١ - ذكر ابن سعد ﵀ بإسناده أن أبا بكر - ﵁ - قال: «أيها الناس إنما أنا متّبع، ولست بمبتدع، فإن أحسنت فأعينوني، وإن زغت فقوِّموني» (٤).
٢ - وقال عمر بن الخطاب - ﵁ -: «إيّاكم وأصحاب الرأي؛ فإنهم أعداء السنن أعيتهم الأحاديث أن يحفظوها، فقالوا بالرأي، فضلُّوا وأضلُّوا» (٥).
_________________
(١) شرح النووي على صحيح مسلم، ١٢/ ٤٧٩.
(٢) مسلم، كتاب فضائل الصحابة، باب فضائل علي بن أبي طالب - ﵁ -، ٤/ ١٨٧٣، برقم ٢٤٠٨.
(٣) مسلم، في المقدمة، باب النهي عن الرواية عن الضعفاء والاحتياط في تحملها، ١/ ١٢، برقم ٦، ٧، وابن وضاح في ما جاء في البدع، ص ٦٧، برقم ٦٥.
(٤) الطبقات الكبرى، ٣/ ١٣٦.
(٥) أخرجه اللالكائي، في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة، ١/ ١٣٩، برقم ٢٠١، والدارمي في سننه، ١/ ٤٧، برقم ١٢١، وابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله، ٢/ ١٠٤١، برقم ٢٠٠١، ورقم ٢٠٠٣، ورقم ٢٠٠٥.
[ ٢٨ ]
٣ - وقال عبد الله بن مسعود - ﵁ -: «اتّبعوا ولا تبتدعوا فقد كُفيتم، كل بدعة ضلالة» (١).