسلمون لكان دينهم وعقيدتهم في غنى عنه كما استغنى عنه سلفهم الصالح؛ ولكنه لمّا تُرجم وتُعلم وصارت أقيسته هي الطريقة الوحيدة لنفي بعض صفات الله الثابتة في الوحيين، كان ينبغي لعلماء المسلمين أن يتعلموه وينظروا فيه ليردوا حجج المبطلين بجنس ما استدلوا به على نفيهم لبعض الصفات؛ لأنّ إفحامهم بنفس أدلتهم أدعى لانقطاعهم وإلزامهم الحق. واعلم أنّ نفس (القياس المنطقي) في حد ذاته صحيح النتائج إنْ ركبت مقدماته على الوجه الصحيح صورة ومادة، مع شروط إنتاجه فهو قطعي الصحة وإنما يعتريه الخلل من جهة الناظر فيه، فيغلط، فيظن هذا الأمر لازمًا لهذا مثلًا، فيستدل بنفي ذلك اللازم في زعمه على نفي ذلك الملزوم مع أنه لا ملازمة بينهما في نفس الأمر البتة. ومن أجل غلطه في ذلك تخرج النتيجة مخالفة للوحي الصحيح لغلط المستدل. ولو كان استعماله للقياس المنطقي على الوجه الصحيح لكانت نتيجته مطابقة للوحي بلا شك، لأنّ العقل الصحيح لا يخالف النقل الصريح ) أ. هـ]
(٢) الأصل في معرفة الله - ﷾ - أنها فطرية لا تحتاج إلى نظر، واستدلال، وهذه المعرفة تتم بالوحي، ومن طرق معرفة الله تعالى التي لا تتناقض مع الفطرة، والوحي دليل العقل، غير أنه قليل الجدوى صعب المنال، وعليه فإنكار القول بأن الله تعالى يعرف بالعقل فيه نظر، وأيضًا قصر المعرفة علي العقل، والنظر، والاستدلال قول باطل، والحق واسطة بينهما كما سبق.
(٣) جاء في الموسوعة العربية العالمية: [عِلْمُ الكَلَام الإسلامي علم يهتم بدراسة العقيدة الإسلامية ويدافع عنها، ويرد الشبهات التي تثار حولها بالأدلة العقلية، والبراهين الجدلية، مستحدثا في ذلك مصطلحات استمدها من الفلسفة وطرقًا استنبطها منها. وسُمي هذا العلم علم الكلام - كما يقول الشهرستاتي - لسببين: أولهما أن أخطر مسألة خاض فيها المتكلمون هي مسألة كلام الله التي تجاوز الأمر فيها حدّ المناظرة وتبادل الرأي إلى الفتنة والقتل والسجن، كما هو معروف في فتنة خلق القرآن ومواقف رجال كالإمام أحمد بن حنبل منها. وثانيهما سبب منهجي يتمثل في أن المتكلمين أرادوا أن يميزوا مناهج أبحاثهم عن المنطق الذي تبناه الفلاسفة واستخدموه في مباحثهم الفلسفية. فسمَّى المتكلمون طريقتهم في البحث: الكلام ].
[ ٢٦ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . خِلَافُ كَلَامِ الْمُصْطَفَى الطَّاهِرِ الطُّهرِ
٢٠ - أَدِلَّتُهُ لَا مِنْ كِتَابٍ وَسُنَّةٍ بَلَى (١) مِنْ كَلَامِ الْأَخْطَلِ (٢) الْفَاجِرِ الْعِرِّ (٣)
_________________
(١) بلى: حرف يستخدم جوابًا لاستفهام مقترن بنفي خاصة، وهو هنا ليس من مقصود الناظم، وإنما ذكره مراعاةً للوزن، ومقصوده استخدام حرف الإضراب الإبطالي (بل) كقوله تعالى: ﴿وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ﴾ (الأنبياء:٢٦) أي: بل هم عباد.
(٢) هو غياث بن غوث بن الصلت بن طارقة بن عمرو التغلبي، الملقب بالأخطل (أبو مالك) شاعر، نشأ على المسيحية في أطراف الحيرة بالعراق ولد سنة ١٩هـ، وتوفي سنة ٩٠ هـ، قال عنه الحافظ ابن كثير - ﵀ - في البداية والنهاية (٩/ ٢٦١): [كان الأخطل من نصارى العرب المتنصرة قبحه الله وابعد مثواه وهو الذي انشد بشر ابن مروان قصيدته التي يقول فيها: قد استوى بشر على العراق من غير سيف ودم مهرا وهذا البيت تستدل به الجهمية على آن الاستواء على العرش بمعنى الاستيلاء، وهذا من تحريف الكلم عن مواضعه، وليس في بيت هذا النصراني حجة، ولا دليل على ذلك، ولا أراد الله ﷿ باستوائه على عرشه استيلاءه عليه تعالى الله عن قول الجهمية علوا كبيرا، فانه إنما يقال استولى على الشيء إذا كان ذلك الشيء عاصيا عليه قبل استيلائه عليه، كاستيلاء بشر على العراق، واستيلاء الملك على المدينة بعد عصيانها عليه، وعرش الرب لم يكن ممتنعا عليه نفسا واحدا حتى يقال استوى عليه أو معنى الاستواء الاستيلاء ولا تجد أضعف من حجج الجهمية حتى أداهم الإفلاس من الحجج إلى بيت هذا النصراني المقبوح وليس فيه حجة والله اعلم] وانظر ترجمته في: الأغاني للأصفهاني (٨: ٢٨٠ - ٣١٩)،الموشح للمرزباني (١٣٢ - ١٤٢)، نقائض جرير والأخطل لأبي تمام، المرزباني، طبقات الشعراء لابن سلام (١٠٧ - ١١٧).
(٣) كذا بالأصل العِرِ - بكسر المهملة -، ولم أهتدِ لمعناها، والذي وجدته في كتب الغريب، والمعاجم معان لهذه الكلمة بفتح المهملة، وضمها، ومن هذه المعاني ما قاله ابن منظور في لسان العرب مادة (عرر): [والمَعَرَّةُ الإِثم والمَعَرَّةُ الأَمر القبيح المكروه والأَذى وهي مَفْعلة من العَرّ قال ابن الأَعرابي عُرَّ فلانٌ إِذا لُقِّبَ بلقب يعُرُّه وعَرَّه يعُرُّهُ إِذا لَقَّبه بما يَشِينُه وعَرَّهم يعُرُّهم شانَهُم وفلان عُرّةُ أَهله أَي يَشِينُهم ابن الأَعرابي العَرَّةُ الخَلّةُ القبيحة وعُرّةُ الجربِ وعُرّةُ النساء فَضيحَتُهنّ وسُوءُ عشْرتهنّ وعُرّةُ الرجال شرُّهم ]. وما قاله الجوهري في الصحاح في مادة (عرر) فقال ما ملخصه: [العَرّ، بالفتح: الجَرَب والعُرَّةُ أيضًا: البَعر والسِرْجينُ وسَلح الطَيْر. تقول: فلان عُرَّةٌ وعَارورٌ وعَارورةٌ، أي قَذِر. وهو يّعُرُّ قومه، أي يدخل عليهم مكروهًا يلطخهم به. والمَعَرَّةُ: الإثم. والعَرارَةُ بالفتح: سوء الخُلق وعَرَّهُ، أي ساءه]. وكل هذه المعاني محتملة، والله أعلم.
[ ٢٧ ]
٢١ - بِدَوْرٍ عَلَى التَّعْطِيلِ (١) لَا دَرَّ دَرَّهُ (٢) بِتَمْوِيهِ (٣) قَوْلٍ فِي الْمَخَارِجِ مُزَوَّرِ (٤)
٢٢ - وَمَا قَصْدُهُ نَفْيُ الْمَخَارِجِ وَيْلَهُ (٥) بَلَى قَصْدُهُ نُفْيُ الْكَلَامِ مِنَ السِّفْرِ (٦)
٢٣ - فَنْيًَا (٧) لِهَذا الْمَذْهَبِ الْمُذْهِبِ الَّذِي . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) قال الشيخ العثيمين - ﵀ - في شرح الواسطية (ص/٥٤): [التعطيل بمعنى التخلية والترك، كقوله تعالى: ﴿وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ﴾، أي: مخلاة متروكة. والمراد بالتعطيل: إنكار ما أثبت الله لنفسه من الأسماء والصفات، سواء كان كليًا أو جزئيًا، وسواء كان ذلك بتحريف أو بجحود، هذا كله يسمى تعطيلًا.].
(٢) الدَّرُّ: العمل من خير، أَو شر. فإذا ذم عمله، قيل: لا دَرَّ دَرُّهُ أَي لا كثر خيره، ولا زكا عمله. والمقصود هنا الدعاء بذلك على القائل بالتعطيل. انظر جمهرة اللغة، واللسان، والصحاح مادة (درر).
(٣) التَّمْوِيهُ: هو التلبيسُ، ومنه قيل للمُخادِع: مُمَوِّه. وقد مَوَّهَ فلانٌ باطِلَه إذا زَيَّنه وأَراه في صورةِ الحقّ. وانظر اللسان مادة (موه).
(٤) قال الزبيدي في تاج العروس مادة (زور): [وزَوَّرَ تَزْوِيرًا: زَيَّنَ الكَذِبَ وكَلامٌ مُزَوَّرٌ: مُمَوَّهٌ بالكَذِب ].
(٥) بالأصل: ويحه، وفي الهامش تصحيحها إلى: ويله.
(٦) أي الكتاب، والمقصود هنا القرآن، والمعنى أن حقيقة مذهب التعطيل نقي، وتكذيب للقرآن والسنة بلا قرائن.
(٧) دعاء بالفناء، وهو انتهاء الوجود.
[ ٢٨ ]
. . . . . . . . . . . . أَقَلُّ أَذَىً فِيهِ بِصَاحِبِهِ يُزْرِي (١)