الإيمان له شُعَبٌ كثيرة، وهذا يدلّ على أن الإيمان إذا أُفرد شمل الدين كله، وقد بيّن النبي - ﷺ - شُعب الإيمان إجمالًا وتفصيلًا.
_________________
(١) سورة الأنعام، الآية: ٤٨.
(٢) سورة الإسراء، الآية: ٩.
(٣) سورة فصلت، الآية: ٨.
(٤) انظر: سورة يونس، الآية: ٥٧.
(٥) انظر سورة الإسراء، الآية: ٨٢.
(٦) انظر سورة فصلت، الآية: ٢٤.
(٧) سورة الأنفال، الآية: ٤.
[ ٢٥ ]
أمّا الإجمال، فقد ورد في حديث أبي هريرة - ﵁ - أنه قال: قال رسول الله - ﷺ -: «الإيمان بضع وسبعون شعبة، والحياء شعبة من الإيمان»، وفي رواية: «الإيمان بضع وسبعون، أو بضع وستّون شعبة، فأفضلها قول لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان» (١).
وقد ذكر الإمام أبو بكر البيهقي سبعًا وسبعين شعبة من شعب الإيمان (٢)، وهذه الشعب باختصار على النحو الآتي: