الناس في القرن الرابع وما بعده من الاحتفال بمولد الرسول - ﷺ -، فيكون ذلك إضعافًا للعقيدة، إلا إذا كان هناك في المولد استغاثة بالرسول - ﷺ -، فإن هذه البدعة تكون من النوع الأول المُخرِج عن الإسلام.
ومن النوع الثاني كذلك التطيّر كما يفعل أهل الجاهلية، وقد ردَّ الله عليهم: ﴿قَالُوا اطَّيَّرْنَا بِكَ وَبِمَن مَّعَكَ قَالَ طَائِرُكُمْ عِندَ الله بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ﴾ (١). فالطيرة شرك دون كفر وكذلك الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج، قال النبي - ﷺ -: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو ردٌّ» (٢)، انتهى ملخصًا (٣).