١٢١٨ - هَذَا وثَامِنُهَا بسُورَةِ غَافِرٍ هُوَ رِفْعَةُ الدَّرَجَاتِ لِلرَّحْمنِ
١٢١٩ - دَرَجاتُهُ مرْفُوعَةٌ كمَعَارِجٍ أيضًا لَهُ وكِلَاهُمَا رَفْعَانِ
١٢٢٠ - وَفَعِيلُ فِيهَا لَيسَ مَعْنَى فَاعِلٍ وسِيَاقُهَا يأبَاهُ ذُو التِّبْيَانِ
١٢٢١ - لَكنَّهَا مَرْفُوعَةٌ دَرجَاتُهُ لكَمَالِ رِفْعَتِهِ عَلَى الأكْوَانِ
١٢٢٢ - هَذَا هُوَ القَوْلُ الصَّحِيحُ فَلَا تَحِدْ عَنْهُ وخُذْ مَعْنَاهُ فِي القُرآنِ
١٢٢٣ - فَنَظِيرُهَا الْمُبْدي لَنَا تَفْسِيرَهَا في ذِي المعَارجِ لَيْسَ يفْترِقَانِ
١٢٢٤ - والرُّوحُ والأمْلَاكُ تَصْعَدُ في مَعَا رِجهِ إِلَيْهِ جَلَّ ذو السُّلْطَانِ
١٢٢٥ - ذَا رِفْعَةُ الدَّرَجَاتِ حقًّا مَا هُمَا إلا سَواءٌ أوْ هُمَا شبْهَانِ
١٢٢٦ - فَخُذِ الكِتَابَ بِبَعْضِهِ بَعْضًا كَذَا تَفسِيرُ أهْلِ العِلْمِ للقُرْآنِ
* * *
فصلٌ
١٢٢٧ - هَذَا وتَاسِعُهَا النُّصُوصُ بأنَّهُ فَوْقَ السَّماءِ وذَا بِلَا حُسْبَانِ
[ المتن / ٧٨ ]
١٢٢٨ - فاسْتَحْضرِ الوَحْيَينِ وانظُرْ ذَاكَ تَلْـ ـقَاهُ مُبِينًا وَاضِحَ التِّبْيَانِ
١٢٢٩ - ولسَوْفَ نذكُرُ بَعْضَ ذَلكَ عَنْ قَرِيـ ـبٍ كَيْ تَقُومَ شَوَاهِدُ الإيمَانِ
١٢٣٠ - وإذا أتَتْ "في" لا تَكُنْ مُسْتَوْحِشًا مِنْهَا وَلَا تَكُ عنْدَهَا بِجَبَانِ
١٢٣١ - لَيسَتْ تَدُلُّ عَلَى انْحِصَارِ إلهنَا عَقلًا وَلَا عُرْفًا ولَا بِلِسَانِ
١٢٣٢ - إذ أجْمَعَ السَّلَفُ الكِرَامُ بأنَ مَعْـ ـناهَا كمَعْنَى "فَوْقَ" بالبُرْهَانِ
١٢٣٣ - أوْ أَنَّ لفْظَ سَمَائِهِ يُعنَى بِهِ نَفْسُ العُلُوِّ المطْلَقِ الحقَّانِي
١٢٣٤ - والرَّبُّ فِيهِ ولَيْسَ يَحْصُرُهُ مِنَ الْـ ـمَخْلُوقِ شَيءٌ عَزَّ ذُو السُّلْطَانِ
١٢٣٥ - كُلُّ الجِهَاتِ بأسْرِهَا عَدَمِيَّةٌ فِي حَقِّهِ هُوَ فَوْقَهَا بِبَيَانِ
١٢٣٦ - قَدْ بَانَ عَنْهَا كلِّهَا فَهُوَ المُحِيـ ـطُ ولا يُحَاطُ بخالِقِ الأكْوانِ
١٢٣٧ - مَا ذَاكَ يَنْقِمُ بعدُ ذُو التعْطِيلِ مِنْ وَصْفِ العُلُوِّ لربِّنَا الرَّحْمنِ
١٢٣٨ - أيرُدُّ ذُو عقْلٍ سَليمٍ قطُّ ذا بَعْدَ التَّصَوُّرِ يَا أولِي الأذْهَانِ
١٢٣٩ - واللهِ مَا رَدَّ امْرُؤٌ هَذَا بِغَيْـ ـرِ الجَهْلِ أوْ بحَمِيَّةِ الشَّيْطَانِ
* * *