وهي التي تجلب لصاحبها ما ينفعه وهو السعادة وهي ثلاثة أنواع:
أ - محبة الله.
ب - محبة في الله.
ج - محبة ما يعين على طاعة الله واجتناب معصيته.
_________________
(١) تيسير العزيز الحميد (ص ٤١١).
(٢) تيسير العزيز الحميد (ص ٤١٢).
[ ٤٠ ]
فيحب الله تعالى حبًّا لا يشاركه فيه أحد، ويكون الله ﷿ هو المحبوب المراد الذي لا يحب لذاته ولا يراد لذاته إلا هو، وهو المحبوب الأعلى الذي لا صلاح للعبد ولا فلاح ولا نعيم ولا سرور إلا بأن يكون هو محبوبه ومراده وغاية مطلوبه. وتكون هذه المحبة مستلزمة لما يتبعها من عبادته تعالى وخضوعه له، وتعظيمه ﷿.
والمحبة في الله: بأن يحب المؤمنين لا يحبهم إلا لله ويكون هواه تبعا لحب الله تعالى ورضاه، فلا يحب إلا ما يحب الله تعالى.
ومحبة ما يعين على طاعة الله أنواع كثيرة تندرج فيها جميع العبادات.