١٢٠٥ - هَذَا وسَادِسُهَا وَسَابِعُهَا النُّزو لُ كَذلكَ التَّنْزِيلُ للْقُرْآنِ
١٢٠٦ - واللهُ أخْبَرَنَا بأنَّ كِتَابَهُ تَنْزِيلُهُ بالحَقِّ والبُرْهَانِ
١٢٠٧ - أيكُونُ تنزيلًا ولَيْسَ كَلَامَ مَنْ فوْقَ العِبَادِ أَذَاك ذُو إِمْكَانِ
١٢٠٨ - أيكُونُ تنْزيلًا مِنَ الرَّحمنِ والرَّ حمنُ لَيْسَ مُبَايِنَ الأكْوانِ
١٢٠٩ - وَكذَا نُزولُ الرِّبِّ ﷻ فِي النِّصْفِ مِنْ لَيْلٍ وذَاكَ الثَّانِي
[ المتن / ٧٧ ]
١٢١٠ - فيقُولُ لَسْتُ بسَائِلٍ غَيرِي بأحْـ ـوالِ العِبَادِ أنَا العَظِيمُ الشَّانِ
١٢١١ - مَنْ ذَاكَ يَسْألُنِي فيُعْطَى سُؤْلَهُ مَنْ ذَا يَتُوبُ إلَيَّ مِنْ عِصيَانِ
١٢١٢ - مَنْ ذَاك يَسْأَلُنِي فَأغْفِرَ ذَنْبَهُ فَأَنَا الوَدُودُ الوَاسِعُ الغُفْرانِ
١٢١٣ - مَنْ ذَا يُريدُ شِفَاءَهُ مِنْ سُقْمِهِ فَأَنَا القَرِيبُ مُجِيبُ مَنْ نَادَانِي
١٢١٤ - ذَا شَأْنُهُ سُبحَانَهُ وبحَمْدِهِ حَتَى يكُونَ الفجْرُ فجرًا ثَانِي
١٢١٥ - يَا قَوْمُ لَيسَ نزُولُهُ وعُلُوُّهُ حقًا لَدَيْكُمْ بَلْ هُمَا عَدَمانِ
١٢١٦ - وَكذَاكَ لَيْسَ يقُولُ شيئًا عنْدَكُمْ لَا ذَا ولَا قَوْلٌ سِوَاهُ ثَانِ
١٢١٧ - كُلٌّ مَجَازٌ لا حَقِيقَةَ تَحْتَهُ أوِّلْ وَزِدْ وانقُصْ بِلَا بُرْهَانِ
* * *