النوع الأول: شرك أكبر يُخرج من الملّة؛ لقوله تعالى: ﴿إِنَّ الله لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ وَمَن يُشْرِكْ بِالله فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلًا بَعِيدًا﴾ (٤)، وهو أربعة أقسام:
القسم الأول: شرك الدعوة: لقوله تعالى: ﴿فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا
_________________
(١) (١» انظر: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ٦/ ١٦٥ - ١٧٤. (٢» صحيح مسلم، كتاب صلاة المسافرين، باب الأوقات التي نهي عن الصلاة فيها،١/ ٥٦٨،برقم ٨٢٨. (٣» انظر: الإرشاد إلى صحيح الاعتقاد، للعلامة الدكتور صالح الفوزان، ص٥٤ - ٧٠، ١١٣ - ١٥٢. (٤» سورة النساء، الآية: ١١٦.
[ ٤٣ ]