أخذ الناظم - ﵀ - العلم عن الأئمة، والمسندين من شيوخ العراق كالصفي عبد المؤمن بن عبد الحق، وأبي الثناء محمود بن علي الدقوقي، وغيرهما، ورحل إلى دمشق فسمع من أصحاب ابن
_________________
(١) انظر ترجمته في: الأعلام للزركلي (٨/ ٢٥٠ - ٢٥١)، وإنباء الغمر لابن حجر (١/ ٣٥)، وإيضاح المكنون للبغدادي (١/ ٥٤٣)، (٢/ ٤٩)، وبغية الوعاة للسيوطي (٤٢٣، ٤٢٤)، والدرر الكامنة لابن حجر (٤/ ٤٧٣ - ٤٧٤)، والرد الوافر لابن ناصر الدين الدمشقي (١/ ١٣٠: ١٣٣)، وذيل تذكرة الحفاظ لأبي المحاسن الحسيني (١/ ١٦٠ - ١٦٢)، وشذرات الذهب لابن العماد (٦/ ٢٤٩)، وكشف الظنون لحاجي خليفة (٥٦، ١٣١، ٥٢٤، ١٠٧٠، ١١٢٥، ١١٥٧)، ومعجم المؤلفين لكحالة (١٣/ ٣٣٢)، والمقصد الأرشد لبرهان الدين إبراهيم بن مفلح (١/ ٣٤٩)، وهدية العارفين للبغدادي (٢/ ٥٥٨).
[ ٨ ]
عبد الدائم، وجماعة غيرهم، وأجاز له أبو العباس أحمد بن أبي طالب الحجار وعدة سواه.
وأخذ الفقه عن سراج الدين حسين بن يوسف بن أبي السري التستري، ثم انتقل إلى بغداد سنة تسع وعشرين، وأجاز له ابن الشحنة، وابن الدواليبي، وغيرهما.
برع الناظم في علوم كثيرة منها: العربية، والفرائض. ونظم، وخرج، وحدث، واقعد بأخرة، وقد جاز الثمانين.
وقد ذكره أيضًا الذهبي في المعجم المختص فقال: قدم علينا سنة ست وأربعين وقرأ عليَّ.
ومن شيوخهم (١) الذين أثنى عليهم، وامتدحهم كثيرًا: الشيخ حسان حيث قال عنه في منظومتنا هذه:
٨ - فَلَوْلَا مَكَانُ الشَّيخِ حَسَّانِ أَصْبَحَتْ مَدِينَةُ سَامَّرَاءَ فِي غَايَةِ الضُّرِ
٩ - وَلَوْلَا خِلَالٌ شَدَّهَا لَتَعَطَّلَتْ رُسُومُ الْهُدَى وَاسْتَوْسَقَتْ دَوْلَةُ الشِّرِ
١٠ - هَوُ الْعَالِمُ الْمَرْضِيُّ وَالقُثَمُ الذي يَفَتِّحُ أَقْفَالَ الْمَسَائِلِ بِالسَّبْرِ
١١ - إِذَا سَأَلُوهُ عَنْ دَلِيلِ مَقَالِةِ أَجَابَ بِقَوْلِ اللهِ فِي مُحْكَمِ الذِّكْرِ
١٢ - وَإِنْ يَسْتَزِيدُوا قَالَ قَالَ مُحَمَّدٌ وَإِن يَسْتَزِيدُوا قَالَ قَالَ أَبُو بَكْرِ
١٣ - كَفَانِي أَنِّي أَنْتَمِي بِعَقِيَدتيِ إِلَيْهِ وَإِنِّي فِي طَرِيقَتَهِ أَجْرِي