١٢٤٠ - هَذَا وَعَاشِرُهَا اخْتِصاصُ البَعْضِ مِنْ أمْلَاكِهِ بالعِنْدِ لِلرَّحْمنِ
١٢٤١ - وَكذَا اخْتِصَاصُ كِتَابِ رَحْمَتِهِ بِعِنْـ ـد اللهَ فَوْقَ العَرْشِ ذُو تِبْيَانِ
١٢٤٢ - لَوْ لَمْ يَكُنْ سُبْحَانَهُ فَوْقَ الوَرَى كَانُوا جَمِيعًا عِنْدَ ذِي السُّلْطَانِ
١٢٤٣ - وَيكُونُ عِنْدَ الله إِبليسٌ وجِبْـ ـرِيلٌ هُمَا فِي العِنْدِ مُسْتَوِيَانِ
١٢٤٤ - وَتمَامُ ذَاكَ القَوْلِ أنَّ مَحَبَّةَ الرَّ حْمنِ عَيْنُ إِرَادةِ الأَكْوانِ
١٢٤٥ - وَكِلَاهُمَا مَحْبُوبُهُ ومُرَادُهُ وَكِلَاهُمَا هُوَ عِنْدَهُ سيَّانِ
١٢٤٦ - إِنْ قُلْتُمُ عِنْديّةُ التَّكْوِينِ فَالذَّ اتَانِ عِنْدَ اللهِ مَخْلُوقَانِ
[ المتن / ٧٩ ]
١٢٤٧ - أَوْ قُلْتُمُ عِنْدِيَّةُ التَّقْرِيبِ تَقْـ ـرِيب الحَبِيبِ وَمَا هُمَا عِدْلَانِ
١٢٤٨ - فَالحُبُّ عِنْدَكُمُ المشِيئَةُ نَفْسُها وَكِلَاهُمَا فِي حُكْمِهَا مِثْلَانِ
١٢٤٩ - لَكِنْ مُنَازِعُكُمْ يَقُولُ بِأنَّهَا عِنْدِيَّةٌ حَقًّا بِلَا رَوَغَانِ
١٢٥٠ - جَمعَتْ لَهُ حُبَّ الإلهِ وَقُرْبَهُ مِنْ ذَاتِهِ وَكَرَامَةَ الإحْسَانِ
١٢٥١ - وَالحُبُّ وَصفٌ وَهْوَ غَيْرُ مشِيئَةٍ والعِنْدُ قُرْبٌ ظَاهِرُ التِّبْيَانِ
* * *