وهذه الأمور مما خص به النبي ﷺ عن باقي الأنبياء السابقين. ففي حديث أبي هريرة ﵁ الطويل قال: "أن ناسا قالوا يا رسول الله، هل نرى ربنا يوم القيامة؟ … " الحديث.
وفيه "ويُضرب الصراط بين ظهري جهنم، فأكون أول من يجوز من الرسل بأمته؟ " (^٢) الحديث.
وعن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "أنا أكثر الأنبياء تبعًا يوم القيامة، وأنا أول من يقرع باب الجنة" (^٣).
وعن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "آتي باب الجنة يوم القيامة فأستفتح فيقول الخازن من أنت؟ فأقول محمد، فيقول بك أمرت لا أفتح لأحد قبلك" (^٤).
_________________
(١) غاية السول (ص ٣٥).
(٢) أخرجه البخاري في صحيحه، واللفظ له، كتاب الآذان، باب فضل السجود، انظر فتح الباري (٢/ ٢٩٢، ٢٩٣) (ح ٨٠٦)، وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب معرفة طريق الرؤية (١/ ١١٣).
(٣) أخرجهما مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب قول النبي ﷺ: "أنا أول الناس يشفع في الجنة" (١/ ١٣٠)
(٤) أخرجهما مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب قول النبي ﷺ: "أنا أول الناس يشفع في الجنة" (١/ ١٣٠).
[ ١٤٦ ]